السبت , 10 ديسمبر 2016

قرب سقوط الأسد

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن روسيا أرسلت أمس سفنا حربية إلى البحر المتوسط في إشارة واضحة لقرب سقوط الرئيس السوري بشار الأسد والاستعداد لإجلاء محتمل لمواطنيها هناك .

وأوضحت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني اليوم الأربعاء أن روسيا بدأت صياغة خطط خلال فصل الصيف لإجلاء مواطنيها من سوريا إلا أنها أرجأت الشروع في هذه الخطط والإعلان عنها لتجنب الإشارة إلى فقدان الثقة في الرئيس بشار الأسد الذي يعتبر حليفها الاستراتيجي كما أنها وقفت عائقا أمام صدور قرارات لمجلس الأمن الدولي ضد سوريا أو مقترح للتدخل الدولي ،فيما أكد مسئولوها مرارا أن الموقف الروسي لن يتغير.

وأشارت الصحيفة إلى انه يبدو أن موسكو قد تراجعت عن موقفها حيث ألمحت في الأيام الماضية انها ترى ان قوات الأسد فقدت سيطرتها في الساحة الداخلية وإنها بدأت في الاستعداد لفترة انتقالية فوضوية وأعربت عن شعورها بالقلق البالغ لوجود عدد كبير من المواطنين الروس في أنحاء سوريا .

ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم إن هذه الاحتياطات الروسية ربما ترجع إلى أن موسكو أصبحت مقتنعة أكثر من أي وقت مضى بأن نظام بشار الأسد ربما أصبح أيلا للسقوط في وقت قريب، أو على الأقل لم تعد تملك معطيات مؤكدة على قدرته على الصمود إلى النهاية.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن قرار وزارة الدفاع الروسية بإرسال أسطول بحري – مكون من خمس سفن حربية أبحرت من بحر البلطيق إلى المتوسط وقد تبقى هناك لفترة غير محددة – يأتي عقب اختطاف اثنين من الروس على أيدي جماعات مسلحة في سوريا حيث كانوا يعملون في مصنع للحديد.

وذكرت الصحيفة أن الوزارة لم توضح ما إذا كانت السفن سترسو في ميناء طرطوس السوري (200 كلم شمال غرب دمشق) حيث تنشر روسيا ، حليفة سوريا منذ العهد السوفيتي، قاعدة تموين ودعم تقني آم لا.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول أن القرار الروسي يتزامن مع تحرك قوات المعارضة السورية بقوة تجاه العاصمة دمشق في مسعى للسيطرة عليها، إلا أن الأسد لا يزال صامدا ويرد بأبشع الحملات الدموية لأحكام قبضته .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*