السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » نهضة تونس تصعد وتدعو للتظاهر

نهضة تونس تصعد وتدعو للتظاهر

قال رئيس الوزراء التونسي، حمادي الجبالي، في مقابلة السبت، مع قناة تلفزيونية، إن الوزراء الإسلاميين الذين يتولون حالياً الوزارات السيادية سيتم تغييرهم في سياق مبادرته بتشكيل حكومة محايدة مكونة من كفاءات.

وأكد الجبالي في المقابلة أنه “لن يظل في الحكومة لا وزير العدل ولا الداخلية ولا الخارجية” التي يتولاها حاليا قياديون في حزب النهضة، هم نور الدين البحيري، وعلي العريض، ورفيق عبد السلام، مشددا على أن مقترحه غير قابل للتعديل. 

وإلى ذلك، نفى مصدر رسمي تونسي لقناة “العربية” الأنباء التي ترددت عن استقالة الجبالي من أمانة حزب النهضة.

وفي وقت سابق السبت، لوح الجبالي، رئيس الحكومة وأمين عام حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، بالاستقالة إن فشلت جهوده في تشكيل حكومة تكنوقراط تضم “كفاءات وطنية” غير حزبية.

وقال الجبالي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الحكومية التونسية إنه “في حال عدم القبول أو حيازة الثقة، فإني سأتوجه إلى رئيس الجمهورية لأطلب البحث عن مرشح آخر لتشكيل حكومة جديدة تفوز بثقة المجلس الوطني التأسيسي”.

وأفاد الجبالي أنه سيعلن “أواسط الأسبوع القادم على أقصى تقدير” تشكيلة حكومة التكنوقراط.

وأضافت الوكالة أن الجبالي “وجه رسائل إلى كل الأطراف (السياسية) ليطلب منهم النصح من خلال تقديم مقترحات بخصوص تركيبة (تشكيلة)” حكومة التكنوقراط، واشترط ألا يتجاوز أجل تقديم هذه المقترحات “الاثنين القادم”.

وشدد الجبالي على أنه “لن يقبل بشروط من أي حزب كان” حول تشكيل الحكومة.

وأوضح أن المقترحات المتعلقة بتشكيلة الحكومة “تخضع لأربعة مقاييس، وهي ألا يكون المرشح شارك في الجريمة ضد الشعب التونسي، وألا يكون منتميا سياسيا انتماء واضحا، وألا يترشح للانتخابات القادمة، وبطبيعة الحال أن يكون كفاءة في مجاله”.

تظاهرة النهضة

وفي تطور سابق، تظاهر أكثر من ثلاثة آلاف من أنصار حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، السبت، في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة تونس بدعوة من الحركة دفاعاً عن “شرعية الحكم” ولإدانة “التدخل الفرنسي” في الشؤون التونسية بعد تصريحات وزير فرنسي أغضبت الإسلاميين.

ورفع المتظاهرون أعلام تونس وحركة النهضة وحزب التحرير الإسلامي الذي يدعو إلى إقامة دولة خلافة في تونس، وبعض أعلام تنظيم القاعدة (العقاب)، ورددوا شعارات من قبيل “الشعب يريد حماية الشرعية” و”الشعب يريد النهضة من جديد” و”فرنسا ارحلي” و”وحدة وطنية ضد الهجمة الخارجية”.

كما رددوا شعارات معادية لحزب “نداء تونس” العلماني المعارض ولرئيسه الباجي قايد السبسي (86 عاما)، الذي دعا إلى حل المجلس التأسيسي إثر اغتيال شكري بلعيد (49 عاما) المعارض العلماني الشرس لحركة النهضة.

والخميس انتقد وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس “فاشية إسلامية تبرز في كل مكان تقريبا” بعد اغتيال المعارض العلماني شكري بلعيد في تونس.

وقال فالس إنه “ما زال يعلق آمالا على الاستحقاق الانتخابي حتى تفوز به القوى الديموقراطية والعلمانية وتلك التي تحمل قيم ثورة الياسمين”.

وعبر وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام ورئيس الحكومة بعد ظهر الجمعة عن استيائهما للسفير الفرنسي فرنسوا غويات بعد تصريحات فالس.

وسعت حركة النهضة الإسلامية، الحاكمة في تونس، من خلال التظاهرة إلى مجابهة الحراك السياسي والشعبي الذي يقوده ليبراليون، عقب اغتيال المعارض بلعيد. 

وجاءت المظاهرات تحت شعار الدفاع عن “شرعية الجمعية الوطنية التأسيسية” التي يشكل فيها هذا الحزب غالبية، وضد ما سموه “العنف السياسي”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*