الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المغرب! ضربات استباقية لخلايا إرهابية .

المغرب! ضربات استباقية لخلايا إرهابية .

أعلنت مصادر أمنية ، أنه تم تفكيك خلية إرهابية بمدينة مراكش حيث  داهمت فرقة أمنية خاصة، تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين 10 ديسمبر الجاري  ، عددا من منازل عناصر تنتمي إلى تيارات تكفيرية بمدينة مراكش، حيث اعتقلت عددا منهم. 

وحسب ذات المصادر ، فإن الاعتقالات همت أحياء الداوديات والمسيرة والمحاميد، وان عدد الموقوفين في حدود ستة عناصر ، حيث تم نقلهم إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء للبحث معهم.

للتذكير فإن تفكيك هذه الخلية الإرهابية بمراكش ، جاء في حملة تطهيرية سبقت انعقاد اجتماع أصدقاء سوريا . 

وفي نفس السياق أعلن  مصدر مطلع أن مصالح الأمن أوقفت،يوم الاثنين (10 دجنبر 2012)، أربعة عناصر متطرفة في منطقة مولاي بوسلهام بولاية القنيطرة واثنين في سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، في إطار تحرياتها التي تجريها بخصوص بخصوص تحركات الجماعات المتطرفة التي تستهدف استقرار المغرب. وأوضح المصدر أن المعتقلين الاثنين بسيدي مومن جرى تعقب آثارهما من خلال الشبكة العنكبوتية، إذ كان يلجان مواقع جهادية.

ويأتي تفكيك هذه الخلايا في إطار رفع اليقظة الأمنية إلى مستوى اللون البرتقالي نظرا للخطر الذي بات يهدد المغرب بشكل متزايد ، خصوصا بعد الإعلان عن تأسيس إمارة إرهابية في شمال مالي وانخراط المغرب في المجهود العسكري الذي قررته مجموعة إيكاواس من أجل طرد التنظيمات المتطرفة من شمال مالي . لقد تحولت منطقة الساحل والصحراء إلى بؤرة خطيرة للإرهاب والجريمة المنظمة ، تهدد أمن الدول واستقرارها . وقد ساعد التنظيمات المتطرفة ضعف الإمكانات العسكرية لجل دول الميدان بالإضافة إلى اتساع مساحة المنطقة التي تفوق ثمانية ملايين كلم مربع . إذ يستحيل على أي دولة أن تراقب وتحمي حدودها إلا بمساعدة الدول الأوربية . 

وشعورا بالخطر الذي يتهدد المنطقة برمتها ، دعا المغرب إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن الذي يترأسه المغرب خلال شهر ديسمبر الجاري ، لتبني التدخل العسكري في شمال مالي . إلا أن الأزمة السياسية في مالي الناتجة عن استقالة الحكومة ورئيس الوزراء قد يؤخر المصالحة الوطنية لتوحيد الجهود نحو استرجاع الشمال من سيطرة المتطرفين الذين أقاموا عليه إمارة إرهابية باتت مركز استقطاب  المتطرفين من كل الاتجاهات . 

ولعل اكتشاف وتفكيك مزيد من الخلايا الإرهابية في المغرب يثبت أن تنظيم القاعدة وضع إستراتيجية اختراق دول المنطقة وتأسيس فروع له تتولى تنفيذ العمليات الإرهابية وزعزعة الاستقرار ، بحيث تصير كل دولة منشغلة بمشاكلها الداخلية وتكف عن الانخراط في الحرب على الإرهاب وتترك منطقة الساحل والصحراء تحت سيطرة فروع القاعدة لتحولها إلى أفغانستان ثانية . وجدير بالذكر ، أن الأطراف السياسية والحقوقية في المغرب لم تعد تشكك في بلاغات الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتفكيك الخلايا الإرهابية منذ تولى حزب العدالة والتنمية رئاسة الحكومة ووزارة العدل . 

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*