الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » توقيف فرنسي في نواكشوط ينتمي لجماعة قتالية

توقيف فرنسي في نواكشوط ينتمي لجماعة قتالية

استمعت الشرطة في نواكشوط الجمعة إلى شهادة فرنسي يشتبه في أنه من الجهاديين بعد ثلاثة أيام على توقيفه قرب الحدود الموريتانية وشمال مالي، الذي سيطرت عليه جماعات إسلامية مسلحة، والذي بدا أنه كان متجها إليه.

وفي باريس، أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو توقيف هذا الرجل في لقاء مع الصحافيين. وقال “إننا على اتصال مع السلطات الموريتانية التي أوقفته”.

وأوقف الرجل الأربعيني الثلاثاء في مدينة النعمة (جنوب شرق موريتانيا) القريبة من الحدود مع شمال مالي، ويبدو أنه دخل موريتانيا عبر المغرب بحسب المصدر في الشرطة.

ونقل الى نواكشوط حيث يخضع لاستجواب حول “نواياه الحقيقية وهدف رحلته وعلاقاته المفترضة مع جهاديي القاعدة في المغرب الإسلامي” وهي إحدى الجماعات الإسلامية المسلحة الثلاث التي تحتل شمال مالي بحسب المصدر.

وتابع المصدر أن “مجرد سعي فرنسي ذي بشرة فاتحة للتوجه إلى أزواد (شمال مالي) في هذه الأوقات يكفي كدافع لاشتباه قوى الأمن به”.

واعتبر أن “حتى لو كان شخصا عاديا من دون أي علاقة مع الإرهابيين فمن واجبنا منعه من مواصلة مسعاه” بالوصول الى تمبكتو في شمال غرب مالي.

وانضم ثلاثة رعايا فرنسيين على الأقل الى القاعدة في المغرب العربي في شمال مالي بحسب مصادر أمنية إقليمية.

وتسيطر ثلاث جماعات إسلامية مسلحة على شمال مالي منذ أواخر يونيو/حزيران هي القاعدة في المغرب العربي وأنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد في إفريقيا الغربية.

وبدأت تلك الجماعات بفرض الشريعة في المناطقة الخاضعة تحت سيطرتها كما أنها تقوم بعمليات انتقامية وتدمير مقامات مقدسة.

ويتم الإعداد لقوة دولية مؤلفة من جنود أفارقة بدعم لوجستي من دول غربية للتدخل بموافقة الأمم المتحدة في شمال مالي وطرد الجماعات المسلحة منه.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*