السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قاعدة اليمن تنفي تشكيل حزب سياسي

قاعدة اليمن تنفي تشكيل حزب سياسي

نفى تنظيم (قاعدة الجهاد في جزيرة العرب) صحة أخبار تداولتها بعض الصحف العربية أنه ينوي تشكيل حزب سياسي. وقال التنظيم في بيان صوتي مسجل بثته (مؤسسة الملاحم)، أمس، «تداولت وسائل الإعلام خبرا مغلوطا، ادعت فيه، أن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، ينوي تشكيل حزب سياسي، يعمل ضمن التعددية الحزبية الديمقراطية». 

وأضاف البيان: «إننا إذ نؤكد أن هذا الخبر عار عن الصحة، نؤكد أيضا موقفنا الشرعي الرافض للديمقراطية؛ حيث تقتضي مبادئها منح البشر حق التشريع مع الله». 

وتابع: «كما هو معلوم فإن جهادنا وقتالنا غايته إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله رب العباد وحده لا شريك له لتعم الأرض شريعة الله وتبسط الشورى ويعم العدل». وكانت صحف يمنية قد قالت إن عددا من القيادات السابقة في «القاعدة» تعتزم تأسيس حزب سياسي ذي هوية إسلامية. 

ونقلت عن القيادي اليمني السابق في التنظيم، رشاد محمد سعيد (أبو الفداء)، قوله: إنهم تقدموا بطلب الحصول على ترخيص مزاولة العمل السياسي ورخصة إنشاء حزب «الاتحاد اليمني للإنقاذ» لدى لجنة شؤون الأحزاب، وإنهم حصلوا على الوثائق المطلوبة وإنهم في طور ملء الاستمارات والبيانات وجمع التوقيعات المطلوبة للمؤسسين وبياناتهم الشخصية. ويشترط القانون اليمني لتأسيس أي حزب أن يوقع على تأسيسه 2500 شخص ينتمون لكافة المحافظات اليمنية. 

وقال أبو الفداء لصحيفة «الجمهورية» اليمنية: «نريد أن نبرهن للعالم كله على أن خياراتنا ووسائلنا متعددة وكثيرة في العمل من أجل هذا الدين، والعمل من أجل إنقاذ البشرية، والعمل من أجل إسعاد الناس، وأن الأصل عندنا في الإسلام وفي وسائلنا هي السلمية، وما القتل والاقتتال إلا حالة استثنائية». ويقول القيادي الجهادي، إن «حزبه مفتوح لكل اليمنيين، لكن هويته إسلامية».

ودعا الجميع «إلى وضع السلاح والاتجاه نحو العمل السياسي السلمي حقنا للدماء»، كما حث المكونات السياسية والشعبية إلى التعاون لفتح قنوات للحوار والوصول إلى ما يخفف الاحتقان. ويعتقد أبو الفداء أن أغلب الذي سجنوا من القاعدة في اليمن وبشهادات قيادات أمنية «كان سجنهم غير قانوني، وليس له مبرر، ولذا لم تستطع الجهات التي اعتقلتهم أن تحيلهم إلى المحكمة لعدم وجود قانون أو إطار يستوعب هذه القضايا التعسفية وليس لها أصل من الصحة». 

وحول موقفه من العمليات التي شنها التنظيم مستهدفا بعض الأجانب، يرى أبو الفداء أن استهداف الأجانب «ردود أفعال ليس إلا.. ولم تكن ابتداء»، مشيرا بالتحديد إلى حروب أميركا ضد المجاهدين وهي الحرب التي أقحمت الأنظمة العربية نفسها فيها استجابة للضغوط الأميركية واستجابة لما يسمى بالشراكة الدولية في الحرب على الإرهاب.

وسيطر تنظيم أنصار الشريعة الذي يعتقد أنه الواجهة اليمنية لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب على عدد من المدن والبلدات في جنوب اليمن إثر انتفاضة شعبية أدت إلى الإطاحة بنظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح غير أن الجيش قاد بمساعدة أميركية حملة على معاقل التنظيم في محافظة أبين الأمر الذي أدى إلى خروجه من معظم المدن التي سيطر عليها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*