الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أنصار الدين : الهدف تفكيك الجزائر

أنصار الدين : الهدف تفكيك الجزائر

وجهت جماعة “أنصار الدين” المالية المعارضة تحذيرًا من أن التدخل العسكري الأجنبي الوشيك في شمالي مالي إنما يهدف إلى تفكيك الجزائر والاستحواذ على مصادر الطاقة في المنطقة.

وقال الناطق الرسمي باسم الجماعة المسلحة سنده ولد بوعمامة في حديث مع صحيفة “الشروق” الجزائرية: “الجزائر هي دولة كبرى في منطقة المغرب العربي وإفريقيا ككل، ولها خيرات وإمكانات بشرية وطبيعية مهمة، وهي الوحيدة التي يمكنها تحقيق مطالب شعوب المنطقة بحنكتها في تسيير الأزمات، ولذلك تسعى أوروبا وعلى رأسها فرنسا لتفكيكها من أجل إضعافها وأخذ موقع المتحكم في الوضع”.

وأضاف: “كما فعلوا مع العراق وأفغانستان جاء الدور على الجزائر المستهدف الأول من محاولة تفكيك مالي، التي سينجر عنها وبشكل أوتوماتيكي تقسيم الجزائر، وكلها تخطيطات مسعاها الاستفادة من خيرات المنطقة فالنفط واليورانيوم يسيلان لعاب الكثير”.

وتابع بوعمامة: “هناك مؤامرة كبرى تستهدف الجزائر والشعب الجزائري يعلم ذلك ولا يجب على الجزائر ترك الآخرين يعبثون بها”.

واتهم الناطق فرنسا بالتدخل في شئون مالي لتنفيذ أجندتها الخاصة وذلك من خلال دعم (حركة تحرير الأزواد) الانفصالية العلمانية.

وقال: “هذه حركة تعمل لتنفيذ أجندة أجنبية، مطالبها تحدد في بروكسل وتشرف عليها فرنسا، بصفتها المستفيد الرئيس من الوضع المتعفن في مالي”.

وأضاف سنده ولد بوعمامة: “حتى نكون أكثر وضوحًا المخابرات الفرنسية هي من تسيِّر الحركة، فبالعودة إلى بداية الأزمة في مالي نحن كنا نحارب القوات النظامية المالية، فأقامت باريس الدنيا ولم تقعدها بدعوى الدفاع عن وحدة التراب المالي، وهي الآن ترعى حركة الأزواد التي تطلب الانفصال.. لكم أن تحكموا على التغير المفاجئ والكيل بمكيالين مع الطرفين”.

وأكد ولد بوعمامة وجود “تعارض كبير” بين (أنصار الدين) و (حركة تحرير الأزواد).

وقال: “نحن نطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية وهم علمانيون يرغبون في الانفصال، حتى أنه كان بيننا اتفاق هم تملصوا منه، ثم إنهم تراجعوا عن مطلب الانفصال في الاجتماع الأخير بباريس”.

وأضاف: “نحن متمسكون بمسألة تطبيق الشريعة الإسلامية، وإنصاف المجتمع الأزوادي، ففيه الكثير من المواطنين المهمشين الذين يعانون فقرًا مدقعًا، وهم خارج أي برنامج تنموي هذا ما نسعى إليه فضلاً عن أن نسبة 95 بالمئة من الشعب المالي مسلمون، نريد تطبيق الشريعة على أرض مسلمة ولم نطلب تطبيقها في باريس، ما نسعى إليه أمر واضح هو تطبيق الامتثال لشرع الله في الحياة اليومية، نحن نسعى لتطبيق الشريعة في المناطق التي نسيطر عليها، ولا نطرح على الإطلاق مشكلة الانفصال، هذه هي قناعتنا”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*