الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اختطاف سبعة فرنسيين من الكامرون والرئيس الفرنسي يؤكد الخبر

اختطاف سبعة فرنسيين من الكامرون والرئيس الفرنسي يؤكد الخبر

تعرض ، صباح الأربعاء 20 فبراير الجاري ، سبعة مواطنين فرنسيين من عائلة واحدة للاختطاف من طرف مجموعة مكونة من ستة أفراد دخلوا الأراضي الكاميرونية على متن دراجات نارية ، يعتقد أنهم ينتمون لجماعة بوكو حرام المتشددة . والفرنسيون المختطَفون هم أعضاء أسرة واحدة  تقيم بالعاصمة الكاميرونية ياوندي ويعمل ربها في مجموعة جيه ديه اف سويز الفرنسية للطاقة . وكانت الأسرة قررت زيارة محمية وازا الطبيعية الواقعة في بلدة دادنغا شمال الكاميرون حيث أمضت ليلتها في مخيم سياحي. وكان راديو فرانس انترناسيونال قد ذكر في وقت سابق ان مجموعة من رجال مسلحين يستقلون دراجات بخارية اختطفوا الساعة السادسة بتوقيت جرينتش سبعة سياح فرنسيين بالقرب من الحدود النيجيرية. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الاختطاف حتى الان إلا أن الشبهات تتجه الى جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة أو الجماعة المنشقة عنها التي تحمل اسم “جماعة أنصار المسلمين” التي تبنت اختطاف سبة رعايا أجانب ليلة السبت الأحد 16/17 فبراير الجاري بنيجيريا . وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خطف سبعة سياح فرنسيين كلهم من عائلة واحدة شمال الكاميرون قرب الحدود مع نيجيريا. وقال اولاند، خلال زيارة الى اليونان، انه “تم اختطاف ثلاثة من الكبار وأربعة اطفال من نفس الأسرة من جانب إحدى الجماعات الارهابية التي نعرفها”.وأضاف ان “عملية التعبئة اصبحت مقلقة بما فيه الكفاية بالنسبة لنا”.وفي رده على أسئلة الصحافيين ، قال هولاند “الاحتمال الكبير هو انهم اقتيدوا الى نيجيريا. لذلك نقوم بكل ما في وسعنا للحيلولة  دون احتجازهم في هذا البلد. وسنحذر ايضا جميع السياح في هذه المنطقة من الكاميرون بألا يعرضوا انفسهم للخطر وسنقوم ايضا بكل ما في وسعنا للعثور على مواطنينا”. وحين سئل الرئيس الفرنسي هل اختطاف هؤلاء السياح مرتبط بالتدخل العسكري الفرنسي في مالي، أجاب “ارى خصوصا تمركزا لمجموعة ارهابية وتحديدا جماعة بوكو حرام في هذا الجزء من الكاميرون، وهذا يسبب لنا قلقا كافيا لنحشد قوانا لمواجهته”.

ومعلوم أنه في كانون الاول/ديسمبر 2012، تم خطف المهندس الفرنسي فرنسيس كولومب في نيجيريا وأعلنت مجموعة “انصار المسلمين” النيجيرية مسؤوليتها عن الخطف. ونفس المجموعة المتطرفة ستعلن  مسؤوليتها ، فيما بعد ، عن خطف سبعة موظفين اجانب في شركة سيتراكو اللبنانية للبناء في نهاية الاسبوع المنصرم ، وهي اكبر عملية خطف في شمال نيجيريا.

وباتت عمليات الاختطاف تشكل هاجسا حقيقيا لفرنسا في منطقة الساحل والصحراء،حيث تحتجز التنظيمات المتطرفة 15 رهينة فرنسية ، وهو عدد مهم ومقلق ، بل محرج للرئاسة الفرنسية التي باتت عاجزة عن تحرير رعاياها من قبضة المختطفين .بل حتى حين نفذت عملية خاصة في الصومال لتحرير أحد مواطنيها فشلت العملية وانتهت بقتل الرهينة وأحد أفراد القوات الخاصة . وتشكل جماعة بوكو حرام والمجموعات المتفرعة عنها تهديدا خطيرا ، ليس فقط لأمن نيجيريا واستقرارها ، بل لأمن دول الجوار حيث باتت لهذا المجموعات المتطرفة امتدادات داخلها تنفذ عمليات خطف الرهائن دون تتحرك السلطات المختصة بمراقبة التراب الوطني لتلك الدول . وكل تهاون في التعامل بحزم مع هذه التنظيمات سيزيد من قوتها إلى أن تعلن سيطرتها على السلطة خاصة في نيجيريا . فكل دول الساحل تعاني من الهشاشة وضعف قواتها العسكرية عدة وعتادا . 

 

 

 

 

 

-- خاص بالسكينة : سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*