الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مؤتمر بالقاهرة يدعو لنصرة أحواز إيران

مؤتمر بالقاهرة يدعو لنصرة أحواز إيران

بدأ في القاهرة أمس الخميس مؤتمر “نصرة الشعب الأحوازي” الذي تنظمه هيئات وأحزاب إسلامية من مصر وخارجها بمشاركة شخصيات مصرية وعربية أكدت على ضرورة نصرة الشعب العربي الأحوازي في إيران الذي يعاني ظلما غير مسبوق، حسب قولهم.

ويُعقد المؤتمر الذي يستمر يومين برعاية أحزاب مصرية أبرزها حزب البناء والتنمية -الذراع السياسية للجماعة الإسلامية- وحزبا الوطن والإصلاح، بالإضافة إلى حركة العدالة الأحوازية, والمجلس التنسيقي الإسلامي العالمي, ومنتدى المفكرين المسلمين واتحاد المؤسسات الإنسانية العالمية والحملة العالمية لمقاومة العدوان.

وفي اليوم الأول من المؤتمر الذي يستهدف التعريف بقضية الأحواز والدعوة لنصرتهم، وجه متحدثون انتقادات حادة لسياسات إيران تجاه الأحوازيين، ومنهم الداعية السعودي محمد العريفي الذي قال إن الأحوازيين العرب يتعرضون للاستبداد رغم أن طهران تستفيد كثيرا من ثروات الإقليم من النفط والغاز، داعيا إلى نصرتهم.

كما دعا القيادي السلفي عماد عبد الغفور، مساعد رئيس الجمهورية للتواصل المجتمعي، إلى نصرة عرب الأحواز ورفع الظلم عنهم، مؤكدا حقهم في التمسك بهويتهم واستخدام لغتهم وممارسة حقوقهم التي تكفلها لهم القوانين.

دعم المظلومين

وأشاد عبد الغفور باستضافة مصر للمؤتمر, وقال إنها اعتادت أن تكون قبلة المظلومين، مؤكدا أن حقوق المظلومين لا تضيع بالتقادم، في حين قال القيادي بالجماعة الإسلامية صفوت عبد الغني إن مصر بعد الثورة يجب أن تكون رائدة في احتضان كل المظلومين والمستضعفين وفي مقدمتهم أهل السنة في إيران.

أما الكاتب والباحث طلعت رميح فقال في كلمته إن قضية الأحواز قضية احتلال. وأضاف أن “الإقليم العربي تم احتلاله عقب الحرب العالمية الأولى, وقامت إيران لاحقا بتهجير سكانه ونقل مجموعات فارسية للاستيطان فيه”، معتبرا أن للثورات العربية دورا مهما في تسليط الضوء على قضية الأحواز.

وعلى هامش المؤتمر, قال القيادي في حزب الإصلاح هشام برغش -وهو عضو في رابطة علماء المسلمين- للجزيرة نت إن حزبه حريص على دعم المؤتمر نصرة للقضايا الإنسانية عموما والعربية والإسلامية خصوصا، مضيفا أن شعب الأحواز تعرض لظلم طويل لكن “مدعي القومية والعروبة لم يقدموا له شيئا” حسب تعبيره.

ورأى أن إقامة المؤتمر في مصر يطابق دورها الإقليمي في نصرة القضايا العادلة، وهو ما لم يكن قبل الثورة.

خطوة إيجابية

أما القيادي في حزب البناء والتنمية محمد شمردل فقال للجزيرة نت إن المؤتمر خطوة إيجابية لإلقاء الضوء على قضية الأحواز، وهو ما من شأنه أن يكبح جماح ما سماه “المشروع التوسعي الإيراني” الذي يستهدف ضرب الأمة العربية كما تجلى واضحا في سوريا ولبنان، حسب قوله.

وحيا شمردل ثورات الربيع العربي, داعيا الدول العربية وفي مقدمتها مصر ودول الخليج إلى الاهتمام بقضية العرب الأحواز.

أما المنسق العام للمؤتمر, الأحوازي صباح الموسوي فقال للجزيرة نت إنه تفاجأ بالنجاح الكبير للمؤتمر من حيث كثافة المشاركة والاهتمام الإعلامي، واعتبر أن ذلك يبعث كثيرا من الأمل والتفاؤل في حل قريب لقضية عرب الأحواز.

ووفقا للموسوي, فإن مشاركة شعب الأحواز في الثورة على الشاه لم تشفع له عند النظام الإيراني الذي اضطهدهم على مدى عقود وحرمهم من إنشاء مدارس أو صحف عربية، وعندما انتفضوا في 2005 عاقبهم هذا النظام بالقتل والاعتقال والملاحقة، على حد قوله.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*