الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر : تحرير الرهائن وكشف تفاصيل

الجزائر : تحرير الرهائن وكشف تفاصيل

أفادت تقارير إخبارية بأن الجيش الجزائري حرر 55 عاملاً جزائريًّا وأجنبيًّا كانت مجموعة من المقاتلين قد احتجزتهم برفقة آخرين بالقاعدة النفطية التي تستغلها شركة المحروقات “سوناطراك” المملوكة للحكومة مع شريكيها “بريتيش بتروليوم” و”ستاتويل” في منطقة تيجنتورين بان أمناس جنوب شرق الجزائر.

وكشف أحد العمال المفرج عنهم أن المقاتلين يرتدون ملابس أفغانية، واثنين منهم تنكرا في زي عناصر أمن شركة سوناطراك، اقتحما عليهم الغرف وأخرجاهم بالقوة إلى مطعم قاعدة الحياة وإلى ساحة مجاورة، وبدءا في التحقيق معهم، وسألاهم عن العمال الأجانب الموجودين في القاعدة، وعن أماكن وجودهم، وبعض المعلومات الأخرى حول وجود عسكريين سابقين ضمن العمال.

وذكر مصدر أمني جزائري أن “جماعة المقاتلين” يتراوح عدد أفرادها بين 20 و25 مقاتلاً اقتحمت القاعدة النفطية بعد اشتباكات استغرقت قرابة ساعتين، وأن هذه الجماعة قامت بتوزيع الرهائن إلى مجموعتين؛ إحداهما تضم جزائريين والأخرى تضم عمالاً أجانب، وأنه تم ربط أجسام أجنبيين بأحزمة ناسفة تمامًا مثلما تم زرع ألغام في محيط المنشأة.

وأشار التقرير إلى أن الهجوم جاء متزامنًا مع اجتماع إقليمي تحت مسمى “منتدى المشاريع الكبرى” احتضنته القاعدة النفطية، وشارك فيه المدير الجوي للجزائر لشركة “ستاتويل” النرويجية ويدعى فيكتور سيبرف، ويعتقد أنه محتجز مع بقية الرهائن.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*