الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سيناريوهات الأزمة السورية

سيناريوهات الأزمة السورية

أخفق المبعوث الأممي العربي الأخضر الابراهيمي في إقناع الرئيس بشار الأسد بالموافقة على خطة لحل الأزمة السورية. وأكد دبلوماسيون في مجلس الأمن الدولي أن جهوده في دمشق لم تنتج عنها أية إشارة من قبل النظام إلى رغبة في التفاوض.

واعتبر ريتشارد غوان عضو مركز التعاون الدولي في جامعة نيويورك انه نظرا لوصول المحادثات الى طريق مسدود سيكون على الابراهيمي التفكير في خطط بديلة. وقال ان السيناريو الافضل لكن غير مرجح حصوله هو اعتراف الأسد بالهزيمة والتفاوض مع الابراهيمي على رحيله، لافتا الى أن الامم المتحدة وضعت خطط طوارئ لنشر قوة حفظ سلام في حال حصول ذلك. والسيناريو الثاني الذي يبدو أكثر ترجيحا هو اصرار الأسد والمقربين منه على القتال حتى الموت. وحينها سيكون على الابراهيمي اقناع قوى المعارضة بابداء ضبط النفس والعمل على سرعة اطلاق محادثات سياسية وتنظيم الدعم الانساني كما حصل في افغانستان بعد 2001. أما السيناريو الأخير وهو السيناريو الصومالي، إذ في حال حصول انهيار تام للنظام ستكون أولويات الابراهيمي اقناع كل القوى المتواجدة بقبول المساعدة الانسانية والحد من المخاطر المرتبطة بالاسلحة الكيميائية وايجاد قنوات اتصال بهدف التوصل الى اتفاق سلام محتمل.

والتقى الابراهيمي أمس، في اليوم الثالث لزيارته لسورية مع وفد لمعارضة الداخل بقيادة المنسق العام لهيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديموقراطي حسن عبد العظيم، الذي قال في تصريح ان الابراهيمي باق في سورية حتى الاحد المقبل، وسيعمل على تأكيد التوافق الدولي لحل الازمة، لا سيما توافق روسي أمريكي. لكن رجاء الناصر، أمين سر المكتب التنفيذي للهيئة تحدث عن ما أسماه آمال كبيرة في أن تثمر اللقاءات المقبلة للابراهيمي عن اتفاقيات وايجابيات.

ميدانيا، جددت قوات النظام السوري قصف بلدة داريا في ريف دمشق، براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة للمرة الثانية في أقل من اسبوع، فيما قتل الثوار رئيس مفرزة المخابرات العسكرية في جرمانا (جنوب شرق دمشق) حيث أطلقوا النار عليه ومرافقيه بعد استدراجهم الى كمين عقب تفجير عبوة ناسفة. وسيطروا على بلدة حارم في محافظة ادلب. وتواصلت المعارك في ريف دمشق، إذ دارت اشتباكات في محيط إدارة المركبات بين مدينتي عربين وحرستا.

وأكد العقيد المنشق بشار سعد الدين قائد لواء يوسف العظمة في تصريح خاص لـ «عكـاظ» أن الجيش الأسدي استخدم الأسلحة الكيماوية في كل من ريف إدلب وحمص. مشيرا إلى أن قوات النظام استخدمت مادة بيضاء لشل الأعصاب، وقد تم تحليل هذه المادة بالتعاون مع الجهات التركية وتبين أنها منتهية الصلاحية لكن يمكنها أن تعطي مفعولها بالتأثير على الأعصاب. وأوضح سعد الدين، قائد معركة تحرير مدينة حارم أن مدينة حارم سقطت بالأمس اثر تسليم عدد من الشبيحة أنفسهم للجيش الحر، بعد فرار جنود الجيش النظامي الى الجبال المحيطة بالمنطقة. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*