السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » عناصر من حزب الله يواجهون محاكمة في لبنان

عناصر من حزب الله يواجهون محاكمة في لبنان

قالت مصادر لبنانية مطلعة إن محاكمة المتهمين في قضية اغتيال رفيق الحريري، يمكن أن تطول، وتمتد على مدى سنة على أقل تقدير.

واعلنت المحكمة الخاصة بلبنان في مذكرة اصدرتها بداية الأسبوع ان المدعي العام يريد استدعاء مئات الشهود خلال المحاكمة المتعلقة باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري.

وقال المدعي نورمن فاريل ان “الادعاء يريد استدعاء 557 شاهدا وان اجمالي الوقت لتقديم عناصر اتهام يقدر بـ457 ساعة”.

وكان قضاة المحكمة الخاصة بلبنان امروا في الاول من شباط/فبراير، بإجراء محاكمة غيابية للعناصر الأربعة المنتمين لحزب الله، المتهمين في الهجوم الذي اودى بالحريري و22 شخصا آخرين في 14 شباط/فبراير 2005 في بيروت.

ونشرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان على موقعها الإلكتروني النسخة العلنية المموّهة للمذكرة التمهيدية التي أودعها مكتب الادعاء أمام قاضي الإجراءات.

وقدّم مكتب الادعاء في هذه النسخة 13 ألفا و170 دليلا على ضلوع المتهمين سليم العياش ومصطفى بدرالدين وحسين عنيسي وحسن صبرا في تهمة التحضير وتنفيذ عملية الاغتيال.

وقد عينت المحكمة ستة محامين وحددت الموعد المؤقت لبدء المحاكمة في 25 اذار/مارس 2013.

واصدرت المحكمة الخاصة بلبنان في حق المتهمين الاربعة مذكرات توقيف سلمت في 30 حزيران/يونيو 2011 الى السلطات اللبنانية. كما اصدر الانتربول أسماء المتهمين على قوائمه حمراء.

وتعرض المذكّرة التمهيدية المؤلّفة من 58 صفحة تفاصيل التّهم الواردة في قرار الاتهام.

وتتضمّن كلّ تهمة واردة في القرار ملخّص الأدلّة التي يعتزم المدعي العام تقديمها عن ارتكاب الجريمة، ونوع المسؤولية التي يتحملها كل متهم ورد اسمه في الادعاء.

ويتهم مصطفى بدر الدين (51 عاما) بأنه “خطط” للاعتداء، فيما نسق سليم عياش (49 عاما) بين عناصر الفريق المسؤول عن “تحقيقه المادي”.

اما حسين عنيسي (38 عاما) واسد صبرا (36 عاما) فقد اتهما من جهتهما بإعداد شريط الفيديو الذي سلم يوم الاعتداء الى قناة الجزيرة، واحتوى الشريط تبنيا خاطئا للهجوم “حتى يفلت معدو المؤامرة من العدالة”.

ولفت مكتب الادعاء الى أن “اغتيال الحريري كان تتويجا لتحضيرات مكثفة قامت بها مجموعة من الأشخاص تملك إما مهارات تقنية وأو خبرات، وعملت معا من أجل ارتكاب هذا الاعتداء الإرهابي”.

وقال “لقد كانت هناك خلال فترة لا تقل عن 50 يوما عمليات مراقبة دقيقة، لكل الأماكن المرتبطة بالحريري بدأت على أقل تقدير في 20 اكتوبر/تشرين الأول 2004 حتى يوم تنفيذ الاعتداء في 14 شباط 2005”.

وتتضمن المذكرة أيضا توصيفا للبيانات الفردية لكل من المتهمين وارتباطهم بالأسماء الوهمية والمزورة التي استخدموها، بما في ذلك الأعمال التي يقومون بها كامتلاك بدرالدين “لمحل مجوهرات معروف باسم سامينو، إلى جانب مركب يحمل الاسم نفسه، وشقة في منطقة ساحل علما في جونيه، كان يستخدمها للترفيه عن أصدقائه”.

وأشارت المذكرة الى أن بدر الدين دخل الى الجامعة الأميركية- اللبنانية في بيروت، في العامين 2002 و2004 في محاولة لنيل شهادة في العلوم السياسية، وكان معروفا باسمين سامي عيسى وصافي بدر.

وتضيف المذكرة أن سامي عيسى طلب من “زميل” له في الجامعة الاستحصال على شهادة جامعية لشخص يدعى مصطفى بدر الدين، موجود في الخارج. وقد تعرف هذا الشخص على أن سامي عيسى هو نفسه مصطفى بدر الدين.

وكشفت المذكرة ان بدر الدين كان يستعمل ايضا اسم الياس فؤاد صعب.

ولفتت الى أن مصطفى بدر الدين الذي دخل الى الكويت باسم الياس فؤاد صعب في العام 1984، حيث حضر هناك لعمليات إرهابية عدة، بينها واحدة نفذها انتحاري، بنفس الطريقة التي عاد وأعدها بدر الدين في لبنان للرئيس رفيق الحريري.

ولم تعتبر المذكرة أن المتهمين الأربعة ينتمون الى “حزب الله” بل اعتبرتهم مناصرين لهذا الحزب.

واستبعد حزب الله تسليم المشبوهين الاربعة.

ويشكل الحزب مع حلفائه الاكثرية في الحكومة اللبنانية ويتهم المحكمة الخاصة بلبنان بأنها نتيجة مؤامرة “اسرائيلية-اميركية” تهدف الى تدميره.

وفي تشرين الاول/اكتوبر، ردت المحكمة الخاصة بلبنان للمرة الثانية، ادلة الدفاع الذي احتج على شرعية المحكمة.

وبدأت المحكمة عملها في الاول من اذار/مارس 2009 في ضاحية لاهاي، وهي اول محكمة جنائية دولية تجيز اجراء محاكمة غيابية، يمثل خلالها المتهم احد المحامين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*