الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المعارضة الإيرانية تطالب برفع الشرعية عن النظام

المعارضة الإيرانية تطالب برفع الشرعية عن النظام

دعت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (معارضة في المنفي) كلا من فرنسا والاتحاد الاوروبي الاربعاء الى “الاعتراف بالمقاومة الإيرانية” على غرار ما حصل في سوريا، من اجل تغيير النظام في طهران.

وقالت مريم رجوي في كلمة القتها في الجمعية الوطنية بباريس ان “اكبر خطأ سياسي يرتكبه الغرب هو ان يتجاهل حركة اساسية للتغيير في ايران.. مقاومة تمتد جذورها عميقة في المجتمع الايراني، وتقيم تحالفا ديمقراطيا لمختلف مجموعات المعارضة التي تشكل النساء اكثر من 50 % من أعضائها”.

واكدت رجوي ان “العقوبات الدولية هي تدابير ايجابية.. لكنها ستكون فعالة فقط اذا ما غير الغرب سياسته حيال المعارضة. والحل الوحيد للأزمة الايرانية هو تغيير النظام من قبل الشعب الأيراني ومقاومته”.

وأعلنت رجوي ان “على الحكومة الفرنسية التي اضطلعت بدور رائد في الاعتراف بالمقاومة السورية، اتخاذ المبادرة من اجل سياسة جديدة في الاتحاد الأوروبي”.

وقد تلقت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية دعم عشرة نواب فرنسيين من كل الاتجاهات السياسية، وقد اطلقوا عريضة طلبوا فيها “الاعتراف بالمقاومة الايرانية لإحلال الديمقراطية في ايران”.

وانتقدت مريم رجوي سياسة طهران “التي تؤجج نيران الحرب في كل انحاء الشرق الاوسط” من خلال دعمها نظام الرئيس السوري بشار الاسد وتزويد حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان بالأسلحة ومتابعة برنامجها النووي.

كما تنتقد ما تسميه بـ”المجاملة” التي تصدر عن “بعض السياسة الغربية حيال إيران”، داعية إلى إغلاق السفارات الغربية بطهران.

وتبذل المعارضة الإيرانية منذ عقود، جهودا مكثفة للإطاحة بالنظام المتحكم في رقاب الإيرانيين منذ عقود لكن بعدها الجغرافي عن ايران وصعوبة التواصل مع الداخل جعل نشاطاتها لا تحرز تقدما يذكر في هرسلة حكم الملالي.

واستضاف العراق في عهد حكم صدام حسين لسنوات عديدة منظمة “مجاهدي خلق” ردا على استضافة طهران لما كان يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق.

ومكن التواجد على ارض العراق المنظمة من القيام بعمليات تفجيرية داخل ايران، لكن منذ الغزو الأميركي لبلاد الرافدين حوصر مجاهدو خلق في مخيم أشرف قبل ان تقرر السلطات العراقية الحليفة لطهران نقلهم إلى مكان جديد.

وفي منتصف اكتوبر/تشرين الاول، عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض مؤتمرا في باريس بحضور 3 آلاف شخص.

وقالت مريم رجوي رئيس المجلس أن رفع منظمة “مجاهدي خلق” من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية أدى إلى تغيير “موازين القوى” في إيران.

وفي سبتمبر/ايلول، رفعت وزارة الخارجية الأميركية رسميا اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقالت واشنطن إنها اتخذت هذا القرار “نظرا لتبرؤ المنظمة من العنف وامتناعها عن القيام بأي عمل ارهابي في السنوات العشر الأخيرة، إضافة لتعاونها مع الجهود السلمية التي بذلت لإغلاق معسكرها التاريخي (معسكر اشرف) في العراق مؤخرا”.

وقالت رجوي في مؤتمر عقدته المعارضة الإيرانية في المنفى بباريس بحضور 3 آلاف شخص أن هذا الأمر “يفتح الطريق أمام انبثاق حركة قادرة على الإطاحة بنظام الملالى في إيران”، على حد قولها.

وقالت رجوي إن “رفع مجاهدى خلق من لائحة الإرهاب أنقذ حركة جديرة قادرة على أن تشكل محور اضطراب كبير بعد عشرين سنة من العوائق، والنتيجة الاستثنائية التي تنجم عن هذا الوضع يمكن اختصارها بجملة واحدة ألا وهي آن أوان الإطاحة بالملالي”.

واعتبرت رجوي أن “القرار الأميركي أعاد الثقة وسمح للحركة داخل إيران بتجديد قواها ومضاعفة وحداتها المقاومة وتوحيدها”.

واستطردت قائلة “إنها لحظة نادرة واستثنائية، تأتي لتظهر في تاريخ نضالنا، ويتعين الوصول للإطاحة بالنظام بأي ثمن، ويجب القيام بذلك”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*