الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016

الملك .. طيّب

·نحمد الله على ما أنعم به علينا بنجاح عملية خادم الحرمين الشريفين وأتم الله له الصحة والعافية ، وقد كشفت هذه المحنة محبة الشعب لمليكهم حيث ضجّت صفحات الإنترنت وحسابات التواصل الاجتماعي و بالدعاء لخادم الحرمين وامتلأت بالتهاني بعد خروجه من إجراء العملية ، وتلمس في عبارات الجميع عفوية الصدق وصدق المحبة ، وما ذاك إلا لما حباه الله جل وعلا من توفيق وسداد وشعور الجميع بالهمّ الذي يحمله خادم الحرمين للإصلاح والتطوير والمحافظة على كيان هذه البلاد – حرسها الله –  .

·إننا نمر في منعطف تاريخي تتقاذف الفتن والأحداث من حولنا ونحن بفضل الله نعيش حالة من الاستقرار والتوازن ما يجعلنا حالة فريدة في زمن فتنة وتغيرات عالمية ، بل أصبحت السعودية مطلبا للمتخاصمين والمتعادين والمتقاتلين يرجعون إلى خادم الحرمين لأنه الرجل التوافقي الذي شمل الجميع بحبه وحكمته .

·وتحت قيادته الحكيمة كلما عصفت فتنة قادنا – بتوفيق من المولى – إلى برّ الأمان ونحن أكثر اجتماعا وائتلافا ، فتكسّرت الفتن على شواطيء وحدتنا ، وتاهت بالحاسدين والحاقدين السبل فلم يجدوا إلى تفريق كلمتنا طريقا ولا إلى الفتنة بابا .

·في زمن قياسي تغيرت بوصلة العالم تجاهنا : أصبحت تجربة السعودية في مواجهة الإرهاب هي المطلب وهي الأنموذج الذي يُحتذى ، وأصبحنا مظلّة للتعارف والتعايش والحوار العالمي بين أطياف البشر المختلفين ، أصبح ( السعودي ) حلقة مهمة لحل المشكلات الفكرية التي تعاني منها البشرية وقبل ذلك كان متّهما .. وتغير الصورة النمطية السيئة لم يأت من فراغ بل جاء – بعد توفيق الله – بسياسة كليّة حكيمة سعت للتغيير بكل صدق وإخلاص .

·إننا نأنس ونشعر بكمية المشاعر الصادقة التي تنبعث بين ثنايا كلمات خادم الحرمين في كل مناسبة لشعبه ونشاهد الفرحة مرسومة على محيا الصغار والكبار إذا هو تبسّم .. إنها علاقة أبوية تجاوزت مقاييس هذا الزمن .

·رجل العفو والصفح وبهما أطفأ الكثير من الفتن وكبت ظنّ الحاسدين الحاقدين .

—————-

* رئيس حملة السكينة

-- *عبدالمنعم المشوح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*