الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » انتحاري يفجر نفسه في حاجز للجيش المالي

انتحاري يفجر نفسه في حاجز للجيش المالي

حارب جنود حكومة مالي اليوم الجمعة، أفراداً متمردين من وحدات المظليين في العاصمة باماكو في اشتباك هدد بتقويض الهجوم الذي تقوده فرنسا ضد متمردين إسلاميين اقترب من الحدود الجزائرية.

وفر سكان في العاصمة التي تقع في جنوب البلاد مذعورين مع سماع دوي إطلاق نار كثيف ينطلق من معسكر جيكوروني لقوات الأمن الذي يقع على نهر النيجر بينما أحاطت بالمعسكر وحدات من الجيش مزودة بعربات مصفحة. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن شخصا على الأقل قتل.

وشوهد الدخان يتصاعد من المعسكر حيث بدأ متمردون في وحدة المظليين الموالية للرئيس المالي المخلوع أمادو توماني توري إطلاق النار من أسلحتهم احتجاجا على نقلهم لوحدات أخرى. وأطاح انقلاب عسكري بتوري العام الماضي.

وعاد الهدوء الى المعسكر بعد إطلاق النار الذي استمر عدة ساعات.

وقال ضباط ماليون إن تعليمات صدرت بأن يشارك أفراد وحدة المظليين مع وحدات أخرى على الجبهة في الحملة التي تقودها فرنسا ضد متمردين متحالفين مع تنظيم القاعدة لكنهم أصروا على البقاء معا ككتيبة وقاوموا الشرطة العسكرية.

وكشف تبادل إطلاق النار بين قوات موالية لرئيس مالي المؤقت الحالي وأنصار توري عن استمرار وجود انقسامات في القوات المسلحة بعد انقلاب عسكري في مارس/آذار دفع الدولة التي كانت مستقرة الى الفوضى.

وعبر سكان العاصمة الذين كانوا يحتفلون بنجاح القوات الفرنسية عن إحباطهم.

انتحاري يفجر نفسه في حاجز للجيش المالي

وقبل ذلك، فجر انتحاري نفسه، الجمعة، في غاو شمال شرق مالي قرب جنود ماليين أصيب أحدهم بجروح طفيفة، على ما أفاد عريف في الجيش المالي لوكالة فرانس برس.

وقال العريف مامادو كيتا إن الرجل “وصل إلى مستوانا على دراجة نارية وكان من الطوارق، وحين اقتربنا منه فجر حزامه الناسف”، مضيفاً أن الانتحاري “قتل على الفور ولدينا جريح مصاب إصابة طفيفة”.

ويأتي هذا التفجير الانتحاري غداة إعلان الناطق باسم مجموعة إسلامية في شمال مالي، حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، تبني زرع ألغام وشن هجمات على مواكب عسكرية واستخدام “انتحاريين” في تلك المنطقة.

وقال الناطق أبو وليد صحراوي إن “حركة التوحيد تقف وراء انفجار سيارتين للجيش المالي بين غاو وهومبوري” (شمال)، مؤكداً أن مجموعته “تمكنت من خلق منطقة نزاع جديدة وتنظيم هجمات ضد مواكب وتدبير انتحاريين”.

وقتل أربعة ماليين الأربعاء في انفجار لغم عند مرور آليتهم بين دونتزا وغاو شمال مالي، وفي 31 يناير/كانون الثاني قتل جنديان ماليان في انفجار مماثل على نفس الطريق.

وغاو، أكبر مدن شمال مالي، استعادها الجيشان الفرنسي والمالي في 26 يناير من أيدي مجموعات إسلامية مسلحة كانت احتلتها على مدى أشهر وارتكبت فيها تجاوزات.

وانضم جنود نيجيريون منذ ذلك الحين إلى الجيشين المالي والفرنسي في غاو وضواحيها بحسب وزارة الدفاع الفرنسية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*