الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قتلى وانتهاكات لحقوق الإنسان في مالي

قتلى وانتهاكات لحقوق الإنسان في مالي

قال المتحدث باسم رئاسة أركان الجيوش الفرنسية تييري بوركهارد مساء الاثنين إن المعارك في غاو -أكبر مدن شمال مالي- أسفرت عن مقتل 25 عنصرا في صفوف الإسلاميين الأحد. ومع إعلان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن فرنسا وشركاءها بصدد كسب المعركة، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها تحقق في احتمال ضلوع جيش مالي في انتهاكات لحقوق الإنسان.

وأضاف بوركهارد أن القوات الخاصة الفرنسية واجهت خلال معارك في غاو اشتباكات وجيزة، لكنها كثيفة مع مسلحين لدى سيطرتها على جسر يوصل إلى النيجر.

وأوضح أن القتال أسفر عن مقتل 15 مسلحا، فضلا عن تدمير سيارتين وقتل عشرة آخرين في شمال المدينة صباح الأحد.

ومن جهته، قال الرئيس الفرنسي في ندوة صحفية إن على القوات الأفريقية تعقب المسلحين الإسلاميين في شمال مالي، مضيفا أن بلاده لا تعتزم البقاء هناك، ولكن من واجبها العمل على استعادة الأمن بصفة دائمة.

وكانت رئاسة مالي قد أعلنت أن قواتها والقوات الفرنسية موجودة الآن في مدينة تمبتكو بشمال مالي، وأنها تفتشها تفتيشاً دقيقاً منذ مساء الأحد، كما نقل موفد الجزيرة حسن الراشدي عن مصادر أمنية ومحلية أن عمليات للقوات الفرنسية توجت صباح الاثنين باستعادة المدينة من أيدي المسلحين وذلك في اليوم الثامن عشر منذ بدء التدخل الفرنسي.

وفي وقت سابق قال مراسل الجزيرة نت في تمبكتو أمين محمد إن مواقع في المدينة يعتقد أنها مقار للمسلحين تعرضت لغارات فرنسية, مشيرا إلى حالة من الذعر تسود بين من تبقى من السكان.

سيطرة وانتهاكات

وبموازاة ذلك أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد الاثنين سيطرتها على منطقة كيدال (شمال)، حيث أكد المسؤول الإعلامي للحركة موسى آغ أسريد للجزيرة أن السكان عبروا عن سعادتهم بدخول الحركة التي قال إنها تضم مختلف الأعراق ولا تقتصر على الطوارق وحدهم.

وردا على سؤال عما إذا كانوا قد حصلوا على تطمينات من فرنسا قال إن الحركة تتواصل مع جميع الدول المنخرطة في القتال، وأضاف “نحن وفرنسا نتقاسم همّ الحرب على الإرهاب”، مشيرا إلى أنه “قبل التدخل الفرنسي كانت حركتنا تكافح ضد الجماعات المسلحة بالمنطقة وخاضت معارك تحديدا ضد حركة التوحيد والجهاد”.

من جهتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن هناك احتمالا لضلوع الجيش المالي في انتهاكات أسفرت عن مقتل أشخاص عثر على جثثهم في بئر بمدينة سيفاري الواقعة على الطريق بين العاصمة باماكو وغاو.

وقال المسؤول في المنظمة فيليب بولوبيون “إن الجيش المالي يحاول الإمساك ببعض الناس ربما لقتلهم في الحال مثلما فعل على ما يبدو في سيفاري”، وأضاف أن الأهالي يخشون الحديث كشهود ضد الجيش.

دعم لوجستي

من جهة أخرى، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية مساء الاثنين صحة ما ذكرته تقارير صحفية بشأن اعتزام برلين توسيع نطاق الدعم اللوجستي للقوات في مالي.

وكانت صحف ألمانية قد ذكرت أن ألمانيا تعتزم إرسال طائرة نقل ثالثة إلى مالي، كما أفادت دوائر حكومية ألمانية بأن السلطات ستنشر فريقا تقنيا لصيانة هذه الطائرات في السنغال المجاورة لمالي.

ويشارك الجيش الألماني في نقل القوات الأفريقية إلى باماكو، كما يساهم في تزويد القوات المقاتلة بشاحنات ودروع واقية من الرصاص، ومن المنتظر أن يشارك جنود ألمان مطلع مارس/آذار في مهمة تابعة للاتحاد الأوروبي لتدريب الجيش المالي.

وفي سياق متصل قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إن بلاده عرضت على فرنسا تقديم المزيد من المساعدات لعملياتها العسكرية في مالي، لكنها لن تقوم بدور قتالي.

وقدمت بريطانيا بالفعل طائرتي نقل عسكريتين من طراز سي17 وطائرة استطلاع من طراز سنتينل للعملية. وتقتصر المساعدة البريطانية على الإمداد والتموين والنقل والمعلومات.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*