السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حكمتيار يتحدث من مكان سري

حكمتيار يتحدث من مكان سري

انفردت صحيفة ديلي تلغراف التي بنشر مقابلة سمتها “نادرة وحصرية” مع قلب الدين حكمتيار أحد أمراء الحرب الأفغانية والذي تصنفه الولايات المتحدة الامريكية كـ”إرهابي دولي”.

وفي هذه المقابلة التي يتكلم فيها من موقع سري، حسب وصف الصحيفة، دعا حكمتيار إلى “انتقال سلمي للحكم” إلى الديمقراطية، بيد أنه عبر عن مخاوفه من انحدار البلاد إلى الفوضى بعد انسحاب القوات الدولية بقيادة الناتو بصورة تشبه ما أعقب الانسحاب الروسي من أفغانستان في الثمانينيات.

وشن أمير الحرب الافغاني هجوما على بريطانيا وعلى الامير هاري الذي يقضي خدمته قائدا لمروحية مع القوات البريطانية في اقليم هلمند متهما اياه بأنه يسعى بمجيئه إلى افغانستان “لقتل الافغان الابرياء”، و”اصطياد المجاهدين بصواريخ مروحيته”.

واتهم حكمتيار بريطانيا بأنها تورطت “في نزاع وحشي غير عادل ولا فائدة منه لمجرد ارضاء البيت الابيض. فالبريطانيون لم يجنوا أي شيء سوى فقدان الدماء والثروة”.

واضاف حكمتيار”أنا لا أفهم كيف يوافق البريطانيون على أن يُرسل ابناؤهم إلى موت محقق من أجل ارضاء الجنرالات الأمريكيين”.

“انتقال سلمي للسلطة”

وتقول الصحيفة إنها لم تجر المقابلة مع حكمتيار وجها لوجه بل ارسلت الاسئلة له وأجاب عليها عبر شريط فيديو مصور بعد 3 اسابيع من ارسالها.

وقد قضى حكمتيار الأحد عشر عاما الماضية هاربا، إذ يعتقد أنه لعب دورا اساسيا في مساعدة أسامة بن لادن على الهرب من جبال تورا بورا بعد انهيار طالبان في عام 2001. وصنفته الولايات المتحدة عام 2003 بوصفه “ارهابيا دوليا” كما اتهمه الرئيس الافغاني حامد كرزاي بأنه “مجرم حرب”.

ونجا حكمتيار من محاولة اغتيال قامت بها وكالة المخابرات المركزية الامريكية، ويعتقد أنه العقل المدبر وراء الهجمات الدموية ضد القوات الامريكية والبريطانية في افغانستان في السنوات القليلة الماضية.

اختراق طالبان ونقص المعدات العسكرية يهددان التقدم الذي حققه بناء القوات الأفغانية.

وتقول الصحيفة إن مكانه الان غير معروف ولكن يعتقد أنه في منطقة جبلية جنوبي شرق افغانستان.

وتقول الصحيفة إن حكمتيار بدا في أجوبته اشبه بمراقب انتخابات من الأمم المتحدة وليس أمير الحرب المعروف الذي عرف بمسؤوليته عن القصف الدموي لكابول ابان فترة رئاسته للوزراء في أفغانستان في الثمانينيات، إذ يدعو في اجاباته إلى “انتقال سلمي للسلطة”، ويطالب بـ “انتخابات حرة وعادلة” قائلا إن من يفوز بأغلبية الأصوات فيها يجب أن “يقبل به الجميع”.

واضاف حكمتيار أن الحزب الاسلامي الذي يرأسه مستعد للمشاركة في الانتخابات الرئاسية الافغانية عام 2014، مشترطا “الانسحاب الكامل للقوات الاجنبية واقامة انتخابات يمثل فيها جميع الأطراف على قدم المساواة”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*