الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » باكستان : مقتل 6 على يد مسلحين

باكستان : مقتل 6 على يد مسلحين

قتل مسلحون مجهولون الثلاثاء ست عاملات باكستانيات في مجال الإغاثة وطبيبا عندما أطلقوا النار على السيارة التي كانوا يستقلونها في طريق عودتهم من العمل بمنطقة غربي العاصمة إسلام آباد. في شأن آخر أفرجت حكومة باكستان عن ثمانية سجناء من حركة طالبان الأفغانية.

وقالت الشرطة الباكستانية إن المسلحين نصبوا كمينا لعاملات الإغاثة والطبيب وهم في طريق عودتهم من العمل في مركز لرعاية الأطفال تديره جمعية أوجالا “الضوء” الخيرية، مما أسفر أيضا عن إصابة السائق بجروح خطيرة.

وأوضح قائد شرطة منطقة سوابي (على بعد نحو 75 كيلومترا إلى الشمال الغربي من إسلام آباد) عبد الرشيد خان أن أربعة مسلحين كانوا يستقلون دراجة بخارية أطلقوا النار على العاملات الباكستانيات والطبيب الذي كان برفقتهن.

وقال أطباء في مجمع شاه منصور الطبي في سوابي إنهم استقبلوا الجثث السبع.

وفي الشهر الماضي قتل مسلحون تسعة من العاملين في المجال الصحي كانوا يشاركون في حملة للتطعيم من شلل الأطفال في سلسلة من الهجمات، لكن حركة طالبان باكستان نفت مسؤوليتها عن تلك الهجمات رغم أن زعماءها نددوا مرارا ببرنامج التطعيم ووصفوه بأنه مؤامرة لإصابة المسلمين بالعقم أو للتجسس عليهم.

إفراج

في سياق آخر، أفرجت الحكومة الباكستانية أمس عن ثمانية قياديين في حركة طالبان الأفغانية، وصفهم مسؤول أفغاني كبير بأنهم من المقربين من زعيم الحركة الملا محمد عمر وقد يساعدون حكومة كابل في جهودها لإحلال السلام.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية معظم أحمد خان في بيان مساء أمس إن من بين المفرج عنهم الحاكم السابق لولاية هلمند عبد الباري ووزير العدل السابق نور الدين ترابي والوزير السابق أيضا داد الله طبيب والحاكم السابق لكابل الملا داون جان والحاكم السابق مير أحمد غل.

وأكد مصدران قريبان من طالبان الأفغانية في شمال غرب باكستان إطلاق سراح أربعة سجناء، لكنهما أوضحا أن الرجل الثاني في قيادة طالبان عبد الغني بردار ما زال موقوفا.

وكان بردار أوقف في فبراير/شباط 2010 في كراتشي، كبرى مدن جنوب باكستان.

وأفرجت إسلام آباد في نوفمبر/تشرين الثاني عن عناصر من طالبان مسجونين لديها، بطلب من كابل الذين ترى أنهم يمكن أن يساعدوا في النهوض بالمصالحة قبل انسحاب معظم قوات حلف شمال الأطلسي(ناتو) القتالية قبل نهاية عام 2014.

وقال مسؤول كبير في الحكومة الأفغانية في وقت سابق هذا الشهر إن باكستان جادة في دعم عملية السلام الأفغانية وتشاطر حكومة كابل هدفها بشأن تحويل طالبان إلى حركة سياسية.

وينظر إلى باكستان، التي طالما اتهمت بالاستفادة من جماعات التمرد في أفغانستان مثل طالبان وشبكة حقاني، على أنها صاحبة دور حيوي في الجهود الأميركية والأفغانية لإرساء الاستقرار في أفغانستان، وهي مهمة تشتد الحاجة إليها قبل إنهاء المهمة القتالية الأميركية في عام 2014.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*