الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الشيخ ( الأسير ) يعلن تشكيل كتائب مقاومة سنية

الشيخ ( الأسير ) يعلن تشكيل كتائب مقاومة سنية

بعد أيام من العدوان الصهيوني على غزة ,أعلن إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير مفاجأة من العيار الثقيل أمنيا بإعلانه في مؤتمر صحفي عن بدء المشاورات العملية لتشكيل ما سماها “كتائب المقاومة الصيداوية”.

وأرجع الشيخ الأسير الأسباب الموجبة لتشكيل الكتائب “نظرا لتواصل التهديد الإسرائيلي على لبنان وكذا تواصل العدوان على غزة، إلى جانب عجز الدولة في التوصل لاتفاق على الإستراتيجية الدفاعية”.

وتأتي دعوة الأسير بعد مرور أسبوع على الاشتباكات المسلحة التي وقعت في صيدا بين مسلحين من حزب الله وعناصر تابعة للأسير، أدت لمقتل اثنين من مرافقي الأسير، إلى جانب مواطن مصري، وجرح سبعة منهم مسؤول حزب الله في صيدا، على خلفية إزالة لافتات لحزب الله في منطقة التعمير القريبة من مخيم عين الحلوة.

وأكد الأسير في مؤتمره الصحفي أنه سيعلق في الوقت الراهن هذا القرار “بعد إصرار الكثيرين من كل لبنان على دراسة هذا الأمر على مستوى لبنان ككل، وليس صيدا فحسب، ولفسح المجال أمام مزيد من التشاور والتناصح قبل اتخاذ القرار النهائي بصددها”.

ورداً على أسئلة الصحفيين أوضح الشيخ الأسير أن توقيت إعلان تأليف كتائب المقاومة سيأتي بعد التشاور مع الحكماء والعلماء، فهناك مطالب ألا تكون هذه المقاومة مجرد مقاومة صيداوية، مؤكدا أن التأجيل جاء لفتح المجال أمام مزيد المشاورات وإبداء الآراء وليس بسبب أي تهديد، مطالباً حصول ذلك بأسرع وقت ممكن.

وفي هذا السياق أشار إلى أن البحث سينّصب على إعداد آلية تُبحث مع أهل الاختصاص من أجل تحقيق هذه الغاية، وقال “نحن لم نكن ولن نكون مرتهنين لأي جهة داخلية أو خارجية، فالمقاومة ستكون ضد إسرائيل، وليس لتحويل السلاح إلى الداخل كما يفعل البعض”.

واستدرك الأسير قائلا “نحن لا نزال مع خيار السلاح ضمن كنف الدولة، لكن مقاومتنا ستكون ضد التهديد الإسرائيلي، ما الذي سنفعله مثلا إذا فاجأنا العدو كما فعل عام 1982؟، وقتها كانت الدولة غائبة، والمقاومة تقتلنا اليوم ولا نراهن عليها للدفاع عنا”.

ووجه الأسير رسالة إلى أهل غزة قال فيها “نقول لكم، إنَّ دماءكم دماؤنا، وأحداث غزة تجعلنا نقول لماذا اتهمت حركة حماس بالخيانة؟ والجواب لأنها تركت محور الممانعة أي المشروع الإيراني السوري، ولأنها اكتشفت من خلال أحداث سوريا أنَ هذا المحور كاذب ومخادع، ويستغل قضية فلسطين لتمرير مشروعه”.

وكان المكتب الإعلامي للشيخ أحمد الأسير الحسيني قد أصدر بيانًا أوضح فيه الملابسات التي حدثت في صيدا من قبل حزب الله.

وقال المكتب: أقدم عدد  من عناصر “حزب الله” على إطلاق النار بشكل قاتل على الرؤوس، مستهدفين الشيخ وسيارته ورفاقه، ما أدى إلى سقوط شهيدين وعدد من الجرحى، إضافة إلى شاب مصري كان مارًّا في المكان.

وأضاف: “إنه بعد مسيرة طويلة من رفع الصوت عاليًا في وجه هيمنة السلاح الذي يحاول دومًا استفزازنا والتعدي على كرامتنا، وبعدما اعترف حسن نصر الله بمشاركته بقتل أهلنا في سوريا، وبعدما علم الجميع بمن قتل وسام الحسن، في خضم ذلك قام حزب إيران اليوم بنشر لافتات ورايات حزبية بشكل مستفز جدًّا في المدينة، ما استدعى أن يطلب الشيخ أحمد الأسير من المسئولين تدارك هذا الأمر خلال يومين، فتجاوب معه المسئولون، وأزيلت اللافتات من منطقة “دوار السراي”، ثم عادوا ليضعوا لافتات مستفزة في مناطق أخرى”.

عندها اتصل الشيخ الأسير بالمسئولين مجددًا لتدارك الأمر، لكنَّ شيئًا لم يحدث في هذا الإطار.

وعند نحو الثالثة من عصر اليوم، وبينما كان الشيخ أحمد الأسير وعدد من أنصاره ومؤيديه متوجهين إلى “منطقة التعمير” قرب مخيم عين الحلوة لإزالة اللافتات الحزبية التي رفعها “حزب إيران” في لبنان بشكل استفزازي، أقدم عدد من أنصار هذا الحزب و”شبيحته” على إطلاق النار بشكل قاتل على الرؤوس، مستهدفين الشيخ وسيارته ورفاقه، ما أدى إلى سقوط شهيدين وعدد من الجرحى، إضافة إلى شاب مصري كان مارًّا في المكان.

وأضاف البيان أن الشيخ الأسير ومجموعة من أنصاره توجهوا إلى منطقة التعمير، بعدما علموا أنه جرى رفع عدد من اللافتات الحزبية التابعة لـ”حزب الله” ولا علاقة لها بمناسبة عاشوراء في تلك المنطقة، كما في منطقة دوَّار القناية، وذلك في خطوة استفزازية واضحة للأهالي والمارة.

وعند وصول الشيخ الأسير وإخوانه إلى مكان الحادث، أقدم عناصر معروفون من “حزب إيران” على إطلاق الشتائم والسباب على الشيخ أحمد ورفاقه، تلاها إطلاق نار مباشر على الرؤوس في مقتل، ما أدى إلى استشهاد كل من “لبنان العزة” و”علي سمهون” والشاب علي مصطفى شربيني الذي كان يمر في ذلك المكان، إضافة إلى جرح عدد من الشبان تبين أن بعض إصاباتهم خطرة.

وتابع البيان: “إزاء هذا الأمر، اضطر مرافقو الشيخ الأسير إلى الرد على مصدر إطلاق النار المنهمر من المباني والشوارع لتأمين انسحاب آمن للشيخ أحمد، الذي استهدف بأكثر من رشق وبوابل من الرصاص، وقد تعرضت سيارة الشيخ الأسير لإطلاق نار كثيف، خاصة على زجاجها الأمامي والخلفي، الأمر الذي يظهر أنه كان هناك محاولة واضحة لقتل الشيخ أحمد”.

وبعد انسحاب الشيخ وأنصاره من المكان، أقدم عناصر من حزب إيران وحركة أمل الشيعية على إطلاق النار بشكل عشوائي من سيارات ومجموعات مسلحة جابت عددًا من شوارع صيدا، لإرهاب المواطنين، كما أقدم مسلحون على إطلاق النار على المحال التجارية التابعة لأنصار الشيخ الأسير، منها مطعم الأمير راشد وعصير البراء في المدينة.

وقُتل مرافق للشيخ أحمد الأسير، واثنان آخران، كما جُرح أربعة أشخاص آخرين، في معارك مع عناصر من “حزب الله” بمدينة صيدا اللبنانية .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*