الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » شحنات أسلحة روسية للجيش المالي

شحنات أسلحة روسية للجيش المالي

قال مسؤول روسي إن بلاده تدرس إرسال شحنات من الأسلحة للجيش المالي، وأكدت مصادر أمنية مواصلة قوات الجيش مساعيها لبسط السيطرة على مدينة غاو بشمالي البلاد، في حين حذرت الأمم المتحدة من وضع كارثي في البلاد. 

وأعلن مدير عام شركة (روس أوبورون أكسبورت) -التي تدير غالبية الصادرات الروسية من الأسلحة- أن شركته تتباحث مع حكومة مالي بشأن توريد شحنات إضافية من الأسلحة الخفيفة للجيش المالي.

وكان رئيس الهيئة الحكومية الروسية للتعاون العسكري الفني مع الدول الأجنبية، ألكسندر فومين، أعلن أن روسيا تصدر أسلحة نارية خفيفة إلى جيش مالي تشمل بنادق رشاشة وقواذف قنابل آر بي جي.

من جانب آخر توقع رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة إيرفيه لادسو، أن يتوصل مجلس الأمن الدولي إلى اتفاق في غضون أسبوعين إلى ثلاثة لنشر قوة لحفظ السلام بمالي يصل قوامها إلى ستة آلاف جندي، وذلك بهدف المساعدة في تحقيق الاستقرار في هذا البلد.

وأبلغ لادسو رويترز أن توافقا يتكشف الآن في مناقشات مجلس الأمن بشأن نشر قوة لحفظ السلام في “الوقت المناسب”، وأوضح أنه سيتعين اتخاذ قرار بشأن طبيعة العلاقة بين قوة حفظ السلام الدولية والقوة العسكرية الأفريقية التي تضم 3800 جندي على الأرض في مالي.

ونشر قوة لحفظ السلام سيحتاج إلى موافقة من مجلس الأمن، وأيضا موافقة حكومة مالي التي تعارض حتى الآن نشر جنود للمنظمة الدولية. وقال مسؤول حكومي أوروبي بارز إن حكومة مالي غير مرتاحة لوجود قوة لحفظ السلام لأنها تخشى أنها ستعزز انقساما بين الشمال والجنوب بما يؤدي إلى تقسيم البلد.

مدينة غاو شهدت هجوما انتحاريا واشتباكات خلال الأيام الماضية 

تطورات ميدانية

ميدانيا، تواصل القوات المالية والفرنسية المشتركة البحث عن المسلحين في مدينة غاو التي شهدت تفجيرات واشتباكات عنيفة خلال الأيام الماضية.

وقال المتحدث باسم الجيش المالي موديبو تراوري “تواصل عناصرنا عمليات بحث واسعة في مناطق مختلفة”، مشيرا إلى أن الوضع هادئ في المدينة التي تبعد نحو 1200 كيلومتر شمال العاصمة باماكو.

من جانبها ذكرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أن الجنود يقومون بدوريات على طول نهر النيجر للبحث عن العناصر المسلحة الذين عبروا بالزوارق وتسللوا إلى جنوب مدينة غاو، وتحدثت عن اكتشاف قوات الأمن مخازن للذخيرة والمتفجرات في تلك المنطقة بشكل يومي.

وقالت القوات الفرنسية إنها تمكنت من تفكيك قنبلة تقليدية الصنع يبلغ وزنها ستمائة كيلوغرام كانت موجودة في منزل مهجور قرب فندق يقيم فيه عشرات الصحفيين.

واستعادت القوات المشتركة السيطرة على غاو من أيدي المسلحين في وقت سابق، لكن فرنسا حذرت مطلع الأسبوع الماضي من أن الأمن لم يعد بشكل كامل للمدينة.

من جهة أخرى حذرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي من “الأعمال الانتقامية” في مالي، وذكرت في مداخلة لها أمام مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء أن “الهجمات والهجمات المضادة قد تؤدي بمالي إلى الدخول في حلقة كارثية من العنف”.

بدوره أعرب وزير الخارجية الكندي جون بايرد عن خشيته من أن يتطور الوضع في مالي إلى ما شهده العراق وأفغانستان.

وقال بايرد -خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية في مجلس العموم أمس- “إن ما يجري على الأرض يتحول فعلا إلى تمرد كما شاهدنا في العراق أو أفغانستان”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*