الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مالي ..قتلى جدد في صفوف القوات التشادية

مالي ..قتلى جدد في صفوف القوات التشادية

طالب ممثلون عن المجموعات السكانية بتمبكتو في مالي بحوار جامع لحل الأزمة في بلدهم والوقف الفوري للانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، في الوقت الذي قال فيه الجيش التشادي إن عشرة من جنوده قتلوا في عمليات ضد مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة عند حدود مالي مع الجزائر.

وقال ممثلون عن المجموعات المتحدرة من تمبكتو في شمال غرب مالي في بيان أصدروه عقب اجتماع استمر يومين في السنغال “إننا نوصي بالوقف الفوري لكل الانتهاكات بحق المدنيين” لكن أيضا “مواصلة حوار جامع بالكامل داخل المجموعات وبينها”.

وفي بيانهم، طلب ممثلو المناطق المختلفة في تمبكتو “نشر قوات الأمن الجمهورية القادرة على طمأنة السكان في تنوعهم، واعتقال ومحاكمة أشخاص منفذين مفترضين لجرائم وانتهاكات”. وأكدوا “إننا نلتزم بخلق إطار حواري جامع بالكامل بهدف التوصل إلى سلام دائم في إطار احترام التنوع لكل سكان المنطقة”.

ووقع على البيان 33 شخصا من أصل عشرات المسؤولين وكبار الموظفين وممثلين عن المجتمع المدني واللاجئين أو النازحين الذين اجتمعوا الخميس والجمعة في سالي بالسنغال. ويتحدر هؤلاء جميعا من دوائر أو تقسيمات تتشكل منها منطقة تمبكتو.

جنود تشاديون في كيدال

قتلى تشاديون

من ناحية أخرى قال الجيش التشادي الأحد إن عشرة من جنوده قتلوا في عمليات ضد مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة عند حدود مالي الجبلية الشمالية مع الجزائر، ليرتفع بذلك عدد القتلى من الجنود التشاديين في الحملة العسكرية التي بدأت الجمعة في المنطقة إلى 23.

وبهذا يصل مجموع القتلى من الطرفين في المواجهات بمنطقة جبال آدرار إيفوغاس إلى 93، بعد اكتشاف جثث لعشرة مقاتلين.

وأشاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السبت بما يقوم به الجيش التشادي الذي “يشهد للتضامن الأفريقي مع مالي”. وأضاف أن “هذه المعارك ستتواصل، وهي حقا المرحلة الأخيرة من العملية ما دامت قوات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تتجمع في هذا الجبل”.

وفي هذا الإطار، صرح قائد الجيش المالي في منطقة غاو الكولونيل لوران ماريكو الأحد بأن “الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي لديها قدرة تدمير موازية لما يملكه جيش حقيقي”. وقد عرض أمام الصحافة أسلحة أغلبها ثقيل صودرت في المنطقة منذ 26 يناير/كانون الثاني.

وقال ماريكو “يبدو الأمر وكأننا نواجه جيشا، أو في الواقع منظمات لديها قدرات جيش، أو قدرة التدمير التي يملكها جيش”. وتابع أن مخزون الأسلحة (بنادق قتال ورشاشات وقاذفات صواريخ وقنابل ومتفجرات…) الذي صادرته القوات الفرنسية والمالية “يعود في الأصل إلى الجيش المالي وقوة الدرك السنغالية أو أتى من بلد متاخم آخر”.

“وزير الخارجية الإسباني أعلن خلال زيارة رسمية إلى باماكو أن بلاده “ستفك الحظر” عن تعاونها الثنائي مع مالي”

فك الحظر

وعلى صعيد متصل أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغالو الأحد خلال زيارة رسمية إلى باماكو أن بلاده “ستفك الحظر” عن تعاونها الثنائي مع مالي المعلق إثر الانقلاب في مارس/آذار 2012.

وقال الوزير الإسباني للقناة المالية الرسمية “لم نعلق يوما المساعدات الإنسانية.. سنفك الحظر عن تعاوننا بما أن خريطة الطريق السياسية التي أقرت في مالي نهاية يناير/كانون الثاني تمثل شرطا كافيا لهذا القرار”.

وأوضح أن إسبانيا تقيم الوضع في مالي وحاجات الحكومة وإمكانيات مساعدة باماكو “للقضاء على الإرهابيين بالدرجة الأولى، وإقامة لجنة للحوار والوساطة تكون جامعة لمختلف الفرقاء”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*