الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » غارة كونار: أفغانستان تتهم والناتو يحقق

غارة كونار: أفغانستان تتهم والناتو يحقق

اتهم مسؤولون أفغان الأربعاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) بشن الغارة الجوية التي أدت إلى مقتل عشرة مدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال، بينما أعلن الحلف أنه يحقق في الأمر. 

وقال مسؤولون محليون إن المدنيين قتلوا في غارة جوية للحلف في هجوم ليلي على مخبأ لحركة طالبان في منطقة نائية بشرق البلاد. وأوضح حاكم ولاية كونار سيد فضل الله وحيدي “لقد قتل خمسة أطفال وأربع نساء ورجل في الغارة، كما أصيب أربعة أطفال آخرين”.

وأكد عبد الظاهر حاكم المنطقة أن ثلاثة قياديين من طالبان من بينهم الناشط المرتبط بالقاعدة والمعروف بشاهبور قتلوا في الغارة”. مضيفا أن الغارة أتت لدعم عملية برية بقيادة الولايات المتحدة والقوات الأفغانية في واد يخضع لسيطرة طالبان.

ولم يتضح ما إذا كان مالك المنزل المستهدف عضوا في طالبان أو في القاعدة أو مدنيا، غير أن عبد الظاهر أشار إلى أن ناشطي طالبان كانوا يزورون المنزل وقت الغارة.

ويعد سقوط ضحايا من المدنيين بأيدي قوات الأطلسي مسألة حساسة في أفغانستان، وغالبا يندد بها الرئيس حامد كرزاي، الذي سبق أن أعلن مرارا أن الحرب ضد “الإرهاب” يجب ألا تكون في القرى الأفغانية.

من جهته قال حلف الأطلسي إن التحقيق جار حول الادعاءات “وصرح متحدث باسم الحلف “إننا نأخذ أي ادعاء بسقوط ضحايا مدنيين على محمل الجد”.

وفي حال تأكد مقتل المدنيين، سيشكل ذلك ضربة جديدة لهيبة قوات الحلف التي تقودها الولايات المتحدة التي تستعد للانسحاب من الحرب ضد مقاتلي طالبان بحلول نهاية العام المقبل.

“ذبيح الله مجاهد:طالما قوات الغزاة موجودة في أفغانستان فإن الجهاد مستمر، وتحل المشكلة بالانسحاب الكامل لقوات الغزاة وعودة أفغانستان إلى الأفغان”

انسحاب الأميركيين

ورحبت الحكومة الأفغانية بإعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بلاده ستسحب 34 ألف جندي خلال العام المقبل. وصرح المتحدث باسم وزير الدفاع الأفغاني الجنرال محمد ظاهر عظيمي “سنتحمل كامل المسؤولية الأمنية بحلول نهاية 2013 وقواتنا ستحل محلهم”.

من جهتها، اعتبرت حركة طالبان أن سحب القوات غير كاف، وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد “المشكلة لن تحل بزيادة أو خفض عدد القوات”.

وأضاف “طالما قوات الغزاة موجودة في أفغانستان فإن الجهاد مستمر. وتحل المشكلة بالانسحاب الكامل لقوات الغزاة وعودة أفغانستان إلى الأفغان”.

وبموجب إعلان أوباما، سيتراجع إلى النصف حجم القوات الأميركية البالغ 66 ألف عنصر في أفغانستان، بينما يستعد الحلف لنقل مسؤولية العمليات الأمنية إلى القوات الأفغانية البالغ عددها 352 ألف عنصر بنهاية 2014.

وستقوم دول أخرى عضو في الحلف وتشارك بما مجمله 37 ألف عنصر أيضا بسحب قواتها على مراحل قبل نهاية 2014.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*