الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » نيجيريا : " الأنصار الإسلامية " خطف سبعة أجانب

نيجيريا : " الأنصار الإسلامية " خطف سبعة أجانب

أعلنت جماعة الأنصار الإسلامية النيجيرية الاثنين مسؤوليتها عن خطف سبعة موظفين أجانب في نهاية هذا الأسبوع يعملون في شركة سيتراكو اللبنانية للبناء في شمال نيجيريا، وربطت عملية الخطف هذه بالتدخل العسكري في أفغانستان ومالي.

وحادث الخطف الذي وقع الأحد الماضي في غاماري على بعد حوالي 200 كلم من بوشي عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه، هو أكبر حادث خطف رهائن في شمال نيجيريا، المنطقة التي كثيرا ما تهزها هجمات تشنها مجموعات إسلامية لكنها قلما شهدت عمليات خطف. 

وتعتبر جماعة الأنصار جديدة نسبيا وفي أوج توسعها منذ أن تبنت خطف مواطن فرنسي في كانون الأول/ديسمبر. ويعتقد البعض أنها مرتبطة مباشرة بجماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة التي أوقعت أعمال العنف التي نفذتها مئات القتلى في شمال ووسط نيجيريا منذ العام 2009. 

وفي بيان أرسل إلى عدد من الصحافيين عبر البريد الإلكتروني، أعلنت الجماعة “احتجاز سبعة من البنانيين وزملائهم الأوروبيين الذين يعملون لحساب سيتراكو”. 

وبحسب الشرطة النيجيرية، فإن أربعة لبنانيين وبريطانيا ويونانيا وايطاليا خطفوا في هجوم وقع في قرية غاماري في ولاية بوشي “شمال” حيث قتل حارس. 

وأكدت اليونان وايطاليا خطف مواطنيهما، لكن لندن قالت إنها لا تزال “تحقق” في وجود أو عدم وجود بريطاني بين المخطوفين، في حين لم تتحدث بيروت إلا عن لبنانيين اثنين مخطوفين. 

وقالت جماعة الأنصار أنها نفذت عملية الخطف هذه “بسبب التجاوزات والفظائع التي ترتكب في حق دين الله “…” من قبل الدول الأوروبية في أماكن كثيرة مثل أفغانستان ومالي”. 

وكانت الجماعة أشارت أيضا إلى دعم فرنسا للتدخل المسلح في مالي الذي كان يتم التحضير له، لتبرير عملية خطف المهندس الفرنسي فرانسيس كولومب في كانون الأول/ديسمبر في ولاية أخرى في شمال نيجيريا. 

كما أعلنت مسؤوليتها عن هجوم وقع في 19 كانون الثاني/يناير في وسط البلاد وأدى إلى مقتل جنديين اثنين كانا متوجهين إلى مالي حيث تشارك نيجيريا في قوة أفريقية ضد المجموعات الإسلامية المسلحة. 

وبحسب شهادات لعدد من الأهالي الاثنين، فإن شركة سيتراكو أجلت اعتبارا من الأحد الماضي من الموقع كل موظفيها من غير أبناء غاماري على متن 12 سيارة. 

وأعلن جون اوغبامغبا المتحدث باسم سيتراكو ومقره في ابوجا لوكالة فرانس برس “لا يمكننا أن نواصل العمل في الموقع لأن حياة زملائنا في خطر”، قبل أن يضيف “نحن في حالة حزن، إنهم أناس كنا نعيش معهم”. 

وأعرب اوغبامغبا عن قلقه وقال إنه لو حصل هذا الأمر في الجنوب “لكانوا طلبوا منا ربما دفع فدية، لكن عندما يحصل هذا النوع من الأمور في الشمال، فإننا لا نحصل على أي معلومة في غالب الأحيان”، في اشارة إلى عمليات الخطف العديدة التي وقعت في منطقة دلتا النيجر النفطية حيث يتم الافراج عن الرهائن في معظم الأحيان مقابل مبالغ مالية مرتفعة جدا. 

وفي الشمال، خطف بريطاني وايطالي في العام 2011 اضافة إلى ألماني في 2012. وقتل الثلاثة بيد خاطفيهم. وكانت معلومات أشارت إلى أن جماعة الأنصار متورطة في خطف البريطاني والايطالي. 

وأصدرت الجماعة بيانها باللغة الانكليزية مع أنها استخدمت في الماضي لغة الهوسا المستخدمة في وسط وغرب افريقيا لتبني خطف المهندس الفرنسي كولومب. 

وفي فقرة ثانية، يبدو أن جماعة الأنصار تهدد بشن هجمات أخرى، لكن الصيغة غامضة ومعنى الجملة غير واضح. 

والمعلومات عن جماعة الأنصار قليلة، ويقول البعض إنها فصيل منشق من بوكو حرام، في حين يعتقد آخرون أن الجماعتين تعملان بالتنسيق في ما بينهما. 

وجماعة الأنصار على علاقة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ويقال أيضا إن هذه الجماعة يقودها خالد البرناوي أحد الإسلاميين النيجيريين الثلاثة الذين تعتبرهم الولايات المتحدة “إرهابيين دوليين”.

ووصفت الحكومة البريطانية جماعة الانصار في تشرين الثاني/نوفمبر بأنها إرهابية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*