الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الفيصل: الحس الوطني في البحرين كفيل بضمان استقرارها وأمنها

الفيصل: الحس الوطني في البحرين كفيل بضمان استقرارها وأمنها

صرح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل امس الثلاثاء ان الحس الوطني في البحرين كفيل بضمان استقرارها وامنها، واضاف من ناحية اخرى ان الانتقال السياسي للسلطة في سوريا يبقى «اكثر ضرورة وحتمية» للحفاظ على وحدة هذا البلد ارضا وشعبا.

وقال سعود الفيصل ردا على سؤال حول الاضطرابات في البحرين والكويت والاردن «اعتقد انه من دون التدخل في الشأن الداخلي لهذه الدول، فان الحس الوطني كفيل بضمان استقرارها وامنها». واضاف «انها قادرة على مواجهة التحديات الداخلية».

وقال الوزير السعودي في مؤتمر صحفي «تبقى عملية الانتقال السياسي للسلطة اكثر ضرورة وحتمية للحفاظ على سوريا موحدة ارضا وشعبا»، معتبرا ان «الوضع يزداد تدهورا». واشار إلى حجم «الضحايا والمهجرين والتدمير الشديد للمدن».

واضاف ردا على سؤال ان «توحيد المعارضة واستمرار توحيد الفصائل الباقية هو اهم حدث في الفترة الاخيرة واذا استمر هذا التوجه فسيزيد ذلك من فعالية المعارضة».

لكنه اعتبر ان «توحيد المعارضة شيء وتوحيد مجلس الامن شيء اخر».

ووقعت اطراف المعارضة السورية في 12 نوفمبر في الدوحة بعد ضغوط مكثفة عربية وغربية اتفاقا لتشكيل ائتلاف يتمتع بالقوة والوحدة لكي يتمكن من اسقاط النظام في سوريا.

وقال الأمير سعود الفيصل ان «المعارضة والائتلاف قادران على ادارة الوضع في سوريا ما بعد بشار الاسد ستحافظ على وحدتها وستعامل شعبها بمساواة». واضاف «لديهم عمل شاق لاعادة بناء سوريا حيث الوضع ماسوي نتيجة الدمار والقصف».

واكد ان «اخواتهم واصدقاءهم في العالم العربي سيساعدونهم».

من جهة اخرى، رأى وزير الخارجية السعودي ان «لا خوف على الاقليات» في سوريا اذا سقط النظام. وقال في هذا الصدد «لا يوجد خوف على الاقليات وليست هناك رغبة في الانتقام وملاحقة الذين قاتلوا في الحرب بالتالي فإن التخويف من هذه القضية هو سبب اعاقة الحل».

وسوريا فسيفساء من الاقليات التي تتضمن العلويين والمسيحيين والدروز والاسماعيليين والشيعة بالاضافة إلى اتنية الاكراد، ويشكل مجموعهم حوالى ثلاثين في المائة من السكان.

الى ذلك، اكد سعود الفيصل ان «تغير» موقف روسيا ازاء سوريا «سيفتح الطريق لحل الازمة السورية». واوضح ردا على سؤال بهذا الخصوص «كانت هناك شبه صدمة» في العالمين العربي والاسلامي «حيال هذا الموقف المستغرب والمستنكر».

واضاف «نحن حريصون على العلاقات معها (روسيا) فلديها مواقف مشرفة تجاه القضايا العربية ولذا كانت المفاجأة كبرى». وعبر عن الامل في عودة الموقف الروسي إلى «مناصرة الحق والعدل».

ولم تسفر المحادثات التي اجراها مجلس التعاون الخليجي مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف منتصف نوفمبر الماضي في الرياض عن اي تغيير في الموقف الروسي حيال الازمة في سوريا.

اما بالنسبة لايران، فقال الفيصل «لا اعتقد انها تشكل جزءا من الحل في سوريا لكننا نأمل ان تكون جزءا من الحل لكونها دولة كبيرة ومهمة وموقفها له تأثير».

وحول مصر، اكد الفيصل ان «ما يجري شأن داخلي ولا نريد التدخل، المصريون ادرى باحتياجات بلدهم في هذه الفترة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*