الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قمة افريقية حول الوضع في مالي

قمة افريقية حول الوضع في مالي

بدأ قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) قمتهم السبت في أبيدجان بساحل العاج لبحث الإسراع بنشر قوات في مالي لمواجهة المسلحين في شمال البلاد، ويأتي ذلك على وقع العمليات العسكرية بقيادة فرنسا والتي دخلت أسبوعها الثاني.

وتناقش القمة -التي يشارك فيها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس- كيفية نشر القوة الأفريقية التي أقرها مجلس الأمن في ديسمبر/كانون الأول لمساعدة مالي على استعادة الشمال الذي يسيطر عليه المسلحون، والجداول الزمنية والإمدادات اللوجستية.

وكانت مجموعة إيكواس قد التزمت بتقديم أكثر من 3500 جندي، بينما تعهدت تشاد المجاورة التي لا تنتمي إلى المجموعة بإرسال ألفي جندي إضافي.

والدول المشاركة في هذه القوة هي نيجيريا وتوغو وبنين والسنغال والنيجر وغينيا وغانا وبوركينا فاسو وتشاد.

وقد دعا وزير الخارجية الفرنسي فابيوس اليوم في أبيدجان مجموعة إيكواس إلى نشر قواتها “في أسرع وقت ممكن” في مالي.

وقال الوزير لدى افتتاح القمة إن العملية الفرنسية التي بدأت في يناير/كانون الثاني بمالي “لن تحل محل المهمة الدولية لدعم مالي” مؤكدا أن على القوة الأفريقية أن تنتشر في أسرع وقت ممكن “وهذا هدف اجتماعنا”.

من جانبه أكد وزير الدفاع الفرنسي إيف لودريان بلوغ عدد جنوده في مالي ألفي جندي، على أن يصل إلى 2500.

العملية العسكرية

ميدانيا، واصل الجيش المالي مدعوما بالقوات الفرنسية تقدمه نحو الشمال، واستعاد السيطرة على مدينة كونا وسط البلاد، وهو ما نفاه المتحدث باسم حركة أنصار الدين المالية سنده ولد بوعمامة.

ووصف بوعمامة -في مقابلة أجرتها معه صحيفة الشروق الجزائرية- التصريحات الفرنسية عن استعادة كونا بالكاذبة. وأضاف أن المعارك لا تزال متواصلة، قائلا إن لدى حركته ما يكفي من الرجال لقتال الفرنسيين.

غير أن مسؤولا محليا في كونا تحدث في وقت سابق عن هدوء تام بالمدينة، وعن “ابتهاج” السكان بقدوم القوات الفرنسية.

من جانبه نفى الوزير لودريان حدوث أي قتال في بلدة ديابالي (وسط مالي) التي سيطر عليها الاثنين الماضي مقاتلون من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بقيادة “أبو زيد”.

وقال مراسل الجزيرة في باماكو عبد الله الشامي إن تقدم العملية العسكرية نحو الشمال قد توقف إلى حين نشر القوات الأفريقية.

أزمة اللاجئين

وتسببت العمليات العسكرية في هجرة العديد من الماليين إلى الحدود الموريتانية، حيث قال مراسل الجزيرة بابا ولد حرمة بمنطقة فصالة إن مئات الماليين يتوجهون إلى موريتانيا بشكل يومي.

وقال المراسل إن اللاجئين يواجهون ظروفا صعبة وعلى رأسها البرد والنقص في المواد الغذائية، مشيرا إلى أن تلك الأوضاع مرشحة للتدهور.

ولكنه أشار إلى أن ثمة منظمات إغاثية تحاول أن تمد يد العون، ونقل عنها وعن السلطات الموريتانية استعدادها لمواجهة الأزمة المرشحة للتصعيد خلال الفترة المقبلة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*