السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مخيم داداب للاجئين الصوماليين

مخيم داداب للاجئين الصوماليين

مخيم داداب للاجئين هو الأكبر في العالم،يقع  في شمال شرق كينيا  تم إنشاؤه في بداية الحرب الأهلية بالصومال عام 1991 والتي انتهت بسقوط مقديشيو والإطاحة بنظام سياد بري.

يشمل مجمع داداب، الواقع في المحافظة الشمالية الشرقية على مقربة من الحدود مع الصومالي، على أربعة مخيمات للاجئين، هي: إيفو، وإيفو 2، ودغهالي، وهاغديرا.

وتؤوي هذه المخيمات الآن أكثر من 500 ألف شخص معظمهم من الصوماليين هربوا من أعمال العنف المستمرة منذ أكثر من عشرين عاما ومن الجفاف المزمن في بلادهم ، حسب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، علماً أنها صُممت في الأصل لاستيعاب 90 ألف لاجئ أوائل التسعينات من القرن الماضي إثر انهيار الحكومة الصومالية المركزية. 

وبسبب زيادة الاكتظاظ يعمد الكثير من اللاجئين إلى التسلل خارج المخيمات سعياً للاعتماد على النفس اقتصادياً والشعور بالعيش ضمن مجتمع في المناطق الحضرية المجاورة، وذلك وفقاً لما أورده تقرير أعدته مجموعة السياسات الإنسانية ولجنة الإنقاذ الدولية وائتلاف اللاجئين الكيني.

وقال التقرير، وعنوانه: “مختبئون ولكن مكشوفون: لاجئو المدن في نيروبي، كينيا”، إن المراكز الحضرية، وعلى العكس من المخيمات المغلقة، توفر للاجئ فرصاً واضحة للبقاء مجهول الهوية والانخراط في الأنشطة الاقتصادية.

ولا يزال عدد اللاجئين الذين يعيشون في غاريسا غير معروف على وجه الدقة، حسب ما صرح به المتحدث الرسمي باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في كينيا، إيمانويل نيابيرا، الذي قال إن المفوضية لا تزال تنتظر تبليغها بمعلومات شاملة من قبل المسؤولين الحكوميين حول أوامر الترحيل.

و اللاجئون هناك  مستعدون للتعاون مع السلطات لأنهم يرون في حركة الشباب تهديداً للجميع وأنهم كانوا أول المتضررين من هجماتها.

يتعرض عمال الإغاثة هناك لاحتمالات الخطف والتعرض لخطر لألغام الأرضية والهجمات بالقنابل اليدوية التي يشنها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين المرتبطة بالقاعدة.حيث انه في العام 2011، اختطفت حركة الشباب من المخيمات ثلاثة عمال إغاثة يعملون تحت مظلة منظمة أطباء بلا حدود وأعقب ذلك موجة من الهجمات بالألغام الأرضية والقنابل أدت إلى مقتل عدد من ضباط الأمن الكينيين، إضافة إلى عمليات إطلاق النار أردت بعض قادة اللاجئين.

وقد أدى انعدام الأمن إلى تقييد عمليات الإغاثة وحصرها في الخدمات الأساسية فقط. كما تسبب أيضا في توقف عمليات توزيع المساعدات الغذائية لمدة قصيرة في أواخر عام 2011 ، ليتم استئنافها قبيل نهاية العام. 

وفي شهر مايو 2012 تم إحباط ما لا يقل عن 10 هجمات خطط لها عناصر يشتبه بانتمائهم إلى حركة الشباب ، ويمثل العدد الكبير للاجئين في المخيمات تحديا أمنيا كبيرا، لاسيما وأن صفوفهم مخروقة بعناصر مندسة من ذوي النوايا الإجرامية. كما أن هناك مخاوف من احتمال تسلل عناصر جماعة “شباب المجاهدين” الصومالية المتمردة عبر الحدود.

*******

المصادر

-صباحي اون لاين (23 أكتوبر 2012) (22 يونيو 2012) (7 أغسطس 2012)

-شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) 15 نوفمبر 2011/ 10 يناير 2012

-المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (30 مارس 2012)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*