السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مؤتمر دولي لبحث الوضع في مالي

مؤتمر دولي لبحث الوضع في مالي

يعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل مؤتمر دولي لبحث الوضع في مالي ودعم الديمقراطية والتنمية الاقتصادية وحقوق الإنسان في هذا البلد. يشارك ممثلون عن نحو 45 دولة ومنظمة دولية في المؤتمر. 

وسيخصص الاجتماع أيضا للنظر في المساعدات الإنسانية والإجراءات الواجب اتخاذها لإرساء الأمن في المنطقة.

في هذه الأثناء، بشكلٍ مُعلن, قالت فرنسا إن تدخلها في مالي يهدف إلى القضاء على الجماعات المسلحة التي تُشكل تهديداً لكل أوروبا.

هذا.. ونشرت مصادر صحافية فرنسية بعض الأسباب الحقيقية التي قد تكون دفعت فرنسا إلى التدخل عسكرياً في مستعمرتها السابقة.

فكثيراً ما نفى الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، أية مصالح خفية تكون قد حركت فرنسا للتدخل عسكرياً في مالي، لكن حقيقة الأزمة الأمنية في شمال مالي والتي تشكل فعلاً حسب مختصين خطراً كبيراً على كامل شمال إفريقيا والساحل. 

يقول ستيفان لوم، مدير مرصد الأبحاث النووية الفرنسية، لصحيفة “لوموند” إن فرنسا تحركت لتأمن تواجدها في المناطق الصحراوية المالية الغنية بالغاز والبترول والذهب، وبدرجة أولى حماية إنتاجها من اليورانيوم في دولة النيجر القريبة من مالي المستعمرة الفرنسية السابقة، ثالث منتج للذهب في إفريقيا.

كانت السلطات هناك قد كشفت قبل فترة أنها منحت باريس وكندا امتياز استخراج البترول والغاز في عدة مناطق في الشمال الذي سيطرت عليه الجماعات المسلحة خاصة في حقل “تاوديني” القريب من موريتانيا.

ويضيف الخبير الفرنسي أن المصالح الفرنسية في مالي، وإن كانت ليست بالحجم الذي تخوض لأجله دولة ما حرباً بهذا الخطر، غير أن مصالحها في شمال النيجر القريب جداً من مناطق سيطرة الجماعات المتشددة في شمال مالي تمثل فعلاً مصدر قلق للفرنسيين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*