السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حركة الشباب تحتل مدينة غرب الصومال

حركة الشباب تحتل مدينة غرب الصومال

قالت حركة الشباب المجاهدين إنها قتلت خمسة عشر جنديا صوماليا وأصابت عشرين آخرين بجروح أمس السبت في مواجهات مسلحة مع قوات حكومية صومالية في مدينة بلد حاوو بولاية جدو غربي البلاد، كما جرح ثلاثة مدنيين كينيين بسقوط صواريخ على مدينتهم منطيري.

واندلعت الاشتباكات بين الجانبين إثر اقتحام الحركة بلد حاوو ظهر السبت -وفق روايات شهود عيان للجزيرة نت- وقال أحدهم ويدعى محمود معلم إن الاشتباكات العنيفة استمرت ثلاث ساعات واستخدم فيها الجانبان الأسلحة الخفيفة والثقيلة، مشيرا إلى وصول تعزيزات من مدينة منطيري الكينية للقتال إلى جانب القوات الصومالية.

من جانبه، قال الناطق العسكري باسم الشباب المجاهدين عبد العزيز أبو مصعب للجزيرة نت إن الحركة سيطرت على بلد حاوو وقتلت 15 جنديا، وجرحت أكثر من عشرين آخرين، مضيفا أن مقاتليه استولوا على عربتين عسكريتين وأسلحة وذخائر.

وأضاف أبو مصعب “المدينة تحت سيطرتنا الكاملة حتى هذه اللحظة، سحبنا أغلب قواتنا من داخل المدينة، إلا أن وحدات خاصة لاتزال باقية فيها”، وأشار إلى نقل العتاد العسكري إلى خارج المدينة.

أبو مصعب: المعركة كانت رسالة موجهة إلى كينيا (الجزيرة)

وذكر أيضا أن أربعة عناصر من الحركة جرحوا خلال الاشتباكات، وامتنع عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل، وأوضح أن قيادات الحركة خاطبوا أهالي المدينة لحثهم على عدم الفرار والتزام الهدوء.

وقال بحديثه للجزيرة نت إن سيطرة الحركة على بلد حاوو المجاورة لمنطيري الكينية رسالة قوية وموجهة إلى الحكومة الكينية التي قال إنها “تقود حملة عسكرية صليبية على الولايات الإسلامية الصومالية الواقعة في مناطق جوبا وجدو”.

وتعهد الناطق باسم الشباب المجاهدين عن النية لمضاعفة الهجمات على المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.

استهداف كينيا

من جهة أخرى، انسحبت القوات الصومالية إلى الضاحية الشمالية للمدينة بعد المعركة، وفق إفادات شهود، وكانت قد سقطت عدة صواريخ في أحياء منطيري المجاورة وأدت إلى إصابة ثلاثة مدنيين كينيين بجروح، ولم يصدر أي تعليق عن المسؤولين الصوماليين بشأن هذه التطورات.

وسبق للقوات الصومالية ومليشيات تابعة للجماعة الصوفية -بدعم إثيوبي كيني- أن سيطرت على بلد حاوو في أبريل/نيسان 2011، كما تمكنت قوات التحالف من الاستيلاء على مدن إستراتيجية أخرى مثل غربهاري حاضرة ولاية جدو، ولوق وعيلاواق.

وتعد معركة الأمس أول عملية عسكرية كبيرة تستهدف بها قوات الحركة الاستيلاء على مدينة إستراتيجية حيوية تقع في مثلث يربط بين الصومال وإثيوبيا وكينيا، عقب انسحابها من مدينة كيسمايو الساحلية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*