الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أفغانستان : مخاوف من حرب أهلية بعد الانسحاب

أفغانستان : مخاوف من حرب أهلية بعد الانسحاب

حذر نواب أفغان الأربعاء من أن حربا أهلية ستندلع في البلاد إذا سحبت الولايات المتحدة كل قواتها بنهاية العام القادم.

وقال هؤلاء النواب أيضا إن الانسحاب الأميركي الكامل في غضون عام سيتيح لحركة طالبان السيطرة على البلاد.

وجاء هذا التحذير قبل ساعات من اللقاء الذي يجمع الخميس في واشنطن الرئيسين الأميركي باراك أوباما والأفغاني حامد كرزاي.

كما أنه جاء بعيد إعلان بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الأميركي أن إدارة أوباما ستبحث الثلاثاء القادم خيار الانسحاب الكامل من أفغانستان. وقال رودس إن واشنطن ستتخذ قرارا بهذا الشأن خلال شهور.

وتدرس واشنطن سحب كل قواتها المقاتلة من أفغانستان بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول 2014, وهو الموعد النهائي للمهمة القتالية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان.

وهناك حاليا 68 ألف جندي أميركي بأفغانستان يشكلون نحو ثلثي القوة الأطلسية المنتشرة في هذا البلد.

وتدور نقاشات بين القيادتين السياسية والعسكرية الأميركيتين بشأن الإبقاء على ما بين ثلاثة وتسعة آلاف جندي أميركي في أفغانستان بعد عام 2014 لمساعدة القوات الأفغانية, ويفترض أن يُتخذ قرار بهذا الشأن خلال شهور.

حرب أهلية

وقبيل اجتماع أوباما وكرزاي, قال نعيم لالاي النائب عن ولاية قندهار “إذا سحب الأميركيون كل قواتهم من دون خطة, فإن الحرب الأهلية التي دارت رحاها في التسعينيات ستتكرر”.

وكان يشير بذلك إلى القتال الذي جرى بين مجموعات أفغانية بعد انسحاب القوات السوفياتية عام 1989 وانتهى بصعود طالبان إلى السلطة قبل أن يطيح بها الغزو الأميركي عام 2001.

وأضاف لالاي في تصريحات لرويترز “الانسحاب الكامل سيمهد الطريق لطالبان للسيطرة عسكريا”.

من جهته, قال النائب مير ويس ياسيني إن “كارثة” ستحل إذا غادرت القوات الأميركية أفغانستان دون أن تدرب قوات الأمن الأفغانية جيدا وتزودها بالمعدات اللازمة.

وفي السياق نفسه, حذرت النائبة شكرية باريكزاي من أن سحب الولايات المتحدة كل قواتها بعد 2014 يعني أنها “قبلت الهزيمة”.

وامتنع المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد عن التعليق على التصريحات الأميركية المتعلقة بالانسحاب, لكن طالبان كانت دعت السبت الماضي مجددا الولايات المتحدة إلى سحب جنودها من البلاد فورا.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*