الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إسلاميون يسيطرون على مدينة جديدة في مالي

إسلاميون يسيطرون على مدينة جديدة في مالي

تمكن إسلاميون من السيطرة على بلدة في مالي على حدود موريتانيا في وقت يستعد الغرب للتدخل ضدهم.

و قال متحدث باسم جماعة أنصار الدين الإسلامية يوم الخميس إنها دخلت بلدة في مالي قرب الحدود مع موريتانيا بعد انسحاب الطوارق منها دون قتال.

وهيمن مقاتلون إسلاميون من جماعات عدة على الانتفاضة التي قام بها في البداية الطوارق منذ ان انتزع تحالف جماعات مسلحة السيطرة على شمال مالي في مارس اذار عقب انقلاب عسكري أصاب الحكومة المركزية بالشلل, وفقا لرويترز.

وقالت أنصار الدين التي تسعى لفرض الشريعة الإسلامية في مالي إنها دخلت بلدة ليري بعد ظهر يوم الاربعاء.

وقال ساندا ولد بومانا المتحدث باسم الجماعة “لم يحدث قتال. طلبنا من الحركة الوطنية لتحرير أزواد المغادرة. انضم أغلبهم إلينا وغادر من لم يوافقوا البلدة.”

وتقع البلدة على بعد نحو 70 كيلومترا إلى الشرق من حدود مالي مع موريتانيا المتحالفة مع الغرب في محاربة القاعدة في افريقيا.

وأوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الأربعاء بأن يوافق مجلس الأمن على إرسال قوة من الاتحاد الافريقي لمحاربة الإسلاميين في مالي. لكنه لم يعرض دعما ماليا من الأمم المتحدة للقوة التي من المستبعد نشرها قبل العام القادم.

ووجهت جماعة “أنصار الدين” المالية المعارضة تحذيرًا من أن التدخل العسكري الأجنبي الوشيك في شمالي مالي إنما يهدف إلى تفكيك الجزائر والاستحواذ على مصادر الطاقة في المنطقة.

وقال الناطق الرسمي باسم الجماعة المسلحة سنده ولد بوعمامة : “الجزائر هي دولة كبرى في منطقة المغرب العربي وإفريقيا ككل، ولها خيرات وإمكانات بشرية وطبيعية مهمة، وهي الوحيدة التي يمكنها تحقيق مطالب شعوب المنطقة بحنكتها في تسيير الأزمات، ولذلك تسعى أوروبا وعلى رأسها فرنسا لتفكيكها من أجل إضعافها وأخذ موقع المتحكم في الوضع”.

وأضاف: “كما فعلوا مع العراق وأفغانستان جاء الدور على الجزائر المستهدف الأول من محاولة تفكيك مالي، التي سينجر عنها وبشكل أوتوماتيكي تقسيم الجزائر، وكلها تخطيطات مسعاها الاستفادة من خيرات المنطقة فالنفط واليورانيوم يسيلان لعاب الكثير”.

وتابع بوعمامة: “هناك مؤامرة كبرى تستهدف الجزائر والشعب الجزائري يعلم ذلك ولا يجب على الجزائر ترك الآخرين يعبثون بها”.

واتهم الناطق فرنسا بالتدخل في شئون مالي لتنفيذ أجندتها الخاصة وذلك من خلال دعم (حركة تحرير الأزواد) الانفصالية العلمانية.

وقال: “هذه حركة تعمل لتنفيذ أجندة أجنبية، مطالبها تحدد في بروكسل وتشرف عليها فرنسا، بصفتها المستفيد الرئيس من الوضع المتعفن في مالي”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*