الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » محامي متهم بالإرهاب في السعودية يدافع بغياب عقل موكله !

محامي متهم بالإرهاب في السعودية يدافع بغياب عقل موكله !

جدد محامي المتهم الأول في خلية تضم 16 متهماً بالإرهاب والتي يواجه عناصرها تهماً أبرزها القيام بأدوار ومخططات اجرامية كالتخطيط لاختطاف وقتل رعايا أجانب، جدد مطالبته بإطلاق سراح موكله الذي يواجه تهمة تزعمه مع أحدالموقوفين للخلية الإرهابية وتحريضه ودعوته أشخاصاً للانضمام لها وتأييده الكامل للعمليات الإرهابية التي نفذها الإرهابيون داخل المملكة وتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية ومساعدة أشخاص للسفر إلى العراق للاشتراك في القتال وحيازته أسلحه.

وأكد محامي المتهم في رده على التهم الموجهه لموكله أنه اطلع على التقرير الطبي الخاص بموكله مضيفا انه فيما يتعلق بالمسؤولية الجنائية فان موكله اشتدت به الحالة على حد ذكره مشيرا الى ان موكله حاول الانتحار بسبب حالته النفسية وان اللجنة حاولت تهدئته عدة مرات مطالبا بان يكون الشرع هو الفصل في حالة موكله مؤكداً انه لا يرى مسؤولية جنائية فيمن غاب عقله.

من جهته رد المدعي العام على ماذكره محامي المتهم مؤكدا ان التقرير الطبي صادر من جهة رسمية ويثبت مسؤولية المتهم الجنائية ولايعفيه من ذلك.

ورفع القاضي الجلسة لاستكمال النظر في القضية.

هذا وتضم لائحه الدعوى التي وجهها الادعاء العام بحق هذا المتهم عددا من التهم والادوار المختلفه وفق ماجاء في اللائحه منها المشاركة في التخطيط للقيام بعمليات إرهابية في الرياض وجدة والشرقية من بينها عملية تستهدف مخزن للأسلحة في القوات البحرية وقوات الطوارئ بجدة وتأييده لتخطيط الخلية لاستهداف مبنى المباحث العامة بالجبيل لتفجيره وقيامه مع المتهم الخامس وأحد الموقوفين بالتخطيط والاستعداد والتحريض لاستهداف أحد كبار رجال الدولة بعمل إرهابي عند تشريفه حفل زواج والتحريض على قتل رجال المباحث وقيامه بجمع وإفشاء معلومات ذات علاقة بمستودع للصواريخ يعمل فيه،واشتراكه في تدريب أعضاء من التنظيم على السلاح وأساليب الرياضة القتالية للاختطاف ومواجهة رجال الأمن في الداخل وكذلك على صنع القنابل اليدوية والتفجير بواسطة التشريك والاغتيال بالتسميم وإرشاده أحد أعضاء التنظيم للاستفادة من خبرات أكبر عن التفجير لدى أحد الموقوفين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*