الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إغلاق حساب الشباب الصومالية في تويتر

إغلاق حساب الشباب الصومالية في تويتر

قالت حركة الشباب أمس إن أعداءها المسيحيين أغلقوا حسابها على صفحة تويتر الذي استخدمته الجماعة الصومالية المتشددة لعرض صور للرهائن والسخرية من خصومها وإعلان المسؤولية عن التفجيرات والاغتيالات. وكانت الصفحة الرسمية للجماعة المتشددة على موقع تويتر -التي يتابعها آلاف الأشخاص- معطلة أمس مع ظهور رسالة تقول «عفواً.. هذا المشترك تم وقفه.» ولم يتضح على الفور سبب إغلاق الصفحة التي أنشئت في 2011 باسم (إتش.إس.إم برس تويتر).

وكانت الجماعة المتحالفة مع تنظيم القاعدة استخدمت موقع التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء للتهديد بقتل عدة رهائن كينيين، واستخدمته في 17 يناير الماضي للإعلان عن إعدام ضابط مخابرات فرنسي كان محتجزاً لديهم بعدما فشلت قوات فرنسية خاصة في تحريره.

وقال أكبر مسؤول إعلامي في حركة الشباب رفض إعلان اسمه لرويترز «الأعداء أغلقوا حسابنا على موقع تويتر».

وأضاف «أغلقوه لأن حسابنا تفوق على جميع وسائل الاتصال الجماهيري المسيحية، ولأنهم لا يمكن أن يتسامحوا مع المآسي والفشل الذي يتعرض له المسيحيون، التي نعرضها دائماً من خلال الإنترنت». وتريد حركة الشباب فرض مفهومها المتشدد للشريعة الإسلامية في أنحاء الصومال، لكنها خسرت مواقع مهمة في أجزاء من جنوب ووسط البلاد لصالح قوات الاتحاد الإفريقي.

وقال موقع تويتر إنه لا يعلق فيما يخص الصفحات الفردية، ونفت الحكومة الكينية تقدمها بأي طلب لإغلاق الصفحة.

وقال موثوي كاريوكي المتحدث باسم الحكومة الكينية «لا بكل تأكيد. لم نكن لنحاول التفاوض أو تكون لنا أي صلة بحركة الشباب. لم نعلم حتى بأن الصفحة توقفت».

ونشرت حركة الشباب عبر صفحتها يوم الأربعاء رابطاً إلكترونياً لتسجيل مصوَّر لموظفين حكوميين كينيين محتجزين في الصومال يطلبان من الحكومة الكينية إطلاق سراح جميع المسلمين المحتجزين لديها على ذمة ما يسمى بـ»اتهامات إرهابية»، وإلا تعرضت حياتهما للخطر.

وقالت حركة الشباب إن الحكومة الكينية أمامها ثلاثة أسابيع اعتباراً من منتصف ليل الرابع والعشرين من يناير كانون الثاني للاستجابة لمطالبها حفاظاً على حياة الرهينتين.

وقالت حركة الشباب إنه بالرغم من إغلاق حسابها على تويتر فإنها ستستمر في عرض خسائر ومآسي المسيحيين أياً كانت الوسيلة التي تستخدمها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*