السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سلفيو تونس يرفضون اتهامهم بمقتل بلعيد

سلفيو تونس يرفضون اتهامهم بمقتل بلعيد

وكان وزير الداخلية التونسي علي العريض، كشف ، أمس الثلاثاء، عن تورط عناصر سلفية متشددة في قتل المعارض شكري بلعيد، مؤكدا ملاحقتهم من قبل الشرطة.

وقال القيادي في جبهة الإصلاح السلفية محمد بالخودجة لتلفزيون “سكاي نيوز عربية” إن “السلفيين في تونس يرفضون العنف أيا كان مصدره”، مشيرا إلى أن “جبهة الإصلاح أصدرت بيانا أدانت فيه عملية الاغتيال”، و”دعت إلى حوار سياسي يكون الفيصل فيه هو الشعب”.

وقال بالخودجة إن اتهام التيار الديني المتشدد بالوقوف وراء عملية الاغتيال دون تقديم أسماء أو دلائل ملموسة للتحقق منها “فيه الكثير من الغموض الذي يضر بالتيار السلفي التونسي”، واصفا السلفيين بأنهم “كبش فداء لتجاوز مرحلة الاحتقان السياسي التي تعيشها البلاد”.

من جانبه أعلن حزب الأصالة السلفي في بيان وقعه أمينه العام، مولدي علي مجاهد، أنه “يجزم بأنه لا يمكن لأي سلفي أو مسلم أن يرتكب مثل هذه الحماقة، حتى وإن كان المقبوض عليه ملتحيا ويلبس قميصا فوق الكعبين”.

وأضاف أن “السلفيين لن يكونوا الضحية لحسابات سياسية قذرة، وأن التيار السلفي بريء من دم شكري بلعيد.

إلى ذلك لم تقنع المعلومات التي كشفها وزير الداخلية على العريض والتي ألقت بتبعية قتل بلعيد على سلفيين متشددين، حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد اليساري الذي ينتمي إليه بليعد، حيث أكد عزمه عرض القضية على القضاء الدولي. 

واعتبر الحزب اليساري المعلومات التي قدمها العريض حول المتورطين في قتل بلعيد، “مضللة” للرأي العام، ووصفها بأنها “تسويقية”،  حتى ينجح في مساعيه لتشكيل حكومة جديدة.

وأكد نائب الأمين العام لـ “الوطنيين الديمقراطيين”، محمد جمور، أن الحزب يتجه “نحو تدويل قضية شكري بلعيد، قائلا إنهم ” ليس لديهم خيار في ذلك”، لافتا  إلى وجود “مشاورات مع عدد من المحامين من أجل عرض القضية على القضاء الدولي”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*