الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الخليج «مستهدف».. وتوحيد السياسة الإعلامية الخارجية ضرورة

الخليج «مستهدف».. وتوحيد السياسة الإعلامية الخارجية ضرورة

التأم في مملكة البحرين الاجتماع الدوري السادس لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بفندق السوفيتيل بالزلاق أمس.وخلال الاجتماع، أكد رؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون ضرورة تنسيق السياسة الإعلامية الخارجية للمجالس التشريعية من أجل توحيد الموقف البرلماني الخليجي، وذلك من أجل تصحيح الصور الخاطئة التي تبثها منظمات أجنبية عن دول الخليج بغرض الإساءة إليها.وأيّدوا توصية تقدمت بها السلطة التشريعية البحرينية – بغرفتيها – مفادها تنسيق السياسة الإعلامية الخارجية للمجالس التشريعية وتقوية العلاقات مع المنظمات الحقوقية.وقرر المشرعون الخليجيون إرجاء البتِّ في مذكرة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي بشأن إنشاء شبكة معلوماتية برلمانية خليجية، إلى اجتماعهم القادم المزمع انعقاده في دولة الكويت.وأوصوا بتضمين البيان الختامي توصية بخصوص مساندة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة حيال الافتراءات التي تعرضت لها ووردت في بيان للاتحاد البرلماني الأوروبي بشأن حقوق الإنسان في دولة الإمارات. ولم تتح لها – بحسب رئيس وفدها – الفرصة لتوضح موقفها ووجهة نظرها قبل إصدار هذا البيان.

السبيل إلى الاتحاد المنتظر..وفي مستهلّ الاجتماع، ألقى رئيس مجلس النواب البحريني – رئيس الاجتماع – السيد خليفة بن أحمد الظهراني كلمة رحب فيها برؤساء وأعضاء الوفود البرلمانية الخليجية المشاركة ونقل لهم تحيات جلالة عاهل البلاد وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى.وأعرب عن بالغ الشكر والامتنان لوقوف الدول الخليجية – حكومات وشعوبا – مع مملكة البحرين ودعمهم لأمنها واستقرارها وجميع جهودها في التصدي لأجندات لا تضمر الخير للبحرين ولعموم دول الخليج العربي، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في حماية المكتسبات والمقدرات وحفظ الأمن والاستقرار، مثمنا – في هذا الصدد – قرار أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتقديم الدعم المالي لمملكة البحرين انطلاقاً من العلاقات القائمة على الترابط والتكافل بين دول المجلس.هكذا.. تذود البرلمانات عن بلدانهامن جهته، قال رئيس مجلس الشورى السعودي رئيس الاجتماع الدوري السابق الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد إبراهيم آل الشيخ – في كلمته – إن الاجتماع الدوري لرؤساء مجالس الشورى والوطني والأمة والنواب بدول مجلس التعاون هو نهج موفق وركيزة أساسية لزيادة أواصر التعاون وتحقيق أعلى درجات الانسجام والتوافق في كل عمل من شأنه أن يرسم النجاح في مجال العلاقات البرلمانية بين دول المجلس ويعزز من حضوره.وأكد أن المجالس البرلمانية الخليجية أثبتت نجاحها ورقيّها في ممارسة العمل البرلماني، وأسهمت في كثير من مراحل التنمية التي شهدتها دول مجلس التعاون الخليجي، وكان حضورها على المستوى الإقليمي والدولي فاعلاً ومؤثراً ويعكس المكانة الفريدة والتجربة البرلمانية الثرية التي تتمتع بها دول الخليج.ونوه إلى أن المجال البرلماني أضحى اليوم من أهم مجالات التعاون التي يمكن أن تمنح دولنا أبعاداً أخرى من النجاح والاتحاد، متطرقا إلى الزيارة التي قام بها الوفد البرلماني الخليجي الموحد للاتحاد الأوروبي في شهر ذي القعدة الماضي والذي كان شاهداً على ما يحظى به مجلس التعاون بدوله الست من عظيم التقدير والاحترام فضلا عما تؤكده مثل هذه الاجتماعات من أهمية من أجل إيجاد رؤى تخدم مسيرة العمل المشترك وترتقي بمجالات التعاون.منجزات مهمة.. ولكن!!على صعيد متواصل، تطرقت كلمة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني والتي ألقاها بالنيابة عنه الأمين العام المساعد للشئون القانونية حمد بن راشد المري، إلى منجزات مجلس التعاون خلال السنة الماضية مؤكدا أنه على الرغم مما تم إنجازه من خطوات مهمة وإنجازات طموحة في مختلف ميادين العمل المشترك فإن طموحات قادتنا وتطلعات شعوبنا تتجاوز ما تحقق.وذكر أن الأمانة العامة لمجلس التعاون قد أعدت تقريرا عن الإنجازات التي تمت خلال عام 2012، وتم عرضه خلال الاجتماع أمس، لافتا إلى أن نتائج هذا الاجتماع سترفع إلى الدورة الـ 33 للمجلس الأعلى المؤمل انعقادها في مملكة البحرين خلال الأيام القادمة.أما أمين عام الاتحاد البرلماني العربي السيد نور الدين بوشكوج، فقد نوه في كلمته إلى أن انعقاد اجتماع رؤساء المجالس التشريعية الخليجية في موعده المحدد وتطرقه الى جملة من القضايا المتعلقة بمسيرة المؤسسات التشريعية في منطقة الخليج العربي، يعتبر مؤشر خير ودليلا آخر على الرغبة الصادقة لدى دول الخليج في المضي قدما بالمسيرة الوحدوية وتعزيزها خدمة لجميع أبنائها.دروس القادة وأكد أن قادة دول مجلس التعاون أعطوا الجميع دروسا بليغة في الوحدة والتنمية والدفاع عن مقدسات الأمة وقضاياها المصيرية، فالأحداث التي تعيشها منطقتنا العربية تثبت للجميع أن هذه المنطقة تسير على الطريق الصحيح وهو طريق الديمقراطية والشورى واحترام الحريات العامة والمسئولية والنماء والاستقرار والازدهار.وأعرب عن تقديره العالي لدول الخليج التي ينظر إليها العرب باعتزاز وفخر، معتبرين إياها مثالا ناجحا يجب الاقتداء به، معربا أيضا عن تأييد كل المبادرات التي اتخذتها مملكة البحرين لدعم الديمقراطية والاستقرار ومواصلة التنمية على الرغم من صعوبة التحديات التي تواجهها متمثلة في الأطماع والتهديدات الخارجية. هذا، وقد استعرض الاجتماع التقرير السنوي لرئيس الاجتماع الدوري الخامس لرؤساء المجالس التشريعية واللجان التابعة له بدول مجلس التعاون، وتقرير زيارة وفد المجالس التشريعية الخليجية برئاسة رئيس مجلس الشورى السعودي للبرلمان الأوروبي في الفترة 19 – 20 سبتمبر الماضي، والتقرير السنوي للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول مسيرة العمل الخليجي المشترك. ويهدف الاجتماع، الذي يقام سنويا في إحدى دول مجلس التعاون، إلى تعزيز نطاق العمل الخليجي المشترك وتحقيق التكامل والوحدة بين دول المجلس، ووضع العمل البرلماني الخليجي في إطار مؤسسي فعال ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي وتحقيق أهداف برلمانية خليجية مشتركة وتوحيد المواقف وتطوير التنسيق والتواصل بين دول مجلس التعاون.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*