الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ضاحي خلفان يكشف معلومات عن خلية الإمارات

ضاحي خلفان يكشف معلومات عن خلية الإمارات

كشف الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي أن الخلية الأمنية، التي تم القبض عليها مؤخرا في السعودية والإمارات كانت تخطط لتفجير مواقع، مؤكدا تورط واعتقال أعضاء من قاعدة اليمن ضمن الخلية التي تم القبض على عدد من أفرادها في إمارة أبوظبي.

وأكد قائد شرطة دبي في حوار خاص مع «الشرق الأوسط» بمقر نادي الضباط بإمارة دبي استغرق ساعتين رحب خلاله بالإجابة على كافة الأسئلة دون الاعتذار عن أي منها، بأن استضافة دول الخليج لأفراد جماعة الإخوان المسلمين سابقا كان ذلك خطئا غير مقصود، نتيجة لعدم المعرفة التامة بحجم خطورة تنظيمهم، من جهة أخرى اعتبر الفريق خلفان أن فكرة تبني اتحاد خليجي مشابه للاتحاد الأوروبي سيكون أكثر قبولا لدى بعض دول مجلس التعاون الخليجي، عوضا عن أن يكون اتحادا كونفدراليا حفاظا على استقلالية الدول الأعضاء في سياساتهم الخارجية. وجاء الحوار مع «الشرق الأوسط» على النحو التالي:

* دعنا بداية نسألك بشأن علاقة قائد شرطة دبي مع مواقع التواصل الاجتماعي؟

– بعد أن استغلت مواقع التواصل الاجتماعي في إثارة الناس ببعض الدول، لتبدأ جماعة الإخوان المسلمين بالإمارات بالتغريد وبذات نفس الإخوان بمصر وتونس للتباكي والشكوى، فقررت حينها المشاركة عبر هذه المواقع لبحث ومناقشة أفكارهم التي كانت كاذبة وذلك فقط لتأليب الرأي العام.

* هذا يعني أن مشاركتك عبر «تويتر» كانت للتواصل مع الإخوان المسلمين الموجودين بالإمارات؟

– نعم كان رغبة في التواصل معهم، إلا أنه وعلى الرغم من تأكيدي لهم بقدرتي على الوصول إلى أعلى مسؤول دفاعا عنهم، في حال ثبت وقوع أي ظلم عليهم، إلا أنه لم يتقدم أي شخص منهم.

* ما طبيعة الشكاوى التي طرحها «إخوان» دولة الإمارات؟

– من بينها كان عدم تسجيل القضايا لهم في مراكز الشرطة في حال رغبوا بتسجيل قضية ما، وطالبتهم حينها الذهاب إلى أي إمارة من الإمارات العربية المتحدة، وإذا ثبت عدم تسجيل الضابط البلاغ أو الشكوى ضد أي كان فسنتخذ الإجراءات الجزائية بحق المسؤول إلا أنهم لم يتقدموا بأي شكوى، إضافة إلى ذلك زعمهم بتعطيل أعمالهم لأقوم بمراجعة كافة الرخص التجارية للشخص المتقدم بالشكوى ووجدت أن كافة الرخص التي لديه سارية المفعول ومجددة وغير معطلة عن العمل.

* المعروف لدى دولة الإمارات سياستها الواضحة تجاه كافة التيارات الإسلامية الحركية والمسيسة وبالأخص جماعة الإخوان المسلمين فكيف تبرر هذا الصعود للجماعة في الإمارات في الآونة الأخيرة؟

– نحن مثل الدول الخليجية الأخرى التي استقبلت الإخوان، حين فروا من دولهم قبل 35 عاما وأتوا مشايخ وعلماء، وبذلك الوقت لم يكن للناس هنا أي إلمام بتنظيم الإخوان ولا غاياته واعتبروهم مشايخ، وقع عليهم ظلم وفروا من ديارهم وتم استقبالهم استقبالا طيبا وكما قال الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله: «استقبلناهم بشكل جيد إلا أنه مع الأسف وجدناهم يقومون بتأجيج أبنائنا علينا»، وهذا ما حدث في كافة الدول الخليجية ومن بينها

* هل يمكن أن تحدثنا عن كيفية وبدايات صعود جماعة الإخوان المسلمين بدولة الإمارات؟

– وضعوا في الإمارات كمسؤولين في بعض المراكز ومدرسين في كثير من المدارس، وكذلك دخلوا في الشؤون الإسلامية والأوقاف إلا أنهم ومع الأسف الشديد كانوا يشكلون في ذلك الوقت خلايا، الظاهر منها تعليم الطلاب العلوم الدينية إلا أن خلف هذا الغطاء كان تكوين تنظيم يخرج مستقبلا على الولاة والحكام وعلى من استقبلهم.

* كيف تلمسون حجم هذا التنظيم بداخل الإمارات المختلفة لدولة الإمارات العربية المتحدة؟

– في كل إمارة هناك مسؤول وهيكل تنظيمي للجماعة وكذلك مسؤول إعلامي ومسؤول للأسر وتخطيط متكامل، وللأسف الشديد هم كانوا يبنون تنظيمهم على مدى 40 عاما، من خلال الجمعيات الخيرية ومراكز الأحياء والفتيات، وبالواقع هم كانوا يعدون عناصر من داخل هذه المراكز لتهب معهم بعد تهيئتهم وتقمصهم لشخصية «الإخوانجي».

* هل جنسيات هذا التنظيم داخل الإمارات؟

– هناك مجموعة من المصريين قاموا بتجنيد مصريين، وكان هناك تواصل بين هذا التنظيم وأفراد التنظيم الإماراتي.

* نعود إلى بداية دخولك ومشاركاتك في «تويتر»؟

– دخلت إلى «تويتر» لتفنيد أكاذيبهم، بعد أن وجدت تصديق المجتمعات لهم، ويعلم مجتمع الإمارات أن ضاحي خلفان، صادق فيما يقول ولم أقدم خبرا إلا وكان مؤكدا، ومع الأسف الشديد وصل الحد بالإخوان بالازدراء بشؤون الدولة ومؤسساتها في الإمارات بعدم الانضباط في ساعات الدوام الرسمي، لمجرد انتمائه للإخوان وأقول لك وضع الإخوان في كثير من المناصب في دول الخليج ويعملون على عدم إنجاز المعاملات الرسمية حتى تتهم الحكومة بالعجز وبالأداء غير الجيد.

* هل تقصد من وراء تغريداتك شن حرب أو معركة ضد جماعة الإخوان المسلمين؟

– لست في معركة ضد اسم أو شخص معين، وإنما تغريداتي هي فقط ضد الجماعة والمرشد، والذي أعتبره «طاغية» حين يظن أنه سينسف كل الأنظمة الموجودة بالمنطقة العربية وسيستولي عليها ويكون هو خليفتها، وأقول له إن هذا تفكير ليس في محله أو مكانه أو زمانه، ومن قال إنه هو الأفضل وأن الطاعة عمياء، والوثائق الغربية تقول بتأسيس التنظيم من قبل مخابرات غربية.

* قائد شرطة دبي ماذا يقول عن التنظيم هل فعلا تم تأسيسه من قبل استخبارات غربية؟

– أنا لا أرى اليوم توجها سوى في هذا الإطار. هذا الجماعة أو النظام كان في يوم ما يخدم دولة بريطانيا العظمى، وأسس لغاياتها، فانهارت لتورث ابنها الصغير إلى الولايات المتحدة الأميركية لتستخدمه هي كما هو قائم الآن.

* دول مجلس التعاون الخليجي قامت باستضافة الإخوان المسلمين بعد ما شهدوه من ملاحقة جمال عبد الناصر الرئيس المصري الأسبق، هل ترى أن هذه السياسة كانت خطئا مشتركا وقعت فيه دول الخليج؟

– كان ذلك خطأ غير مقصود ولم يكن للناس في ذلك الوقت الوعي الكافي عن الإخوان، وأتوا حينها فرادى.

* كيف تم اكتشاف حجم الإخوان المسلمين في الإمارات؟

– أول ما تم اكتشافهم بشكل مفضوح في الإمارات بعد تعيين عدد منهم في مواقع مرموقة بالدولة، وبدأوا بتوظيف عناصر الإخوان ووضعهم في مناصب حساسة وظهر جليا في بعض المؤسسات.

* وكيف تم التعاطي مع مثل هذا الأمر؟

– بعد اكتشاف المسؤولين لهذا الأمر قامت الحكومة بتغيير التعيينات لإعادة التوازن

* هل كان ذلك قبل الربيع العربي أم بعده؟

– لا كان قبل الربيع العربي.

* كم عدد الأسماء الممنوعة المدرجة في القوائم الأمنية الإماراتية؟

– كافة قيادات الإخوان في الخليج على قائمة الممنوعين من دخول الإمارات، وليس هناك عدد معين وإنما الأسماء معروفة لدى الجميع، فالإخوان لا أمان لهم وبحسب ما وردنا فهناك منشور ومعلومات أمنية، تشير إلى عقد الإخوان المسلمين لأحد الاجتماعات الشهر الماضي كان ضمن جدول أعماله مناقشة كيفية التخلص من السلفيين بمصر، خشية أن يكون لهم موطئ قدم في الساحة السياسية المصرية.

* هناك من يرى ببداية اندماج ومؤشرات تزاوج ما بين السلفيين والإخوان بالمنطقة الخليجية فهل تلمس ذات الأمر من الجانب الأمني؟

– المكر والخداع الذي لدى الإخوان أنهم استطاعوا إخراج جماعة على أنها من السلف، وهي من غير السلف ليتمكنوا من دخول منطقة الخليج وجمع الأموال بحجة أنهم مشايخ سلف، وبالوقت ذاته في حال حدوث أي موقف معين يظهرون على شاكلة سلف يدعمون الإخوان، فاستطاع الإخوان في مصر وبعض الدول الخليجية إنشاء فرق على كونها سلفية للإيهام فقط.

* يعني ذلك أنك لا تؤمن بمسألة تحول أفراد من السلفية إلى الفكر الإخواني؟

– لا هؤلاء ليسوا سلفيين، هم بالأصل من الإخوان، ولكنهم خرجوا للناس بالثوب السلفي، ليتم قبولهم بالأوساط الخليجية، وبمصر خرجوا بالشعارات السلفية لأسباب تكتيكية، نعم هناك سلفيون حقيقيون ولكن هم قلة.

* هل هناك ترخيص لأي أحزاب إسلامية في الإمارات؟

– لا يوجد لدينا أي ترخيص لأي حزب إسلامي والإسلام في الأصل ليس فيه أحزاب.

* ماذا عن جمعية أو تنظيم «الإصلاح» في دولة الإمارات المحسوبة على جماعة الإخوان؟

– الإخوان في الإمارات تقدموا بطلب إنشاء جمعية، والتي كانت باسم «الإصلاح» وبدأوا ممارسة أدبياتهم بالخفاء من خلال هذه الجمعية التي قامت بتدريس المثل والقيم الإخوانية وأدبيات حسن البنا، وأستطيع القول إننا ضبطنا في هذه الجمعيات أمورا مخلة بالآداب العامة وممارسات لا ترضي الله ورسوله، وتم ومنذ 15 عاما إغلاق الجمعية لسوء الممارسات التي فيها.

* ماذا بشأن مطالبتك باعتقال الشيخ يوسف القرضاوي وملاحقة الدكتور طارق السويدان؟

– القرضاوي خرج على الناس يهدد ويتوعد، فما شأنه هو في مواطنين دولة تتخذ بحقهم إجراءات، ليقوم بدوره بالتهديد باعتلاء منبر الجزيرة أو اعتلاء منبر المسجد لمهاجمة الإمارات، وتأليب الرأي العالمي والإسلامي على الدولة، فلماذا لم يتحدث القرضاوي عن مواطنين في الدولة التي هو فيها تم سحب الجنسيات منهم، هناك جماعة من الإخوان الإماراتيين كذبوا عليهم بالمعلومات التي قدموها، وأخرج القرضاوي بدوره فتوى، فمن أعطاه الحق بالتدخل في الشؤون الداخلية الإماراتية، وبالتالي فقد هددته أنه وفي حال خروجه واستغلاله لأي منبر لتشويه الإمارات فسأخرج آمرا بإلقاء القبض عليه وتسجيل قضية بإثارة فتنة ولله الحمد تراجع ولم يقم بما هدد به وتوعد وتم حل الموضوع.

* قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان أيهما يرى أكثر خطورة على أمن منطقة الخليج إيران أم جماعة الإخوان المسلمين؟

– لماذا نقوم بالمقارنة بالأصل، كلاهما خطر على المنطقة والإخوان المسلمون موعودون بإزاحة الحكومات الخليجية القائمة خلال 7 أعوام ووضعهم مكانهم، والشيء الذي يهدف إليه الإخوان حاليا هو تفتيت وتشويه سمعة الحاكم الخليجي بحق ودون حق.

* ماذا بشأن خطر إيران؟

– أولا خطرها بمفاعلها النووي التي تؤكد على سلميته إلا أن هناك كثيرا من المعلومات التي تشير إلى الاتجاه غير السلمي، بالإضافة إلى تدخلها في الشؤون الداخلية الخليجية وتأجيجها للنعرات الطائفية بدول مجلس التعاون، لذلك أعتبر أن خطر إيران والإخوان مماثل لبعضه البعض فكلاهما يطمع إلى تصدير الثورة.

* لكن كيف تقيم التهديد الإيراني المساند لنظام الأسد وانعكاسه على المنطقة الخليجية؟

– إيران لا تملك من أمرها شيئا

* من يملك أمرها؟

– روسيا والولايات المتحدة، وأحد السيناريوهات المطروحة حاليا تتلخص في تدخل المجتمع الغربي لخلق هدنة ما بين الدول التي استولى فيها الإخوان على السلطة ومنطقة الخليج.

* إلى أي مدى ترى إنسجام الرؤية الخليجية؟

– دعينا نكون صريحين، اليوم الرأي العام الخليجي غير راض عن أي توجه يكون خارج السرب وسقوط الأنظمة الخليجية لن يكون بالأمر الهين ولا بد من تكاتف كافة دول الخليج.

* تقصد بذلك تفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين بشأن مقترح الاتحاد الخليجي؟

– أعتقد أننا بحاجة إلى التطوير، فعوضا عن أن يكون اتحادا كونفدراليا سينعكس على السياسات الخارجية لكل دولة وتمثيلها الخارجي، الأفضل أن يتخذ الاتحاد الخليجي نموذجا يشبه الاتحاد الأوروبي، ليكون لكل دولة بالخارج علمها ودون إلزامية التطابق بالمواقف السياسية، مع وضع خطوط حمراء لا يسمح بتجاوزها، كإبقاء قيام النظم الخليجية الموجودة، وعدم السماح بالخروج عليها فالاستقرار مهم للغاية، وكذلك فإن الاتحاد يبني خطط تنموية يعود مردوها على دول الخليج.

* هل أنت متفائل بخصوص قرب الانتهاء من صياغة الاتحاد الخليجي؟

– أنا أعتقد أن مفهوم الاتحاد الخليجي طرح على أنه مفهوم اتحاد خليجي كونفدرالي، وفي حال تدارس المسؤولين اقتراحا مغايرا كنمط الاتحاد الأوروبي سيكون أمرا أكثر قبولا.

* ماذا بشأن الاتفاقية الأمنية المعدلة التي تم التوقيع والمصادقة عليها في القمة الخليجية الأخيرة في المنامة؟

– سمعت بمعارضة بعض البرلمانيين في بعض الدول الخليجية رافضين لهذه الاتفاقية وأتعجب من ذلك، فلدينا كثير من الاتفاقيات الأمنية مع دول خارجية ومن باب أولى أن يكون لدينا اتفاقيات أمنية في داخل دول مجلس التعاون الخليجي في إطار تبادل المعلومات وملاحقة المجرمين وكل ما يمكن أن يخلق لنا أمن واستقرار في هذه الاتفاقية.

* أعلنت الإمارات العربية المتحدة مؤخرا الكشف عن خلية أمنية من الفئة الضالة عناصرها إماراتيون وسعوديون في ظل التنسيق المشترك فماذا بشأنها؟

– بهذه المناسبة أحب أن أنوه على تساؤلات البعض بشأن جدوى الاتحاد أو التعاون الخليجي، وللأسف فإن الناس ينسون بسرعة، فهناك مثلا احتلال العراق للكويت من قبل نظام صدام، ولولا وقفة دول الخليج وفي مقدمتها السعودية واتحادهم لما تمكنا من تحرير الكويت، كذلك ما شهدته مملكة البحرين من إثارة للنزعة الطائفية هناك في ظل التدخل الخارجي، حتى تمكن درع الجزيرة وأعطى ثقلا وقوة لإعادة الأمور إلى نصابها، كذلك القيادة الموحدة للقوات البرية والجوية والبحرية التي تم إقرارها مؤخرا في القمة الخليجية، مما يعني مضاعفة القوة الخليجية عاما بعد.

* ماذا بشأن الخلية الأمنية؟

– هذا الاتحاد صنع شيئا جميلا وأصبحنا نتعامل بتمرير المعلومات الأمنية بالهاتف والقبول والمتابعة والشعور بأن الأمن واحد ولولا هذا التنسيق لربما استطاعوا تنفيذ مخططاتهم.

* ماذا كانوا يستهدفون هل كانت مخططاتهم اغتيال شخصيات أم استهداف أماكن محددة؟

– يبدو أن مخططاتهم كانت لاستهداف مواقع محددة من خلال القيام بعمليات تفجير وليس اغتيال شخصيات.

* قيل بوجود أعضاء ضمن الخلية الأمنية ينتمون إلى جمعية «الإصلاح الإسلامية الإماراتية» فهل هذا صحيح؟

– لو نعود إلى الوراء فإنه من تحت عباءة الإخوان خرج العرب الأفغان، ومن خلف العرب الأفغان خرج لنا تنظيم القاعدة، ففي الأساس عبد الله عزام كان منتميا إلى الإخوان.

* لكن هل الأفراد الإماراتيون ممن تم القبض عليهم يتبعون لجمعية «الإصلاح» ذات الفكر الإخواني؟

– لا.. هم يتبعون إلى فكر تنظيم القاعدة أو الفكر الضال.

* هل استفادت الخلية من أجواء الربيع العربي؟

– الخلية متعلقة بالإمارات وباليمن والسعودية.

* هل التوتر الأمني باليمن كان سببا في هذه الخلية؟

– هناك أطراف منتمون لتنظيم القاعدة باليمن، وتم التحفظ على شحنات تستخدم لغايات الدوائر الكهربائية والمغناطيسية ومناظير ليلية وهذه كلها أدوات تستخدم بعمليات تفجير.

* ما الفئة العمرية للخلية؟

– هم راشدون.

* هل من بينهم أسماء كانت على القوائم الأمنية؟

– هناك اثنان غير معروفين ضمن الخلية، وآخر له سوابق، ومن بين من قبضنا عليهم كانوا مشتبه بهم لدى السعودية، وكانوا متابعين من قبل السلطات السعودية، ومعروفين لدى السلطات الرسمية، ومن خلال سفر شخص من الإمارات (إماراتي الجنسية) إلى السعودية بعد الاشتباه فيه وترتيبه للتواصل مع مجموعته بالسعودية تم إبلاغ السلطات السعودية بالأمر، وكانت هي في الوقت ذاته تعلم بمخططات المجموعة، والقبض على الأفراد جرى في إمارة أبوظبي.

* كيف تقدر حجم هذه الخلايا في داخل الإمارات؟

– المجموعات التي لدينا قليلة جدا لا تتجاوز عدد أصابع اليدين.

* ألا تخشون من عودة تنامي القاعدة في ظل نشوة الانتصار الإخواني بالمنطقة؟

– القاعدة بمنطقة الخليج انحسرت، والفضل للسعودية التي قامت بجهود كبيرة في القضاء على جماعات خطيرة للغاية.

* إلا أن خطورة التنظيم الإرهابي انتقلت لليمن، فإلى أي مدى ترون خطورة عدم الاستقرار اليمني على المنطقة؟

– هناك كثير من الخطر على قدوم أشخاص يمنيين، وباعتقادي أن اليمنيين الذين يؤمنون بخطورة هذا التنظيم يعملون على إعادة الاستقرار وعدم الدخول بمتاهات لا أول لها ولا آخر.

* بصفتك رجل أمني كيف ترى الرواية الأميركية بكيفية وطريقة اغتيال بن لادن؟

– شخصيا أنا آخذ الرواية الأميركية على محمل الجد وليس بمقدوري تكذيبها، إلا أن الكيفية هي أسلوب أميركي هوليوودي، إلا أنني أعود وأؤكد أنني لا أستطيع أن أكذب ما أعلن عنه الرئيس الأميركي، والسؤال ألم يسبق لنا أن شاهدنا تمثيلية أميركية، عندما وقف كولن باول وزير الخارجية الأميركية بالأمم المتحدة لشرح المفاعل النووي العراقي، حتى تم الاكتشاف بكونها إحدى ألاعيب الاستخبارات الأميركية، دفع ثمنها وزير الخارجية بعد أن تقدم باستقالته، فهل يستبعد إعطاء الرئيس الأميركي شيئا من هذه الأكاذيب ليقوم بإعلانها للعالم بأسره.

* ذكرت سابقا أن منطقة الخليج باتت ساحة استخباراتية من قبل الدول الغربية وإيران، بودنا لو تفسر لنا هذا الأمر؟

– كافة العواصم توجد بها مخابرات خارجية.

*هل تم الكشف عن خلايا استخباراتية إيرانية داخل الإمارات؟

– أعود وأقول إنه لا يوجد أية عاصمة أو دولة إلا وكانت لدول أخرى فيها مخابرات.

* أين وصلت قضية خلية الموساد التي تورطت باغتيال المبحوح، أحد قادة حماس في دبي؟

– تم إلقاء القبض على 4 أحدهم ألقي القبض عليه في الإمارات والآخرين في دول أوروبية مختلفة أفرج عنهم بكفالة حتى حضور محاكمات لتهمة تزوير جوازات أوروبية وليس لاغتيال المبحوح، أما فيما يتعلق بتسليمهم لنا فلا يوجد اتفاقات أمنية مع الدول الغربية المعنية تتعلق بتسليم المطلوبين، إلا أن انتقالهم أصبح محدودا، والصعوبة تكمن أيضا في ظل النفوذ الأميركي والإسرائيلي لدى كثير من الدول الغربية، إلا أنهم لازالوا مطاردين ومتابعين.

* هل ملف القضية ما زال مفتوحا؟

– نعم بالتأكيد الملف بقي مفتوحا ولن يغلق حتى القبض عليهم جميعا.

* ماذا بشأن بشرى الأسد هل قدمت إلى الإمارات لاجئة سياسية أم بإقامة عادية؟

– سمعت كثيرا من التغريدات، فيها التعبيرات التي لا تليق بنا نحن المسلمين، وأقول لك بصفتي قائد شرطة لا أعلم بمكانها حاليا، وأتت بصفتها مواطنة عربية وسمح لها بالدخول.

* إلا أن دخولها كان باسم بشرى الأسد وليس باسم زوجها علي خلاف المتبع به في سوريا وذلك بانتساب الزوجة إلى زوجها؟

– بغض النظر تبقى الإمارات بلدا لكل إنسان شعر بالخطر وطالما لا يمارس السياسة.

* ماذا بشأن الترتيبات الأمنية لبشرى الأسد؟

– شخصيا ليس لدي أية ترتيبات أمنية لها وتبقى سيدة مسكينة طلبت الإقامة بدولة الإمارات مع أبنائها جراء الأحداث القائمة بسوريا.

* ماذا عن شخصية «مجتهد أبوظبي» والذي غالبا ما تكون تغريداته على مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بكم شخصيا؟

– بعد أن تم تحديد موقع هذه الشخصية اتضح أنها لشخص مصري ينشر تغريداته من مدينة المقطم المصرية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*