الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » محنة الجزائر كما يرويها الرهائن المحررون

محنة الجزائر كما يرويها الرهائن المحررون

روى رهائن بريطانيون المحنة التي مروا بها قبل تحريرهم من قبضة خاطفيهم. وقالوا إن مختطفيهم عندما اقتحموا منشأة الغاز بجنوب غربي الجزائر وقاموا بتمشيط المجمع أثناء بحثهم عن مزيد من “الضحايا”، كانوا هم يختبئون في سقف المبنى ويتهامسون بعضهم مع بعض.

وذكرت صحيفة ديلي ميرور أن الرهائن البريطانيين المذعورين خافوا على حياتهم عندما اقتحم “مقاتلو القاعدة منشأتهم بينما كانوا هم محشورين في مكان ضيق في سقف المبنى ونيران البنادق تئز المكان أزا.

وما أن توقف إطلاق النار حتى بدأ العمال المختبئون يتبادلون الحديث بهمس بينما كان “الإرهابيون” يمشطون المجمع بحثا عن مزيد من الرهائن.

وقد زحف ثلاثة رجال على الأقل إلى مخبئهم في سقف مخزن لصالة طعام أثناء الهجوم الذي أودى بحياة ما يناهز 12 من زملائهم البريطانيين. واختبأ آخرون في السقوف الخارجية المسطحة، وداخل الخِزانات وتحت الطاولات.

وروى الفرنسي ألكسندر بيرسو -الذي يعمل مع متعهد الطعام- قصة نجاته من الموت بأن ألقى نفسه تحت السرير لـ40 ساعة.

وحكى مواطن جزائري فر من المجزرة كيف نقب “الإرهابيون” كل أنحاء المنشأة بحثا عن أجانب فقط. وأضاف “كانوا يبحثون في الوحدات السكنية ويقولون للمسلمين إنه لا خطر عليكم وإنهم يستهدفون المسيحيين والكفار”.

ولم يقدم البريطانيون على النزول من مخابئهم في السقف إلا بعد أن اقتنعوا بأن القوات المسلحة الجزائرية دخلت المنشأة وأنها جاءت لإنقاذهم.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن نحو 60 رهينة -بمن فيهم 10 بريطانيين- ما زالوا حتى ليلة أمس في خطر بعد أن علقوا في الحصار الذي ضرب على المجمع في وقت دخلت فيه عملية الإنقاذ يومها الثاني.

وقد ظهر أربعة بريطانيين محررين على شاشة التلفزيون الجزائري أمس ليعربوا عن ارتياحهم لنجاتهم من المذبحة، التي قالوا إنها نفذت بأمر من قائدهم الجزائري مختار بلمختار.

وبينما وصل 11 مواطنا بريطانيا ممن حرروا أو فروا من الاحتجاز إلى وطنهم أمس عبر مطار بالما في مايوركا، أثنى أحدهم على دور الجزائريين في إنقاذهم.

وقال “الجزائريون كانوا رائعين وما كان لنا أن نكون هنا لولاهم”.

رهينة محرر آخر قال “أنا معجب جدا بالجيش الجزائري، وآسف تماما لأولئك الذين تعرضوا للأذى”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*