الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الطيران الفرنسي يدمر مقر مفوضة الشرطة في مدينة غاو

الطيران الفرنسي يدمر مقر مفوضة الشرطة في مدينة غاو

عرفت مدينة غاو المالي مواجهات بين عناصر إسلامية متطرفة وجنود ماليين خلال يوم الأحد ، وامتدت المواجهات حتى الليل . وقد اضطر الجيش الألماني إلى الاستعانة بتعزيزات عسكرية لمواجهة المتطرفين ، كما استعمل قنابل مضيئة سُمع ذوي انفجارها من أماكن بعيدة . وقد بثت قناة فرانس24 ليلة الأحد 10 فبراير  فيديو لمراسلتها بمدينة غاو يظهر تصدي جنود ماليين لشخصين يعتقد أنهما متطرفين كانا على دراجة نارية متوجهين نحو نقطة تفتيش أقامها الجنود في مدخل المدينة . وظل الجنود يطلقون النار على الشخصي دون أن يصيبهما ؟ كما ظهر في نفس الشريط ، جنود يتصدون لأحد المتطرفين كان مختبئا في مبنى مجاورا لنقطة التفتيش دون إصابته . 

وهذا يدل على الضعف الفظيع على مستوى التدريب والتأهيل الذي يعاني منها الجيش المالي الذي اضطر جنود منه ليلة الأحد إلى الفرار من نقطة التفتيش في مدخل مدينة غاو لما هاجمها متطرفون  الذين كانوا يختبئون في المباني المجاورة. 

وأمام الوضع الجديد الذي يواجهه الجيش المالي حيث بدأ المتطرفون يهاجمون الوحدات العسكرية داخل مدينة غاو ويحتمون بالمباني الحكومية ، تدخلت  طائرة عسكرية فرنسية فجر اليوم الاثنين 11 فبراير الجاري فقصفت مقر مفوضية الشرطة بمدينة غاو شمال شرقي مالي، بعد أن استولى عليه مقاتلون إسلاميون إثر اشتباكات عنيفة مع الجيش المالي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسلها في المدينة أن الجيش الفرنسي دمر المبنى الذي كان يوجد بداخله مقاتلون إسلاميون بعدما فشل الجنود الماليون في التصدي للمتطرفين ، بل فروا من المواجهة . وأكد مراسل الوكالة ،  أنه شاهد جثثا لقتلى في محيط المبنى الذي كان يمثل في السابق مقر الشرطة الإسلامية.

وشهدت المدينة منذ يومي الجمعة والسبت الماضين عمليتين  انتحاريتين واشتباكات متقطعة بين الجيش المالي ومقاتلين محسوبين على الجماعات الإسلامية، حيث تبنت جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا التفجير الانتحاري الذي وقع يوم الجمعة وأدى إلى إصابة جندي مالي بجروح طفيفة.

وتوعد المتحدث باسم الحركة بالمزيد من العمليات ضد القوات الفرنسية وحلفائها ، مطالبا السكان بالابتعاد عن المواقع العسكرية .

من جهة أخرى ، أعلن مراسل وكالة الأنباء الفرنسية ، أن  المعارك بين الجنود الماليين والمتطرفين  التي استمرت عدة ساعات توقفت ليلة الأحد عند هبوط الظلام، فيما لم يعلن بشكل رسمي عن حصيلة هذه المعارك، ولا عن التمكن من السيطرة على المقاتلين الإسلاميين الذين هاجموا المدينة بعد أن غادروها مع بداية العملية العسكرية الفرنسية. 

وقد أبدت مصادر فرنسية ومالية مخاوف من انتشار قناصة في المدينة التي تعتبر أكبر مدن الشمال المالي، التي انتشر فيها ما يقدر بعشرات من المقاتلين الإسلاميين التابعين لحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، الذين تحصنوا بمبنى الشرطة قبل أن يدخلوا في اشتباكات لساعات مع جنود ماليين قبل أن يتدخل الجيش الفرنسي.

 

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*