السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المغرب في سباق أمني مع الخلايا الإرهابية .

المغرب في سباق أمني مع الخلايا الإرهابية .

أعلنت وزارة الداخلية في بلاغ لها يوم 19 يناير الجاري ، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية٬ وبتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني٬ تمكنت من تفكيك خلية تنشُط في مجال استقطاب وتجنيد شباب مغاربة قصد إرسالهم “للجهاد” ضمن التنظيمات الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة، تتألف من عدة عناصر تنشط بكل من مدن الفنيدق وطنجة (شمال) والحسيمة (شرق) ومكناس(وسط).

وأوضح بلاغ وزارة الداخلية أن التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية أسفرت عن تحديد هويات أكثر من أربعين متطوعا مغربيا٬ تم إرسالهم منذ شهر أبريل 2012 للجهاد ضمن فصائل تنظيم القاعدة٬ حيث يخضعون لتداريب مكثفة من أجل إشراكهم في عمليات عسكرية وانتحارية.

وأضاف البلاغ أن من بين المتطوعين عناصر قضوا عقوبات سالبة للحرية في إطار قانون مكافحة الإرهاب٬ بالإضافة إلى معتقَلَيْن سابقين بغوانتانامو يتمتعان بخبرة عالية في استخدام الأسلحة٬ اكتسباها سلفا بمعسكرات القاعدة بأفغانستان. 

مشيرا إلى أن نفس التحريات أوضحت أن ثلاثة عناصر من هذه الخلية ينحدرون من مدينة سبتة٬ المحتلة سبق أن لقوا حتفهم خلال تنفيذ عمليات انتحارية استهدفت مواقع حساسة داخل إحدى مناطق التوتر.

وأكد البلاغ أن التناسل المتنامي للشبكات الإرهابية التي تنشط في مجال استقطاب الشباب المغاربة المتشبعين بالفكر الجهادي للقتال ضمن تنظيمات إرهابية٬ أصبح يشكل مصدر قلق متزايد على المستوى الأمني٬ وهو ما يتجسد في إحباط عدة مخططات تخريبية كانت تستهدف أمن واستقرار المملكة٬ دأب تنظيم القاعدة وحلفاؤه على بلورتها٬ وتجنيد المتطوعين المغاربة لتنفيذها.

ولا شك أن تزايد وتيرة تفكيك الخلايا الإرهابية خلال الشهور الماضي ينبئ بأن تنظيم القاعدة يولي اهتماما كبيرا لمنطقة المغرب قصد تأسيس فرع له على نحو ما فعل في الجزائر ومنطقة الساحل ، فضلا عما يمثله المغرب من موقع إستراتيجي يسمح لتنظيم القاعدة باستهداف المصالح الأوربية مباشرة . واعتبارا 

لا زالت حرب الدولة على الجماعات الإرهابية مستمرة فقد الأجهزة الامنية في تفكيك خلية إرهابية تعمل على استقطاب جهاديين مغاربة في صفوف القاعدة وتنظيمات جهادية أخرى

وقال بلاغ لوزارة الداخلية اليوم السبت أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية تنشط في مجال استقطاب وتجنيد شباب مغاربة قصد إرسالهم “للجهاد” ضمن التنظيمات الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة ، تتألف من عدة عناصر تنشط بكل من مدن الفنيدق وطنجة والحسيمة ومكناس. 

واضاف البلاغ أن التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية أسفرت عن تحديد هويات أكثر من أربعين متطوعا مغربيا، تم إرسالهم منذ شهر أبريل 2012 للجهاد ضمن فصائل تنظيم القاعدة، حيث يخضعون لتداريب مكثفة من أجل إشراكهم في عمليات عسكرية وانتحارية. 

وأضاف البلاغ أن من بين المتطوعين عناصر قضوا عقوبات سالبة للحرية في إطار قانون مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى معتقلين سابقين بغوانتانامو يتمتعان بخبرة عالية في استخدام الأسلحة، اكتسباها سلفا بمعسكرات القاعدة بأفغانستان. 

وأشار إلى أن نفس التحريات أوضحت أن ثلاثة عناصر من هذه الخلية ينحدرون من مدينة سبتة، سبق أن لقوا حتفهم خلال تنفيذ عمليات انتحارية استهدفت مواقع حساسة داخل إحدى مناطق التوتر. 

وأبدت الأجهزة الأمنية قلقها من تنامي تهديدات الجماعات الإرهابية  التي أصبحت حسب البلاغ تشكل مصدر قلق متزايد على المستوى الأمني، وهو ما يتجسد في إحباط عدة مخططات تخريبية كانت تستهدف أمن واستقرار المملكة، دأب تنظيم القاعدة وحلفاؤه على بلورتها، وتجنيد المتطوعين المغاربة لتنفيذها.

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*