الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » هدنة بين الجيش اليمني والمسلحين

هدنة بين الجيش اليمني والمسلحين

أوقفت القوات اليمنية حملة عسكرية استمرت عدة أيام للإفراج عن 3 رهائن أوروبيين، يشتبه بأن مسلحين إسلاميين يحتجزونهم، وذلك استجابة لوساطة قادها شيوخ قبليون. وأسفرت المعارك التي دارت خلال الأيام الماضية عن سقوط 46 قتيلا من المقاتلين الإسلاميين، الذين تتهمهم السلطات بالارتباط بالقاعدة، إضافة إلى 18 جنديا، وذلك منذ أن أطلق الجيش حملته على هذه المجموعة المتحصنة في منطقة المناسح بمحافظة البيضاء وسط البلاد.

وذكرت مصادر محلية أن المفاوضات التي يقودها وسطاء قبليون، تهدف إلى تأمين الإفراج عن فنلنديين اثنين ونمساوي، اُختُطفوا في صنعاء في ديسمبر من العام الماضي، وتعتقد السلطات أنهم محتجزون لدى مجموعة مسلحة في المناسح، يقودها شقيقان للقيادي بتنظيم القاعدة طارق الذهب، الذي قتل قبل عام بعد أن سيطر مع مجموعته لمدة وجيزة على منطقة رداع المجاورة.

وذكرت المصادر المحلية أن الجيش أوقف حملته بعد وساطة قبلية، وأشارت إلى أن الجيش يطالب بانسحاب جميع المقاتلين الأجانب المنتمين للقاعدة من المنطقة. وتتضارب المعلومات حول مكان وجود الرهائن، إذ تؤكد مصادر قبلية أنهم موجودون في محافظة مأرب وليس في البيضاء.

من جهة أخرى، ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة تعز أمس، القبض على 6 مسلحين ينتمون إلى عصابة مسلحة اعتدت على قسم للشرطة في عاصمة المحافظة. وقال مدير أمن محافظة تعز العميد محمد الشاعري، في تصريح صحفي “قامت مجموعة مسلحة من العناصر الخارجة عن النظام والقانون بإطلاق النار على قسم المدينة الواقع في حي باب موسى بالمدينة القديمة، مما أدى إلى إصابة نائب مدير القسم إصابة متوسطة. وعلى الفور قام رجال الأمن بمحاصرة أفراد العصابة المسلحة، والقبض على زعيمها، إضافة إلى 5 آخرين من المعتدين المسلحين”.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*