الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الحركة الوطنية لتحرير أزواد تتمسك بالاستقلال

الحركة الوطنية لتحرير أزواد تتمسك بالاستقلال

قالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي نشرت مقاتلين شمال شرقي مالي، إنها ما تزال تطالب بالاستقلال, في وقت تستعد فيه القوات الفرنسية لتسليم مدينة كيدال للقوات المالية والأفريقية.

وقال المسؤول الإعلامي للحركة التي تمثل طوارق مالي، إنها لم تتخل عن مطلب الاستقلال عن مالي التي ترفض تماما مبدأ الانفصال. وكانت الحركة قد أعلنت من جانب واحد في مارس/آذار الماضي قيام دولة للطوارق في شمال مالي عقب انقلاب عسكري في باماكو أطاح بالرئيس السابق موسى توري.

بيد أن مجموعات إسلامية مسلحة بينها حركتا أنصار الدين والتوحيد والجهاد في غرب أفريقيا فضلا عن منشقين عن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، سرعان ما طردوا مقاتلي حركة أزواد, واستولوا على المدن الرئيسية في شمال مالي وهي تمبكتو وغاو وكيدال قبل أن تطردهم منها القوات الفرنسية مؤخرا.

وكانت حركة أزواد قد وافقت مؤخرا على إجراء محادثات سلام مع الحكومة المالية, في حين أعلن الرئيس المالي ديونكوندا تراوري أن حكومته مستعدة للتفاوض مع الحركة بشرط تخليها عن مطلب الانفصال.

وقال مراسل الجزيرة في مالي فضل عبد الرزاق إن مسلحين من حركة أزواد يسيّرون دوريات تعمل بالتنسيق مع الجيش التشادي في مدينة كيدال (1500 كلم شمال شرقي باماكو) بعدما انسحبت منها الجماعات المسلحة.

وقال مقاتلون من الحركة إنهم احتجزوا اثنين من كبار زعماء المسلحين لدى فرارهما من الهجمات الفرنسية باتجاه الحدود الجزائرية، وأوضحوا أن الأمر يتعلق بمحمد موسى أغ محمد وأوميني ولد بابا أحمد.

فرنسا قالت إنها ضربت قوافل ومخازن

سلاح ووقود للمسلحين قرب كيدال

العمليات العسكرية 

وبينما تنتشر قوات فرنسية ومالية ومقاتلين من حركة أزواد في كيدال, قصفت القوات الفرنسية مجددا أمس مواقع للمسلحين في مناطق وعرة قرب المدينة.

وقال متحدث عسكري مالي إن الغارات الجوية استهدفت مواقع في جبال “إيفوغاس” قرب الحدود الجزائرية، ومدينة كيدال.

وأضاف أن بعض أعضاء الجماعات المسلحة يتحصنون في الجبال المحيطة بمنطقة تيكاركار القريبة من كيدال. وكانت طائرات فرنسية قد قصفت أول أمس ثلاثين مستودعا للأسلحة ومعسكر تدريب للمسلحين في المنطقة لتدمير القواعد الخلفية للمسلحين، حسب تعبير وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

ولم تعلق الجزائر على الغارات الفرنسية قرب حدودها الجنوبية، لكن نائبا عن ولاية تمنراست (2000 كلم جنوب العاصمة الجزائرية) القريبة من الحدود المالية، أعلن أن الجيش الجزائري عزز انتشاره عند الحدود المغلقة منذ 14 يناير/كانون الثاني الماضي “تفاديا لتسلل مجموعات إرهابية”.

وفي واشنطن, أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية مساء أمس أن سلاح الجو الأميركي قام بثلاثين طلعة جوية لنقل جنود فرنسيين وعتاد في سياق الدعم اللوجستي الأميركي للتدخل الفرنسي.

وأضاف المتحدث أن طائرات نقل عسكري أميركية من طراز سي17 نقلت 610 جنود فرنسيين و760 طنا من العتاد والمؤن إلى مالي.

القوات الفرنسية ستترك تمبكتو إلى غاو

انسحاب فرنسي

فيهذه  الأثناء, تستعد فرنسا لسحب 600 جندي من مدينة تمبكتو شمال شرقي مالي بعد غد الخميس، وفق ما قاله متحدث عسكري فرنسي.

وأضاف المتحدث أن الجنود سينقلون إلى مدينة غاو التي دخلتها القوات الفرنسية والمالية قبل كيدال.

ويسيطر الجنود الفرنسيون على مطار تمبكتو, في حين ينتشر جنود تشاديون ضمن القوة الأفريقية وآخرون من مالي داخل المدينة.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد كرر أمس أن فرنسا تريد أن تستلم القوات الأفريقية المهمة من قواتها في مالي بأسرع ما يمكن.

ودعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وجو بايدن نائب الرئيس الأميركي أمس إلى وضع القوة  الأفريقية “بشكل سريع” تحت المظلة الأممية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*