الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سد تشرين الاستراتيجي بأيدي ثوار سوريا

سد تشرين الاستراتيجي بأيدي ثوار سوريا

استولى مقاتلو المعارضة السورية ليل الاحد الاثنين على سد استراتيجي يقع على نهر الفرات يصل بين ريفي حلب والرقة في شمال سوريا، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر المرصد في بيان ان “مقاتلي الكتائب الثائرة سيطروا على سد تشرين والابنية المحيطة به بريف حلب وذلك إثر اقتحام مقاتلين من عدة كتائب السد الاحد بعد اشتباكات مع القوات النظامية وحصار للمنطقة دام عدة ايام”.

ورافق الحصار قصف من قبل الطائرات الحربية على محيط المنطقة.

ويسمح السد بتوليد الطاقة الكهربائية ويقع في الجزء الشمالي من الهضبة السورية على نهر الفرات في منطقة تبعد عن مدينة حلب 115 كم وعن الحدود التركية 80 كم. ويبلغ حجم تخزين بحيرة السد نحو 1,9 مليار متر مكعب بحسب موقع وزارة الموارد المائية السورية.

واظهر شريط مصور بثه ناشطون عشرات المقاتلين يمشون ليلا على طريق السد ويقول احدهم ان “سد تشرين تحت سيطرة الجيش الحر”.

وفي شريط آخر تم تصويره نهارا، يبدو المقاتلون مجتمعين في قاعة امام شاشة مراقبة كبيرة. ويشير مصور الشريط على انها “شاشة مراقبة سد تشرين”.

كما اظهر الشريط مقاتلين اثنين رموا ببندقيتيهما جانبا وهما يشاهدان شخصا يعمل امام خمس شاشات كمبيوتر. فيما بدا آخر اكبر عمرا يرتدي كنزة صوفية وهو يقدم لهم الشاي. ويعلق المصور قائلا “هاهم العاملون ومهندس”.

ويسيطر المقاتلون على الطريق الاساسية المؤدية الى الرقة. وبسيطرتهم على السد، يحكم المقاتلون سيطرتهم على المنطقة الممتدة على مسافة 70 كلم بين محافظتي حلب والرقة المتاخمتين على الحدود التركية دون ان يمنعهما ذلك من ان يكونوا بمناى عن الغارات الجوية.

وليس ببعيد عن تلك المنطقة في ريف ادلب، تدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة والقوات النظامية التي “تحاول اقتحام مدينة معرة النعمان من مدخلها الجنوبي وذلك اثر محاولات فاشلة لاقتحامها خلال الايام الفائتة” بحسب المرصد الذي يؤكد انه يعتمد في بياناته على شبكة من الناشطين والاطباء في عدد من المدن المناطق السورية.

فيما يستمر القصف العنيف في ريف العاصمة على منطقة البساتين الواقعة بين حي كفرسوسة ومدينة داريا تترافق مع اشتباكات عنيفة مستمرة في المنطقة.

وقتل عشرات الاشخاص في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الاحد اغلبهم في دمشق وريفها بحسب المرصد الذي احصى اكثر من 40 الف قتيل خلال 20 شهرا من الازمة في سوريا.

ي شأن متصل قال نشطاء من المعارضة ان طائرات حربية سورية قصفت امس مقرا لقيادة الجيش السوري الحر بالقرب من الحدود مع تركيا لكنها أخطات هدفها فيما يبدو.

وقال الناشط محمد عبد الله “القيادة المشتركة (للجيش السوري الحر) مقرها داخل مدرسة. يبدو انهم أخطاوا الهدف. كانت هناك طائرتان واحدة بدت كطائرة استطلاع. حلقتا فوق المنطقة لنحو ساعة.”

وذكر نشطون ان طائرة مقاتلة تركية انطلقت صوب المنطقة. لكن لم يكن هناك تعليق على الفور من السلطات التركية عن الحادث الذي وقع عند قرية سورية مواجهة لقرية تركية في اقليم هاتاي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*