الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » علماء يحذرون من انتقاص الحكام في المجالس مع تأكيدهم مبدأ النصيحة

علماء يحذرون من انتقاص الحكام في المجالس مع تأكيدهم مبدأ النصيحة

شدد عضوان في اللجنة الدائمة للإفتاء وهيئة كبار العلماء بالمملكة، على أهمية استدراك “الهفوات”، والمناصحة لكافة أطياف المجتمع، بما فيهم الرئيس والمرؤوس، ففيما حذر الشيخ صالح الفوزان من “التشهير” بأخطاء الحكام وانتقاصهم أمام الملأ، مبينا أن ذلك يسبب “الخروج عليهم” ومدعاة إلى الفتن والشرور، أشار الشيخ عبدالله المطلق إلى أن النصيحة جزء مهم من الدين، ويحتاجه جميع أفراد المجتمع بمستوياتهم. وأكد ضرورة تهذيب الأخلاق واستدراك “الهفوات”.

وحذر الفوزان من “تنقص” الحكام، والتقليل من قدرهم عبر مجالس الناس والندوات وخطب المنابر، معتبرا أن ذلك يعد “غشّا” لولي أمر المسلمين، ويدخل في التشهير بهم، مشددا على عدم نشر أخطاء القادة أمام الناس؛ لأن ذلك يسبب الفتن والشرور، والخروج على ولاة أمر المسلمين.

وأشار الفوزان في تسجيل “مرئي” بثته جامعة الإمام، عبر افتتاحها للمؤتمر الدولي تحت عنوان “النصيحة.. المنطلقات والأبعاد”، إلى أنه يجب على كل مسلم يتبع لولي من ولاة أمور المسلمين، أن يلتزم بالمنهج الذي أمر به الله ورسوله مع ولاة أمره، مضيفا أن النصيحة للحاكم تكون فيما بين الناصح والولي، وأن أسلوب الوقوف على المنابر وذكر أخطاء القادة وعيوبهم يسبب الخروج عليهم، و”إيغار الصدور” وتفريق كلمة المسلمين. وقال: “إذا أدركت خطأ وتمكنت من مناصحتهم مشافهة أو مكاتبة أو وصاية من يتصل بهم، فيجب عليك ذلك”، مبينا أن ذلك يعتبر من النصيحة لهم.

من جهته، قال الشيخ المطلق عبر كلمة له ألقاها “مسجلة” وعرضتها الجامعة أمام الحضور: “إن النصيحة جزء مهم من الدين، والناس في حاجة إليها سواء الرئيس أو المرؤوس والذكر والأنثى، الفقير والتاجر، الطالب والعالم”، مبينا أن الناس بحاجة إلى نصح يهذّب أخلاقهم ويستدرك هفواتهم ويرفع معنوياتهم، مشيرا إلى أن الشريعة وصفت النصيحة بالدين كلّه، مستشهدا بالحديث النبوي الذي يؤكد على أن “الدين النصيحة”. وأضاف أن الناصحين يحبهم الله ويرفع منزلتهم؛ لأنهم يهتمون بصلاح الأمة، ويسعون إلى علاج أمراضها وآلامها.  

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*