السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » باريس تشهد مقتل ثلاث ناشطات أكراد

باريس تشهد مقتل ثلاث ناشطات أكراد

أعلن مصدر في الشرطة العثور على جثث 3 كرديات، قتلت كل واحدة منهن برصاصة في الرأس، ليل الأربعاء الخميس، في مقر معهد للأكراد شرق باريس. 

مصادر في الشرطة الفرنسية ذكرت لـ”العربية.نت” أن الشرطة الفرنسية كان لديها علم بتحرك الناشطات الكرديان، وكانت تراقب اثنتين منهن بعد تلقيهن تهديدات بالتصفية.

وتشير بعض المصادر الكردية إلى أن الناشطات تمت تصفيتهن من تيار متشدد داخل حزب العمال الكردستاني كان يرفض المفاوضات مع الجانب التركي لترك السلاح مقابل الحديث عن إطلاق المناضل الكردي عبد الله أوجلان المحكوم بالسجن المؤبد في إحدى الجزر التركية، والتي شهدت قبل فترة زيارة من بعض الشخصيات الكردية من البرلمان الكردي كانت تصب في نفس الهدف أي التخلي عن السلاح مقابل إطلاق سراحه.

بعض المتظاهرين الأكراد الذين حضروا أمام المركز الكردي، رددوا شعارات ضد تركيا وسوريا، وطالبوا وزير الداخلية مانويل فالس، الذي حضر إلى مكان الجريمة بملاحقة قتلة الناشطات الكرديات وقد وعدهم بذلك.

ثم قال للصحافين إن الكرديات الثلاث تم إعدامهن دون أدنى شك، كما وصف مقتلهن بأنه غير مقبول على الإطلاق، وكشف عن أن إحدى القتيلات هي مديرة المركز الإعلامي بالمعهد الكردي، فيدان دوغان.

الاتصال بهن من دون جدوى

وحسب موقع “أكتو كورد” فإن الضحايا الثلاث هن ناشطات، حيث كانت سكينة كنسيز إحدى مؤسسات حزب العمال الكردستاني، وليلى سليماز ناشطة شابة من أجل قضية الأكراد، كانتا في ضيافة فيدان دوغان التي تشغل المتحدثة باسم حزب العمال الكردستاني في فرنسا والمسؤولة الإعلامية في المركز.

وقال أيوب دورو، وهو مسؤول للحزب الكردي في أوروبا لـ”العربية.نت”: “إن الناشطات الكرديات الثلاث كن وحدهن في المركز الكردي ظهر الأربعاء، وفي المساء حاول أحد أعضاء الجالية الكردية الاتصال بهن من دون جدوى”.

وبعد ذلك حاول زيارة المكان، لكن لم يكن لديه مفاتيح ولم يتمكن من دخول المقر، ولم يعثر على الجثث إلا في وقت متأخر بحدود الثانية صباحاً.

وفور الإعلان عن هذا النبأ، تجمع مئات الأكراد أمام المبنى، رافعين أعلاماً تحمل صورة زعيم المتمردين الأكراد المسجون عبدالله أوجلان وهاتفين “كلنا حزب العمال الكردستاني”، و”الأتراك قتلة وأولاند شريكهم”.

وقال ليون ايدارت، المسؤول عن المركز وفي اتحاد الجمعيات الكردية لوكالة فرانس برس، إن النساء الثلاث كن وحدهن ظهر الأربعاء في المركز الواقع في شارع لافاييت في الدائرة العاشرة في باريس.

وفي المساء حاول أحد أعضاء الجالية الكردية الاتصال بهن من دون جدوى. وقد حاول زيارة المكان لكن لم يكن لديه مفاتيح ولم يتمكن من دخول المقر.

وبحسب اتحاد أكراد فرنسا، توجه أصدقاء لهن إلى المقر بعد أن ساورهم القلق، ورأوا عند الباب آثار دماء فخلعوه للدخول، وعثروا عليهن جثثاً هامدة.

من جهته، أعلن نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، حسين تشليك، أنه يبدو أن جرائم القتل هذه “تصفية حسابات” داخل الحزب.

وقال “نعلم أن هناك انشقاقات داخل حزب العمال الكردستاني”، مشيراً إلى فرضية ارتباط هذه القضية بالحوار الأخير الذي أطلقته أجهزة الاستخبارات التركية بطلب من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مع زعيم حزب العمال أوجلان لنزع أسلحة المتمردين الأكراد.

وفي فرنسا، تقدر الجالية الكردية بـ150 ألف شخص، حوالي 90% منهم من الأكراد الأتراك، بحسب دراسة أعدتها في 2006 روسن فيردي، الخبيرة في المعهد الكردي في باريس.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*