الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أزواد تحذر من عمليات التطهير العرقي

أزواد تحذر من عمليات التطهير العرقي

هدد مسؤول في الحركة الوطنية لتحرير أزواد بتحويل الإقليم إلى جبهة عسكرية واسعة ضد كل من يستهدف الأزواديين، ولوح بفتح باب التطوع أمام مقاتلين أجانب للقتال ضد حكومة باماكو.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية المكلف بالشؤون العسكرية والأمنية في الحركة إن الأزواديين يتعرضون إلى عملية تطهير عرقي ممنهج لن تسكت عليها حركته التي تسعى للتفاوض مع حكومة باماكو على قاعدة حق تقرير المصير لشعب أزواد.

في غضون ذلك، سيطر جنود فرنسيون وتشاديون أمس الجمعة على بلدة تيساليت في أقصى شمال شرق مالي قرب الحدود الجزائرية، آخر معقل للمجموعات الإسلامية المسلحة.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن قوات فرنسية وتشادية تلاحق إسلاميين متمردين في مالي سيطرت على بلدة تيساليت في المنطقة النائية بشمال شرق مالي قرب الحدود مع الجزائر. وأفاد بيان على الموقع الإلكتروني للوزارة بأن قوات فرنسية خاصة هبطت بالمظلات للسيطرة على مهبط للطائرات في البلدة، وأن 50 جنديا إضافيا أرسلوا لتأمين المنطقة التي تقع على بعد نحو 50 كلم من الحدود الجزائرية.

من جانبه قال الناطق باسم قيادة الأركان تيري بوركاهرد إن عملية جوية برية نفذت ليلا، مضيفا أن “مظليين فرنسيين في القوات الخاصة نزلوا في مطار تيساليت”.

بان عبر عن قلقه من عودة المتمردين في مالي للقتال 

انتخابات

سياسيا، قال جيفري فيلتمان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إن الأمم المتحدة تعمل جاهدة لمساعدة مالي في إجراء انتخابات نزيهة وذات مصداقية بحلول نهاية يوليو/تموز المقبل.

وأضاف فيلتمان أن التدخل العسكري الفرنسي لطرد الإسلاميين من شمال مالي “أمر حاسم” لإعادة توحيد البلاد، مشددا على أهمية إجراء مصالحة سياسية لتحقيق الاستقرار في البلاد، واعتبر أن الانتخابات سيكون لها دور كبير في هذا الإطار.

وأضاف أن الخلافات السياسية التي ساهمت في انقلاب مارس/آذار 2012 وأغرقت مالي في اضطرابات يجب أن تحل، وإلا فستبقى البلاد ضعيفة وعرضة لأولئك الذين يرغبون في زرع المشاكل “سواء عن طريق الانقلاب أو الإرهاب”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أبدى قلقه في وقت سابق من عودة “المتمردين” في مالي إلى القتال، مشيدا في الوقت نفسه بنجاح الهجوم العسكري الفرنسي.

واعتبر بان أن التدخل الفرنسي وجه “رسالة حزم” تشير إلى أن “المجتمع الدولي لن يتسامح أبدا مع مثل هؤلاء الإرهابيين”، وقال إن الأمم المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن إرسال بعثة حفظ سلام إلى مالي، مشيرا إلى أن مثل هذه العملية ستستغرق أسابيع عدة “لأن الفرنسيين أنفسهم يقولون إنهم يحتاجون إلى تقييم الوضع ميدانيا قبل اتخاذ قرار بالانتقال” إلى آلية اخرى.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*