الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طوارق مالي المتمردون يدعون للحوار

طوارق مالي المتمردون يدعون للحوار

دعت حركتا “أنصار الدين” و”تحرير الأزواد”- المتمردون الطوارق بشمال مالي – إلى الحوار لتسوية الأزمة التي تعصف ببلدهم معربين عن استعدادهم للعمل معا في هذا السياق.

وقال محمد أهريب ممثل حركة أنصار الدين المسلحة – في مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية بالعاصمة الجزائرية – إن حركته تجدد إرادتها واستعدادها من أجل الذهاب إلى حل سلمي منوها بجهود الجزائر لحل الأزمة المالية عن طريق الحوار.

وطلب أهريب من السلطات الجزائرية والمجموعة الدولية بمرافقة الماليين في البحث عن حل لهذه الأزمة عبر السبل السياسية و ليس بالطرق العسكرية.

وأضاف “لقد التزمنا بمسار شراكة “بين أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير الأزواد” بالنظر إلى لوضع السائد بمالي و كذا بالنظر إلى قرار المجموعة الدولية “الأمم المتحدة” بالمصادقة على قرار حول التدخل العسكري موضحا أن حركته كانت دائما ضد الخيار العسكري.

وأضاف أن الحل يكمن في حوار سياسي موضحا أن حركته طلبت من جميع الماليين و المجموعة الدولية تشجيع هذا الخيار.

من جهته أكد ممثل الحركة الوطنية لتحرير الأزواد “أي ديكنان ” خلال مؤتمر صحفي أن حركته كانت دائما متفتحة على الحوار وأن التوقيع على الاتفاق مع حركة أنصار الدين لضمان الاستقرار في شمال مالي يأتي كنتيجة للعديد من محاولات التقارب بين الحركتين.

وأوضح ديكنان أن الاتفاق بين الحركتين فرصة بالنسبة للحكومة المالية “لكي تسلك الطريق الصحيح” من أجل الوصول إلى مخرج سلمي للازمة مضيفا أن التدخل العسكري لا يخدم الماليين و سكان الأزواد على وجه الخصوص.

ووقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و مجموعة أنصار الدين مساء أمس الجمعة بالجزائر على بيان مشترك تلتزمان فيه بالامتناع عن كل عمل من شأنه التسبب في إثارة مواجهة و كل شكل من العدوان في المنطقة التي يسيطران عليها”.

والتزم الطرفان بتأمين المناطق الواقعة تحت سيطرتهما و العمل بما يسمح بإطلاق سراح كل شخص محتجز أو رهينة في المنطقة المعنية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*