الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أبو حفص المغربي ينفي غلوه في التكفير

أبو حفص المغربي ينفي غلوه في التكفير

قال محمد عبد الوهاب رفيقي، الملقب بأبي حفص، إنه تفاجأ من عناوين بعض المواقع الالكترونية والجرائد الورقية التي غطت المائدة المستديرة التي عرفها المعهد العالي للإعلام والاتصال، حول “أسلمة الدولة أو علمنتها”، بحضور كل من الأستاذين السكنفل و عصيد.

وأكد الشيخ أبو حفص في اتصاله مع هسبريس بأنه لم يلوح قط بحكم الردة أثناء النقاش، كما زعمت بعض المنابر الإعلامية التي غطت الندوة، على حد قوله، وأنه استدل بسؤال طرحه على المحاورين حول مرجعيتهم، “فقلت أخبروني بصراحة هل أنتم مسلمون أم لستم كذلك، حتى أستطيع تحديد المرجعية التي أنطلق منها في استدلالاتي و إجاباتي، فإن كنتم مسلمين حاكمتكم إلى نصوص الإسلام الذي نؤمن به جميعا، وإن كنتم غير ذلك، والأستاذ عصيد نبه غير مرة إلى أن المغرب ليس فيه مسلمون فقط، فأخبروني حتى لا أستدل عليكم بما لا تلتزمون به من نصوص الكتاب والسنة، وهذا شرط من شروط المناظرة وآدابها، وهو أن لا تلزم المناظر بما لا يلتزم به” على حد تعبيره.

وأشار أبو حفص إلى أنه انطلق في بداية الحوار من كون جميع من في القاعة على ملة الإسلام، إيمانا منه بأن هذا هو دين المغاربة الذي عليه غالبهم، وهو مرجعية النسبة الكبرى من أبناء هذا الوطن، “لكن لما أصر الأستاذ عصيد على أن المغاربة خليط من كل الملل والنحل، كنت ملزما بمعرفة دين من أحاوره، لأحدد نوع استدلالاتي وطريقة حواري لهم، ولم أطلب أبدا ألا يكون الحوار إلا مع المسلمين، و لا لوحت بحكم الردة، ولست في مقام ذلك ولا فكرت فيه أو استحضرته، ولا تعرضت في كل الحوار للحديث عن الردة أو ما يتعلق بها” يؤكد أبو حفص في حديث لهسبريس.

وعبر الشيخ أبو حفص عن استغرابه من عناوين الصحف التي قولته ما لم يقله، وقال “لقد استغربت بشدة هذا الفهم المغلوط والذي أراه مقصودا، واستمرارا لما دأبت عليه بعض المنابر من تحريف الحقائق خدمة للإيديولوجيات ولو على حساب المهنية والحيادية في العمل الصحفي”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*