الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اتفاق بين الإخوان والسلفيين في مصر

اتفاق بين الإخوان والسلفيين في مصر

اتفقت كل من الدعوة السلفية في مصر وجماعة الإخوان المسلمين على التنسيق في المواقف خلال المرحلة الحالية والقادمة للوصول لأفضل البدائل المطروحة من أجل مصلحة البلاد، حسبما أعلن الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية اليوم الثلاثاء.

وجاء هذا الاتفاق خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم الثلاثاء بين مجلس إدارة الدعوة السلفية، ومكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، لمناقشة الأوضاع الراهنة ومراجعة المشهد السياسي الحالي.

وحضر اللقاء من الدعوة السلفية الدكتور ياسر برهامي، وأشرف ثابت، والدكتور يونس مخيون، والدكتور بسام الزرقا، والمهندس جلال مرة، فيما حضره من مكتب الإرشاد المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة لعدد من قيادات الجماعة.

وكانت الدعوة السلفية قد أعلنت دعمها للمليونية التي دعت إليها جماعة الإخوان والسلفيون اليوم الثلاثاء، قبل أن يتفق الطرفان على تأجيلها حقنًا للدماء ومن أجل مصلحة الوطن، حيث دعت القوى العلمانية وفلول النظام السابق إلى مليونية في اليوم نفسه للاحتجاج على الإعلان الدستوري الأخير للرئيس المصري محمد مرسي.

من جانب آخر، أفتى الشيخ ياسر برهامي نائب الرئيس العام للدعوة السلفية في مصر بأن “الأموال التي يدفعها البعض لحشد المواطنين في مليونية ميدان التحرير – ضد قرارات الرئيس المصري محمد مرسي – تعد رشوة محرمة”. 

وقال برهامي في بيان نشره على موقعه الرسمي الثلاثاء: “إن القوى الداعية لهذه المليونية ترفض مرجعية الشريعة الإسلامية، وكل هذا من الباطل، كما أنه معلوم ما تتضمنه هذه التظاهرات – كما سبق – من تخريب للمنشآت والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة، لكن ننبه أن الأمر لو اقتصر على التعبير عن الرأي بطريقة سلمية ودون مقابل مادي؛ فلا يمنع منه”.

ولفت برهامي إلى أن هناك مَن وجه إليه تساؤلاً يفيد أنه في محافظة المنوفية يوجد رجال من الحزب الوطني المنحل يعرضون 100 جنيهًا (16 دولارًا) للفرد مع 3 وجبات وسيارات مجهزة للانتقال مجانًا للسفر إلى “ميدان التحرير” للمشاركة في مليونية الاعتراض على قرارات الرئيس.

وأوضح أن هذا المال من الرشوة المحرمة التي قال عنها النبي – صلى الله عليه وسلم -: (لَعْنَةُ الله عَلَى الراشِي وَالْمُرْتَشِي)، معتبرًا أن من يدفع الأموال لمشاركة الناس في تلك المليونية “إنما يدفع أموالاً للتوصل بها إلى باطل، الذي لا يجوز أخذ مقابل عليه، فهو رشوة ملعون دافعها وآخذها والواسطة بينهما، بل يجب الإبلاغ عن هؤلاء لمحاسبتهم”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*