السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » شيخ الأزهر يطالب بحقوق كاملة للسنة في إيران

شيخ الأزهر يطالب بحقوق كاملة للسنة في إيران

طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب بضمان حقوق كاملة لأهل السنة في إيران، كما أكد ضرورة قيام المرجعيات الشيعية هناك بإصدار فتاوى تحرم سب الصحابة لما يسببه ذلك من آثار بالغة السوء على وحدة المسلمين ومسيرة التفاهم بين السنة والشيعة.

جاء ذلك خلال استقبال شيخ الأزهر اليوم الخميس وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي والوفد المرافق له الذي يزور حاليا القاهرة حيث جرى استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة بشكل خاص والعالم الإسلامي بشكل عام.

وحسب بيان للأزهر تلقت الجزيرة نت نسخة منه، فقد أكد الطيب للوزير الإيراني أنه يتلقى تقارير وأخبارا متواترة تصل أحيانا إلى حد الاستغاثة من قطاع كبير من أهل السنة والجماعة في إيران تؤكد فقدهم لبعض حقوقهم الأساسية كمواطنين إيرانيين لهم الحق في ممارسة ثقافتهم وتقاليدهم وفقههم الخاص طبقا للحقوق المقررة للأقليات في الشريعة الإسلامية وفي سائر القوانين الدولية.

وأكد الطيب أن صدور فتاوى تتضمن تحريما صريحا وحاسما لسبّ الصحابة، وخصوصا الخلفاء الراشدين الثلاثة وأم المؤمنين السيدة عائشة والإمام البخاري رضي الله عنهم، بات أمرا ضروريا لتفادي آثار “بالغة السوء” على وحدة المسلمين، مؤكدا أن مشيخة الأزهر كررت هذه المطالبة لعدد من رموز وعلماء الشيعة الذين زاروا الأزهر خلال العامين الماضيين دون أن تتلقى ما يفيد الاستجابة لهذه المطالبات.

تضامن ضد الصهيونية

في الوقت نفسه، قال شيخ الأزهر إنه، على الصعيد السياسي، يدعم التضامن بين مصر وإيران في مواجهة ما وصفها بالغطرسة الصهيونية، ودعم الشعب الفلسطيني في “قضيته الإنسانية العادلة”، مؤكدا أن الأزهر عبر تاريخه الممتد لأكثر من ألف سنة كان ولا يزال المعبر عن ضمير الأمة العربية والإسلامية.

وتطرق شيخ الأزهر إلى الوضع في البحرين وعلاقة إيران به، فقال إن تقاليد حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول هي القاعدة التي يجب أن تقوم عليها العلاقات بخاصة في منطقة الخليج “الحساسة التي يتخذها البعض تكأة للتدخل في الشؤون الدول الإسلامية”.

وطلب الطيب من الوزير الإيراني أن ينقل إلى قادة بلاده رفض الأزهر التام لأي تدخل في شؤون مملكة البحرين الشقيقة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الأزهر يرفض بشكل قاطع ما وصفها بمحاولات اختراق المجتمعات السنية من جانب بعض الناشطين الشيعة.

وكان وزير الخارجية الإيراني قد التقى قبل ظهر الخميس نظيره المصري محمد كامل عمرو حيث تركز الحديث، وفق مصادر بالخارجية المصرية، على الوضع في سوريا ومختلف التطورات هناك مع استعراض مختلف وجهات النظر إزاء كيفية الخروج من الأزمة السورية.

وأكد عمرو حرص بلاده على إجراء الاتصالات اللازمة مع كافة الأطراف والقوى المؤثرة في الوضع السوري وذلك بهدف الدفع نحو تحقيق تطلعات الشعب السوري التي هي “محل توافق وإجماع المعارضة السورية”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*