الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تخلي الجماعات الحزبية عن الإخوان في مصر

تخلي الجماعات الحزبية عن الإخوان في مصر

انقلب الإسلاميون على «تنظيم الإخوان»، واتهم حزبا «النور»، السلفى، و«البناء والتنمية»، التابع للجماعة الإسلامية، الإخوان بالسعى للسيطرة على مفاصل الدولة، ما أدى إلى حالة الاحتقان التى تشهدها البلاد حالياً.

كان المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان، قد عقد اجتماعين مع قيادات من الحزبين إلى جانب الأصالة، وطالب خلالهما بإعلان حالة الاستنفار داخل الصف الإسلامى، فى ظل استمرار العنف، لكنهم رفضوا، مؤكدين أن النزول إلى الشارع حاليا ليس فى صالحهم وقد يؤدى إلى حرب أهلية.

وقال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام: إن «الإخوان» تسعى للسيطرة على مفاصل الدولة، وموقف «النور» معارض وبعيد عن الهدم، ويتسق مع مقولة «مرسى»: «إن أحسنت فأعينونى وإن أسأت فقومونى».

وأضاف: «هناك أزمة كبيرة لم ينتبه إليها تنظيم الإخوان ولا الرئيس مرسى، وأخطاء النظام الحالى تتكرر، فى حين أن الوطن لا يمكن أن يقوم على فصيل معين أو حزب بعينه، وهناك إقصاء بمنهجية محددة».

ووجّه «بكار» خطابه لـ«مرسى» قائلاً: «الناس أعطتك صوتها لتكون وحدك رئيساً، وليس أحداً آخر، أما ما يحدث فى حركة المحافظين ومستشارى الوزراء فهو (توغل) داخل الدولة، أطلق عليه الإعلام (أخونة للدولة)، وهو أمر غير مقبول، ونحن خائفون على مبدأ المنافسة الشريفة، وما يمكن أن يحدث فى الانتخابات المقبلة».

وقال المهندس أشرف عامر، أمين «النور» بإدفو، عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك»: إن الإخوان انشغلوا بالسيطرة على مفاصل الدولة على حساب المصلحة العامة للوطن، ولكى تكتمل السيطرة، كان هناك تقديم الانتماء على عنصر الكفاءة، والنتيجة المنطقية لما يحدث هى السيطرة على الدولة، وتراجع مؤشرات الأداء على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لافتاً إلى أن أبرز الشعارات التى كان يرددها الإخوان هى «المشاركة لا المغالبة» ويبدو أنهم تناسوه مؤخراً.

وانتقد الدكتور صفوت عبدالغنى، وكيل مؤسسى «البناء والتنمية»، أداء الإخوان ومؤسسة الرئاسة، ووصف «الحوار الوطنى» بغير الجاد، وقال إنه لا يوجد مشروع حقيقى للنهضة، أو تنمية اقتصادية.

وحذر «عبدالغنى» من «نقم الشارع» على أداء الحكومة والوضع العام، فى ظل تعدد الأزمات. وعن المصالحة الوطنية قال «عبدالغنى»: «ما يجرى الآن مجرد شعارات رنانة، لكننا ننادى بالمصالحة الوطنية الحقيقية، بمشاركة سياسية واسعة تشمل الجميع دون إقصاء، ولا نريد اجتماعات ديكورية، فالكل، بما فيهم كثير من المعارضة، ينبذون العنف، ولكن لا أحد يسأل فيهم، ولا توجد أجندة واضحة للحوار الوطنى».

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*