الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تنظيم ( سنّي ) مسلح لمواجهة حزب الله في لبنان

تنظيم ( سنّي ) مسلح لمواجهة حزب الله في لبنان

لم تنتهِ تداعيات اشتباكات صيدا (جنوب لبنان) التي وقعت بين أنصار الشيخ السني أحمد الأسير وعناصر حزب الله منذ ثلاثة أيام وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى، فنارها لا تزال كامنة تحت الرماد.

وكان منتظراً أن يعقد الشيخ الأسير مؤتمراً صحفياً أمس يعلن فيه موقفه مما جرى، لكن أمراً ما طرأ دفعه إلى إرجاء مؤتمره للواحدة من بعد ظهر اليوم.

وفي هذا السياق، ترددت معلومات تفيد بعزم الأسير، وهو إمام مسجد بلال بن رباح، الإعلان عن تشكيل تنظيم مسلح في مدينة صيدا.

وأشارت المعلومات التي تداولتها أكثر من وسيلة إعلامية إلى أن «الأسير طلب ما بين ألفي وثلاثة آلاف شاب من أهل السنة ليُجنّدهم ويدرّبهم على حمل السلاح ويضمهم إلى تنظيمه الجديد».

وكشفت المعلومات أن هناك دورات تدريبية على السلاح سيخضع لها الشباب المتطوعون لمدة ثلاثة أشهر في إحدى الدول مقابل رواتب شهرية.

ولم تؤكد أوساط الشيخ الأسير المعلومات المتداولة وأشارت إلى انتظار ما سيُعلَن في المؤتمر الصحفي اليوم.

في موازاة ذلك، علمت «الشرق» من مصادر أمنية أنه إثر أحداث صيدا، عُقد اجتماع طارئ للقوى السلفية والإسلامية في طرابلس (شمال لبنان) بمنزل الشيخ سالم الرافعي.

وخلال الاجتماع، الذي استمر نحو ساعتين، اتصل الشيخ الرافعي بالأسير معلناً له التضامن معه، كما أخبره أن المشايخ يسعون لتوحيد الصف والموقف مما يجري، فردّ الأسير بأنه سيُجري مشاورات لمدة ثلاثة أيام حول إمكانية مواجهة حزب الله بالسلاح والدعوة إلى التسلّح.

وكشفت المصادر الأمنية أن الأسير قال إنه كان يواجه حزب الله سلمياً، أما بعد اليوم فستكون المواجهة بالسلاح من خلال تشكيل تنظيم مسلح لمواجهة الحزب وحلفاء النظام السوري في لبنان. وعلمت المصادر الأمنية نفسها أن الشيخ سعد المصري أعلن عن تشكيل كتائب السنة لتوحيد بندقية المسلمين في شمال لبنان.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الله قام بإزالة جميع اللافتات التي تتعلق بمناسبة عاشوراء من مدينة صيدا.

وفي سياقٍ متصل، قرر المجلس البلدي لمدينة صيدا رفع جميع اللافتات والصور ضمن نطاقها حتى إشعار آخر. وقال مصدر رسمي أمس إن المجلس البلدي في المدينة أهاب بجميع الفعاليات والقوى والهيئات السياسية والاجتماعية والدينية والنقابية وهيئات المجتمع المدني «الالتزام بهذا القرار والتعاون مع جهود البلدية للحفاظ على صيدا نموذجا للعيش الواحد المشترك، وتعزيزا لكل ما من شأنه تجسيد الوحدة الوطنية بين أبناء المدينة الواحدة».

وكانت مدينة صيدا شهدت أعمال عنف دموية الأحد الماضي على خلفية تعليق لافتات في المدينة من طرف حزب الله ومحاولة نزعها من أطراف سياسية سنية أدت إلى سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*