الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » منع مظاهرة عارمة في باكستان

منع مظاهرة عارمة في باكستان

 تجمَّع آلاف الباكستانيين في العاصمة إسلام آباد لينضموا إلى مسيرة خطط لها عالم الدين محمد طاهر القادري، والذي يدعو إلى إصلاحات سياسية، وشن حملة على الفساد وسوء الإدارة بالحكومة.

ودعا عالم الدين – الذي اكتسب شعبية فور عودته من كندا إلى بلاده منذ أسابيع – إلى تنفيذ إصلاحات انتخابية مطلوبة من الحكومة بموجب حكم أصدرته المحكمة العليا العام الماضي، قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو المقبل.

وأكد ضرورة شن حرب على الفساد وسوء الإدارة اللذين سببا نقصًا مزمنًا في الطاقة وتراجعًا في النمو، وسمحا بانتشار الجريمة وازدهار تمرد حركة طالبان باكستان.

ووجَّه القادري نداء للباكستانيين قائلاً: “اخرجوا من بيوتكم وأنقذوا باكستان.. أنقذوا مستقبل أطفالكم.. أنقذوا دينكم.. أنقذوا شرف البلاد بين دول العالم.. أنقذوا البلاد من السارقين واللصوص والحكام الفاسدين”.

وتدَّعي الحكومة أن القادري جزء من مؤامرة خطيرة تهدف إلى تأجيل الانتخابات والاستيلاء على السلطة.

ووصل مئات الرجال والنساء إلى موقع الاحتجاج قرب “المنطقة الزرقاء” التجارية التي تبعد ثلاثة كيلومترات فقط عن مبنى البرلمان وقصر الرئاسة.

والعديد من المشاركين في المسيرة هم من أتباع القادري ومن النشطاء في جماعته “حركة منهج القرآن” التي تضم شبكة من المؤسسات الدينية والتعليمية في باكستان والعالم.

وقد مارست الشرطة الباكستانية عمليات قمع بحق المشاركين في المسيرة إلى العاصمة، وذلك بعدما توعدت الحكومة بأنها ستتخذ “إجراءً صارمًا” ضد أي شخص ينتهك القانون والنظام.

واستخدمت قوات الأمن الباكستانية الغاز المسيل للدموع في العاصمة إسلام آباد الثلاثاء في محاولة للسيطرة على احتجاجات.

وقال الناطق باسم القادري: “الحشود منعت قوات الحكومة من القبض على القادري، وستة من مؤيدي القادري أصيبوا بجروح”.

ويقول القادري: إن الانتخابات المقرر إجراؤها في ربيع هذا العام يجب تأجيلها لأجل غير مسمى لحين استئصال الفساد المستشري في باكستان.

وانتشرت الشرطة في شوارع إسلام آباد فيما أغلقت الطرق الرئيسة المؤدية للمكاتب الحكومية والسفارات بحاويات شحن.

وأعلنت جميع المكاتب الحكومية والمؤسسات التعليمية وبعض الشركات الخاصة اليوم عطلة خوفًا من الاضطرابات، كما أغلق التجار محالهم بسبب مخاوف من نهبها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*